أهم الأخبار

الجيش التونسي يوشك على إنهاء المجموعات الإرهابية

ليبيا المستقبل | 2017/06/25 على الساعة 14:36

ليبيا المستقبل (صحبفة العرب اللندنية): تكشف العمليات الأمنية والعسكرية التي تقودها القوات المسلحة التونسية ضد المتطرفين في عدد من مناطق البلاد عن مرور تلك القوات من مرحلة الدفاع عن النفس إلى مرحلة الهجوم. وتبيّن النجاحات التي تعلن عنها المؤسسة الأمينة والعسكرية في الآونة الأخيرة تغيّر التعامل مع ظاهرة الإرهاب مقارنة مع الوضع الذي كان سائدا زمن حكم الترويكا بقيادة النهضة الإسلامية. وقال وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني إن القضاء على ظاهرة الإرهاب في تونس في مراحلها الأخيرة، مبيّنا أن الانتصارات التي حققتها المؤسسة العسكرية في ملحمة بنقردان هي خير شاهد على قدرتها على التصدي للإرهاب وضمان حماية تونس. وبيّن الحرشاني، لدى تدشينه المعرض الوثائقي الذي أقيم بمناسبة الذكرى 61 لانبعاث الجيش الوطني، أن هذه الانتصارات نابعة من العقيدة العسكرية التونسية المبنية على تقديس الوطن، إضافة إلى نجاعة التكوين العسكري الذي أكسب الجنود مهارات قتالية ودفاعية عالية.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن الحرشاني تأكيده على أهمية التجهيزات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية في مقاومة الإرهاب. وأشار إلى أن الحرب على هذه الظاهرة ليست حكرا على المؤسستين الأمنية والعسكرية بل تشمل المواطن، الذي يتعين أن يكون واعيا بخطورة هذه الظاهرة ومكامن علاجها. واعتبر وزير الدفاع أن الجيش التونسي يشكل “استثناء”، وفق قوله، وذلك لما يلعبه من دور هام في تكريس نجاح الاستحقاق الديمقراطي الوليد ببلادنا باعتباره جيشا جمهوريا “لا يتدخل في الشأن السياسي وإنما يؤمّن الانتقال الديمقراطي ويحمي الحدود بالإضافة إلى دوره التنموي”.

ويواجه الجيش التونسي أيضا مجموعات مسلحة تتحصّن غرب البلاد في الجبال والمرتفعات القريبة من محافظات القصرين وسيدي بوزيد والكاف. ويتحصن المسلحون خاصة في الجبال المحيطة بالقصرين وأخرى محاذية لسيدي بوزيد والكاف غرب البلاد على مقربة من الحدود الجزائرية، غير أن نشاطات هذه المجموعات تراجعت بشكل لافت مع نجاح الأمن في القضاء على العديد من عناصرها القيادية على مدى العامين الماضيين. وتشن القوات التونسية حملة واسعة ضد المتشددين بعد هجومين كبيرين استهدفا فندقا ومتحفا في 2015 قُتل خلالهما العشرات من السياح الغربيين.

وشدد الحرشاني على دور المؤسسة العسكرية في تأمين المناطق الحساسة والاستراتيجية والسيادية للبلاد، ومراقبتها على مدار الساعة دون انقطاع للحفاظ على أمن تونس والتصدي لظاهرة الإرهاب. وتحدث الوزير في هذا السياق، عن مشروع قال إنه قيد الاستكمال ويتعلق بالمراقبة الإلكترونية العصرية للحدود، بما يمكن من رصد كل التحركات المشبوهة سواء للأشخاص أو للعربات، وخاصة في مستوى المناطق الحدودية مع ليبيا، معربا عن الأمل في أن يتوصل هذا البلد إلى حل سياسي، وهو ما سينعكس إيجابيا على الوضع الأمني في ليبيا وتونس.

ونجح الجيش التونسي في التصدي الجمعة لمسلحين أثناء محاولة اختراق الحدود عبر ليبيا بعد تبادل لإطلاق نار معهم. وأفادت وزارة الدفاع التونسية بأن تبادلا لإطلاق النار تجدد صباحا بين دورية عسكرية عاملة بـ”قطعاية اليهودي” بالمنطقة الحدودية العازلة في بنقردان جنوب البلاد مع مسلحين على متن سيارة رباعية الدفع. وأوضحت الوزارة أن الوحدات العسكرية أجبرت المسلحين على العودة إلى التراب الليبي بعد أن اجتازوا الحدود التونسية-الليبية وحاولوا الاقتراب من الساتر الترابي. والساتر الترابي هو جدار من التراب تولى الجيش التونسي مده ليشمل جزءا من الحدود مع ليبيا إلى جانب خندق مائي للحد من أنشطة التهريب وتسلل المتشددين وتهريب الأسلحة.

وتصدى الجيش أيضا لمحاولة اختراق ثانية من قبل مهربين قبل أن يعودوا أدراجهم إثر إطلاق أعيرة نارية تحذيرية. وكانت مصادر أمنية أفادت في وقت سابق برفع حالة التأهب على الحدود خلال فترة عيد الفطر تحسبا لتهديدات محتملة. وعززت وحدات أمنية وعسكرية من دورياتها في المنطقة لتأمين الحدود البرية والبحرية والجوية من محاولات التسلل أو الاختراق عنوة، بحسب نفس المصدر.

وتواجه تونس أعمالا إرهابية منذ مايو 2011، تصاعدت في 2013 وأدت إلى مقتل العشرات من قوات الأمن والجيش والسياح الأجانب إضافة إلى مدنيين. وتعلن السلطات باستمرار عن تفكيك خلايا جهادية وإحباط مؤامرات إرهابية تستهدف قطاعات حيوية في البلاد، كما تؤكد السلطات على نجاحها في منع التحاق الآلاف من الشباب التونسي ببؤر التوتر.

وكشف وزير الداخلية التونسي الهادي مجدوب هذا الشهر أن السلطات الأمنية منعت أكثر من 27 ألفا من المشتبه بهم من السفر إلى مناطق النزاعات في الخارج منذ 2012. وأفاد وزير الداخلية في جلسة استماع أمام لجنة تحقيق برلمانية حول شبكات التسفير المورطة في تجنيد تونسيين للقتال في الخارج بأن ليبيا شكلت أبرز وجهة. وأكد مجدوب أن أهم الحلول التي اعتمدتها الأجهزة الأمنية للحد من سفر الشباب إلى مناطق التوتر كان عبر منع المشتبه بهم من السفر. وأوضح أن وزارة الداخلية منعت 27 ألفا و371 شخصا مشتبها في علاقتهم بمنظمات إرهابية من السفر منذ سنة 2012. وقال مجدوب “إن شبكات التسفير لبؤر التوتر التي كشفتها وزارة الداخلية لم تكن جميعها تعمل على الأراضي التونسية”، مشيرا إلى أن عمليات التسفير إلى سوريا انطلقت غالبا عبر وساطة قادتها عناصر عائدة من بؤر التوتر.

وتكثف تونس من مجهوداتها في الحرب على الإرهاب قبيل حلول الموسم السياحي الحيوي للاقتصاد التونسي، خاصة مع وجود مؤشرات إيجابية تؤكد ارتفاع نسبة الحجوزات الصيفية. ويعتبر الأمن عاملا أساسيا لانتعاش السياحة التي عرفت انحسارا كبيرا في السنوات الأخيرة وخاصة في ظل حكم الترويكا بقيادة حركة النهضة الإسلامية والتي شهدت حدوث عدد كبير من الاغتيالات والأعمال الإرهابية.

كلمات مفاتيح : تونس، الإرهاب،
شكري | 27/06/2017 على الساعة 12:15
ضرب الفكر التكفيري
ضرب الفكر التكفيري يكون بالتفسير الصحيح للايات القرانية وكل مقاومة للارهاب تعتمد علي السلاح وحدها لا تنجح بل العكس وحتي تمنع الاستقطاب للشباب يجب ان تفسر وتاول الايات تاويلا صحيحا وتقوم بجهدقوي عبر الاعلام وفي الساحات العامة مع الناس لان الذي يحمل فكر عقائدي لايمكنه التراجع ببساطة ولان الذي يدفع نفسه للموت عن قناعة ويتخلي عن اهله وعمله ماله وحياته يعتقد جازما انه صحيح وختي نغلق الابواب امامه يجب تصحيح المفاهيم ووضع الايات في اطارها المكاني والزماني كالاية سورة محمد واذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل