أهم الأخبار

إدراج مواقع من كمبوديا والصين والهند في قائمة اليونسكو للتراث العالمي

ليبيا المستقبل | 2017/07/09 على الساعة 15:15

ليبيا المستقبل (اليونسكو - كراكوف، بولندا، 9 تموز/ يوليو): أدرجت لجنة التراث العالمي ثلاثة مواقع ثقافيّة من كمبوديا والصين والهند. وهذه المواقع هي:

منطقة معابد سامبور بري كوك، موقع أثري في ايشانابورا القديمة (كبموديا)

كانت سامبور بري كوك أي "معبد وسط الغابات الخضراء" باللغة الخميريّة، عاصمة امبراطوريّة شينلا التي ازدهرت في القرني السادس والسابع. وتمتدّ آثار المدينة مساحة 25 كيلو متر مربّع وتشمل وسط المدينة المسوّر والعديد من المعابد التي بني العشرات منها على شكل ثماني وهو النموذج الذي كان شائعاً في منطقة جنوب شرق آسيا. كما تجسّد عناصر الحجر الرملي في الموقع الأسلوب الزخرفي الذي كان شائعاً قبل فترة الأنغكور والمعروف بأسلوب سامبور بري كوك. كما تعدّ بعض هذه العناصر مثل الأسكفة والأقواس والأروقة أعمالاً فنيّة مميّزة. وتجدر الإشارة إلى أنّ الفنون المعماريّة التي تطوّرت في المنطقة أصبحت نماذج يحتذى بها في مناطق أخرى وأفسحت المجال أمام أسلوب الخمير المميّز في فترة الأنغكور.

قولانغيو: مؤسسة تاريخية دولية (الصين)

تقع جزيرة قولانغيو الصغيرة في مصب نهر شيو لونغ بالقرب من مدينة شيامن. ومع افتتاح مدينة شيامن لتكون ميناء تجاري عام 1843 واعتبار قولانغيو منشأة دوليّة عام 1903، سرعان ما أصبحت هذه الجزيرة الواقعة قبالة السواحل الجنوبيّة للإمبراطوريّة الصينيّة نافذة هامّة للتبادلات الصينيّة الأجنبيّة. كما تعدّ قولانغيو مثالاً استثنائيّاً على الإندماج الثقافي المترتّب على هذه التبادلات والذي لا يزال واضحاً في نسيجه الحضري. هذا ويشهد الموقع على تداخل العديد من الطرز المعماريّة لا سيّما الطراز التقليدي لجنوب فوجيان، والطراز الغربي الكلاسيكي الجديد أو الطراز الاستعماري. ويتجسّد المثال الاستثنائي على الاندماج لشتى التأثيرات في حركة معماريّة جديدة تتمثّل في طراز Amoy Deco الذي يجمع بين النمط الحديث في بداية القرن العشرين وطراز Art déco.

مدينة أحمد آباد التاريخيّة (الهند)

أنشئت مدينة أحمد أباد المسوّرة على يد السلطان أحمد شاه في القرن الخامس عشر على الضفة الشرقيّة لنهر سابارماتي. وتجسّد هذه المدينة غنى التراث المعماري في ظل الدولة المملوكيّة لا سيّما قلعة بهادرا وأسوار وأبواب المدينة المحصّنة بالإضافة إلى العديد من المساجد والهياكل وخصوصاً الهياكل الهندوسيّة في الفترات اللاحقة. ويتكوّن النسيج الحضري من منازل تقليديّة مكتظّة (pols) في الشوارع التقليديّة المغلقة (puras) بواسطة بوّابات وتتميّز بوجود مغذيات الطيور والآبار العامة والمباني الدينيّة. وقد استمرّت المدينة بالازدهار بوصفها عاصمة لولاية كجرات منذ ستة قرون وحتى يومنا هذا.

وتجدر الإشارة إلى أنّ لجنة التراث العالمي باشرت أعمال دورتها الحادية والأربعين المنظّمة لهذا العام برئاسة جاسيك لورشلا، مؤسس ومدير مركز كراكوف الثقافي، في الفترة الممتدّة بين 2 و 12 تموز/ يوليو. وستستمرّ اللجنة في البت في إدراج المواقع حتى يوم 9 تموز/ يوليو.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل