أهم الأخبار

أزمة مالية في "ساوندكلاود" بعد تسريح 40% من موظفيها

ليبيا المستقبل | 2017/07/16 على الساعة 11:43

ليبيا المستقبل (عن بي بي سي عربي): تواجه منصة ساوندكلاود للموسيقى على الإنترنت، اضطرابا ماليا وذلك بعد فصل الشركة 40 في المائة من موظفيها، الأسبوع الماضي، وأعلنت أن السيولة المالية لديها تكفي فقط حتى نهاية سبتمبر/ أيلول، بحسب تقارير. وتقول الشركة التي تتخذ من برلين مقرا لها، إن لديها "التمويل الكامل" الكافي لخمسين يوما مقبلة. وتحدثت خدمة نيوز بيت في بي بي سي، إلى الشركة لمعرفة خططها بعد هذه المدة. وقل أليكس لاجينغ، أحد مؤسسي الشركة :"مازلنا على قناعة بأن التغيرات التي جرت الأسبوع الماضي وضعتنا على طريق تحقيق الأرباح". واستغنت ساوندكلاود عن 173 موظفا من العاملين لديها، الأسبوع الماضي، وقالت إنها بدأت إغلاق مكاتبها في لندن وسان فرانسيسكو للتركيز على أعمالها في برلين ونيويورك. وانتهجت منصات أخرى على الإنترنت نفس نهج ساوندكلاود، على أمل تحقيق الأرباح ومنها سبوتيفاى وأبل ميوزيك. لكن ساوندكلاود فشلت في تحقيق نفس معدل الاشتراكات المدفوعة مثلما فعلت سبوتيفاي، كما أنها لا تمتلك نفس الاستقرار المادي الذي تحظى به أبل. وانطلقت الشركة على الإنترنت عام 2008، ولم تكشف مطلقا عن عدد مشتركيها ممن يدفعون مقابل خدماتها، وأطلقت الشهر الماضي، حزمة اشتراك مالي أملا في تشجيع المستمعين على الاشتراك. وعززت الأخبار الأخيرة توقعات ببيع ساوند كلاود إلى شركة منافسة. وكانت سبوتيفاى قد قدمت عرضا فعليا للاستحواذ عليها، العام الماضي، لكنها تراجعت فيما بعد. وعرضت الشركة مجانا ألبوم كولورنغ بوك Coloring Book لمغني الراب تشانس رابر، والذي توجه بالشكر لساوند كلاود على فوزه بجائزة جيريمي. وقال إيس، مقدم البرامج على بي بي سي راديو وان إكسترا، لخدمة نيوزبيت "من الرائع لعب دورا بين المطرب والمستهلك وشركة الإنتاج الفني". وأضاف إن "ساوندكلاود وسيلة مريحة لاكتشاف الموسيقى الجديدة للمغنين الجدد بمجرد تحميل الموسيقى يكون هناك ردود الفعل الفورية." وهناك الكثير من المغنين الجدد، خاصة من ظهروا في برنامج وان إكسترا، حققوا شهرة من خلال ساوند كلاود.

كلمات مفاتيح : علوم وتكنولوجيا،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل