أهم الأخبار

صحيفة: السراج يعرض على حفتر الرئاسة في مقابل التسوية

ليبيا المستقبل | 2017/07/19 على الساعة 12:35

ليبيا المستقبل (عن الحياة): أبلغت مصادر مطلعة في طرابلس «الحياة» أمس، أن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج يستعد للتوجه إلى العاصمة الفرنسية باريس لعقد لقاء مع القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر. وأوضحت المصادر أن اللقاء المقرر الثلاثاء المقبل (25 الجاري)، يعقد برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثاً عن حل للأزمة الناجمة عن مأزق الجمود في تطور العملية السياسية، كما يأتي في أعقاب «خريطة طريق» اقترحها السراج لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، وتتطابق مع المبادرة المصرية التي طرحت في أعقاب لقاء أول للسراج وحفتر وتضمنت اقتراح إجراء انتخابات في ليبيا بحلول شباط (فبراير) 2018.

تزامن ذلك مع تصريحات للسراج إلى وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، أكد فيها أنه ليس ضد ترشيح حفتر للرئاسة، الأمر الذي فُسر بأنه عرض للأخير بتولي المنصب، في مقابل القبول بتسوية تعيد توحيد الجيش في شرق البلاد وغربها، عملاً بتوصيات قدمها الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع لوزراء خارجية دوله في بروكسيل مطلع الأسبوع الحالي. وفي ضوء المبادرة التي طرحها السراج، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، استمرار دعم مصر الكامل ليبيا، مشيراً إلى أن القاهرة تسخر كل إمكاناتها لدفع جهود العملية السياسية في الدولة الجارة. أتى ذلك بعد اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية المصري مع السراج، ناقشا خلاله أبرز المستجدات السياسية والأمنية في ليبيا.

وصرح الناطق باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، بأن الجانبين شددا على مواصلة العمل سوياً من أجل البناء على تفاهمات انبثقت من اجتماعات عقدت أخيراً في القاهرة بين الأطراف الليبية، وذلك من أجل تحقيق التوافق المطلوب حول القضايا العالقة في الاتفاق السياسي الليبي. واستمع الوزير المصري إلى أفكار السراج الذي أكد عزمه على زيارة القاهرة قريباً للتشاور. في المقابل، رفض رئيس مجلس النواب (البرلمان) الليبي عقيلة صالح خريطة الطريق التي اقترحها السراج وتنص على انتخابات رئاسية وبرلمانية في آذار (مارس) 2018، واعتبر رئيس البرلمان الذي يتخذ من طبرق (شرق) مقراً له أن «مبادرة السراج مخالفة للإعلان الدستوري والاتفاق السياسي غير المعتمد (الصخيرات)». وأكد صالح أن مجلس النواب هو «السلطة الاشتراعية الوحيدة في البلاد وصاحب الاختصاص في الدعوة إلى الانتخابات»، مشيراً إلى أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق «جسم غير شرعي»، كونه «لم ينل ثقة مجلس النواب ويعمل في شكل مخالف للدستور الموقت للبلاد، ولا صفة قانونية له تخوّله الدعوة إلى انتخابات أو طرح مبادرة في هذا الشأن».

في غضون ذلك، نقلت «سبوتنيك» عن حفتر قوله إن المعركة ضد الإرهاب «مستمرة حتّى اجتثاثه من كامل الأراضي الليبية». وأشار قائد الجيش الليبي إلى أن «موانئ وحقول نفط تمثل عصب الاقتصاد في حياة الليبيين، بحاجة إلى تعزيز حمايتها من أطماع العصابات الإرهابية والإجرامية». ورأى أنّه على رغم انتصار الجيش في بنغازي فإن الطريق ما زالت طويلة وشاقة حتى نحقق طموحاتنا ونبلغ غاياتنا». في الوقت ذاته، دعت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الجيش الوطني الليبي إلى التحقيق في إعدامات من دون محاكمة لسجناء، نفذتها عناصره، وطالبت المفوضية بإعفاء قائد القوات الخاصة (الصاعقة) في الجيش محمود الورفلي من مهماته، واتهمته بالضلوع في تعذيب معتقلين وإعدامهم. وقالت الناطقة باسم المفوضية ليز ثروسل: «نشعر بقلق بالغ، إذ بعد القتال في بنغازي أخيراً، احتجز أفراد من الجيش الوطني، الذي يسيطر فعلياً على شرق ليبيا، سجناء ربما يكونون معرضين للتعذيب الوشيك أو حتى الإعدام من دون محاكمة». وأضافت أن تقارير تشير إلى مشاركة القوات الخاصة «في تعذيب المعتقلين وإعدام 10 من دون محاكمة». وأشارت ثروسل إلى تسجيلات مصورة بثت على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر حصول انتهاكات.

محمد سعد م | 19/07/2017 على الساعة 22:40
أولاً الدستور
أولاً أين الدستور، الدستور قبل انتخابات ، الدستور يوضح من يستطيع دخول انتخابات
الليبية الأم | 19/07/2017 على الساعة 19:02
اتفق معك
اتفق معك ...السيد المحترم..محمد الباهي
م . بن زكري | 19/07/2017 على الساعة 18:28
غلطنا و منكم ىالسماح
غير ما تعاركوش بس ، ومبروك عليكم السراج وحفتر وعقيلة وكل شي .. و خلاص سامحونا
محمد الباهي | 19/07/2017 على الساعة 17:29
السيد فايز السراج رجل الوطن حاليا. فلنقف معه.
مبدأ السيد فايز السراج واضح منذ البداية. "لا إقصاء لآحد". وهذا يعني حق كل ليبي في الترشح للرئاسة أو عضوية البرلمان وهذا يشمل السيد حفتر أو غيره من الليبيين. والشعب هو الذي من يفوز في الترشيحات. وهو بهذا لا يعطي السلطة للسيد حفتر أو لغيره وإنما أراد توضيح رأيه فقط. صحيح أن السيد السراج ليس بالسياسي المحنّك, سابقا. ولكن لديه من المستشارين والوزراء الوطنيين ما يكفيه. كما أنه يحمل من الصفات الأخرى, مثل نقاوة السريرة وطيب منبته وذكائه وتعقله وصبره وثقة الشعب به وحكمتة (ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا) صدق الله العظيم, ما يؤهله لتحمل تبعات الرئاسة. وهو في النهاية وبهذه المزايا أفضل كثيرا من السياسيين الآخرين وأصحاب وأمراء المليشيات, ويستطيع أن يسيّر البلاد للفترة القصيرة, 8 شهور فقط, المتبقية إلى مارس 2018 موعد الانتخابات.
الليبية الأم | 19/07/2017 على الساعة 17:25
الزاهد
هذا الموقف متوقع من شخصية وطنية حقيقية..جاء ممن هو زاهد في المنصب..حريض على انقاذ البلاد..مدركا لخطورة المرحلة..متشبث بكل مايمكن ان يقود اليلاد للامان..موقف للتاريخ..لا للترويج..دمت يارئيسنا المؤقت
أحمد تمالّـــه | 19/07/2017 على الساعة 16:34
حق الترشيح للانتخابات ليس ميزة تُعطى أو تُمنع.
يا سيد م. بن زكري واضح أنك تفهم اللغة العربية كما وصفت السيد السراج بفهمه للسياسة!!! لم تفهم؟. قال السيد السراج حرفيّـاً:- تصريحات للسراج إلى وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، أكد فيها أنه "ليس ضد ترشيح حفتر للرئاسة". وهناك فرق شاسع وكبير جدا بين ما صرح به السيد السراج وبين ما فهمته أنت من تصريحه واستنتاجاتك عن المضاربة والصفقاتت التجارية. ديموقراطيا، لا أنت يا سيد بن زكري ولا السيد السراج ولا غيركما له الحق أن يمنع أي ليبي من الترشيح لرئاسة ليبيا، إلا إذا صدر دستور ليبي يبيّن من ليس له حق في الترشيح لرئاسة ليبيا. الغرض الواضح من تصريح السيد السراج - وأنا معه في ذلك - هو الوصول سلمياً إلى وفاق بين الإخوة الذين أصبحوا أعداء في سبيل الوصول إلى السلطة. فليرشح السيد حفتر نفسه لانتخابات الرئاسة، وصندوق الأصوات هو من يثبّت رئيسا لليبيا.
سعيد رمضان | 19/07/2017 على الساعة 15:22
البعض يتحامل على السراج بدون سبب
الرجل صرح لوكالة سبوتنيك الروسية بأنه ليس ضد ترشح حفتر للرئاسة مادام الشعب هو من سيختار الرئيس ،وأذا خلع حفتر بدلته العسكرية فيحق له الترشح كأى مواطن للرئاسة ،فماذا لو قال السراج بأنه ضد ترشح حفتر وضد حصوله على أى منصب عسكرى أو مدنى ففى هذه الحالة سيقولون عنه بأنه ذيل للأخوان وتابع لقطر ،عنوان الخبر ساهم فى تحريف الكلام عن مساره ، وأعتقد بأن السراج المهندس أفضل من غيره فهناك الثنى ضابط متقاعد من الجيش ومقاول بناء منازل فى طرابلس ومع ذلك يترأس حكومة منذ ولاية المؤتمر وحتى يومنا هذا وعلى زيدان مجرد خطاط فى سفارة وقد ترأس الحكومة ،فلماذا نطعن فقط فى السراج ونحرف كل مايصدر عنه من تصريحات ؟
م . بن زكري | 19/07/2017 على الساعة 14:59
عندما يصل المضارب الى موقع المسؤولية السياسية
إن أي لقاء لحفتر مع السراج ؛ هو خصمٌ من رصيد حفتر ، و إضافة لحساب السراج (المفلس سياسيا) . السراج مضارب في سوق العقارات ، و لا يفهم إلا في التجارة ، و يتصرف في السياسة – التي لا يفقه فيها شيئا – بعقلية المضارب (عقد الصفقات التجارية) . فليس مستغربا منه أن يعرض على حفتر صفقة (مقايضة) .. رئاسة الدولة لحفتر ، و رئاسة الحكومة للسراج ، لكنه يقايض بما لا يملك أن يقايض به (إرادة الشعب الليبي و تاريخ الوطن و مستقبل الاجيال ) .
سالم | 19/07/2017 على الساعة 13:44
اليانصيب واللعبة القذرة!
والله ضحكتني هذه الأخبار ، السراج يسلم السلطة التي هو لا يملكها لوزير الحرب حفتر، وكان ليبيا سلعة اشتراها السراج من جيبه والآن هو يرغب إهدائها لحفيتر!! عليك مصايب! مرة اعلان ان الملياردير اقطيط موافق علي استلام الحكومة والآن موافقة السراج اهداء حفيتر ليبيا واموالها كلها مثل مل عمل القذافي! ( اما ان أحكمكم او ان اقتلكم ( المقصود كان كذلك اقتلكم بالجوع )، بالنسبة للجوع فهو سايد منذ مدة طويلة والحمد لعقيلة وحفيتر ! والله ان هؤلاء كمشة صعاليك وعصابة ما تحشم علي وجها! الناس قاعدة تموت لنقص العناية الطبية، السيولة، الدواء والامن وهال المجرمين قاعدين يتحاوروا كيف يقسموا المال والكراسي! لعنة الله ليس فقط عليكم بل كذلك علي من رباكم!!!
المكى | 19/07/2017 على الساعة 13:38
ليبيا
اللهم عجل الفرج وأرح العباد والبلاد ممن خربوها وأذلواأهلها اللهم ارزقهم الامن ةالامان والسلامة والايمان
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل