أهم الأخبار

أردوغان: تركيا تتدعم جهود تقريب وجهات النظر بين كافة الفرقاء الليبيين

ليبيا المستقبل | 2017/07/14 على الساعة 08:15

ليبيا المستقبل: استقبل رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس، رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، عبدالرحمن السويحلي والوفد المرافق له بحضور رئيس البرلمان التركي، اسماعيل قهرمان، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة. وبحث اللقاء حسبما قال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلي للدولة، العلاقات الثنائية بين البلدين وسُبل تعزيزها، والقضايا ذات الإهتمام المشترك على المستوى الإقليمي والدولي.

حيث أكد الرئيس التركي تضامن بلاده الكامل مع الشعب الليبي، ودعمها لجهود تقريب وجهات النظر بين كافة الفرقاء الليبيين دون استثناء، في إطار الإتفاق السياسي وآلياته لبناء دولة مدنية يسودها القانون. من جانبه، أعرب رئيس المجلس الأعلى للدولة عن تضامن الشعب الليبي مع شعب وحكومة تركيا في الذكرى السنوية الأولى لمحاولة الإنقلاب الفاشلة التي تصدى لها أبناء الشعب التركي بشجاعة وإرادة وإقدام، داعيًا تركيا إلى استغلال ثقلها الدولي والإقليمي والقيام بدور أكثر فاعلية تجاه مساعدة ليبيا على تجاوز الأزمة الراهنة ودعم الإتفاق السياسي الليبي ومؤسساته كإطار شرعي وحيد لتحقيق توافق وطني شامل وبناء دولة مدنية حديثة ينعم فيها الليبيون بالحرية والعزة والكرامة.

ولد اماطين | 16/07/2017 على الساعة 07:42
التاريخ واضح
خسئ من أراد تزوير التاريخ....و هضم حق الأبطال ....الله يرحم الشيخ الزاوي الذي كشف لنا عن عملاء الامس لكي يسهل علينا كشف أفاقي اليوم....في اعتقادي يجب ان يعطى السويحلي فرصة رئاسة الدولة لمدة عشر سنوات....فقد اثبت جدارته حتى الان....
زيدان زايد | 14/07/2017 على الساعة 15:29
لا اخ سليمان محمد لا حسره ولا غيرها حال ليببا اليوم مرت به
لا اخ سليمان محمد لا حسره ولا غيرها حال ليببا اليوم مرت به زمان ولكن علمنا التاريخ ان بيادق تركيا وايطاليا في وطننا الحبيب الي مزابل التاريخ نسياً منسيا فذاكرة التاريخ لا تحتفظ في طياتها إلا اسماء من كانوا للمبدأ ولعزة الوطن اوفياء كعمر المختار والفضيل ابو عمر هؤلاء كانوا للوطن اوفياء حركوا جيوشهم تحت رأية الجهاد لمحاربه ايطاليا في ذاك الحين كان فيه ليبيين كبعض ليبيين اليوم ارتهنوا للخارج وارادوا ان يرهنوا الوطن بل منهم من حرك جيشه وعسكره الليبيين تحت راية ايطاليا وتوجهوا بها لمحاربه اخوتهم لكسر عزيمة المجاهدين بعضهم كان يريد التزلف لايطاليا برأس المختار ليقدمه لاسياده الطليان عربون عماله والبعض الآخر كان يرغب في رأس عبد النبي بالخير ليشتري به رضا ايطاليا وكل من تراهم اليوم لا يختلفون عن هؤلاء من ادعاءهم بأنهم اوصياء علي ليببا فخلاص ليبيا منهم قادم بعدما تتيقن غالبيه شعبنا وتوحد صفوفها وتدرك انه طفح الكيل وفاض الكأس وللعابثين بسيادة الوطن وبمقدراته حان الوقت ان يقال لهم منا كفي عبث وكفي ارتهان امامكم يومان سلموا ما ايديكم من عهده واختام واخلوا المكان عودوا مواطنين عاديين كما كنتوا
زيدان زايد | 14/07/2017 على الساعة 13:19
وجهات النظر بين الليبيين ليست بذاك البعد او التباين حتي يحتاج الليبيين
وجهات النظر بين الليبيين ليست بذاك البعد او التباين حتي يحتاج الليبيين للإداره التركيه لتؤلف بين قلوبهم كنا شعب واحد مترابط ولازلنا لولا بروز بعض المغرضين من بيننا ممن يحبوا ان يثيرون الفتن كصاحب السؤال عن صحة صلاته خلف أمام اباضي الذي استدرج به دار الافتاء بشرق البلاد من حيث لا تدري للإقاع بها كي تصطدم بمكون من مكونات المجتمع الليبي هذا المجتمع الذي ظل الي ماقبل فبراير ٢٠١١ وهو شعب واحد خالي من الفتن وبعيد عن النعرات الطائفيه ورغم ان دار الافتاء لم تضيف جديد عما يتداول في المواقع الاكتنرونيه وتغص المكتبات بكتب تبين المأخذ البسيطه عن هذا المذهب او ذاك المذهب وانا يساورني الشك ان من عمد لطرح السؤال كان يهدف للايقاع بدار الافتاء لكي يذريعه ليهاجمها علي صفحات المواقع ومع هذا كان يجدر بدار الافتاء القول لمن طرح السوال الجواب هو اخي الكريم راجع كتب السلف واستفتي قلبك
سلينان محمد | 14/07/2017 على الساعة 10:30
يا حسرة يا ليبيا
انحسر على ليبيا ﻻنه حتى التعيس( اردوغان) و خائب الرجاء ( السويحلى) يقررون مصيرها
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل