أهم الأخبار

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين غسان سلامة مبعوثًا أمميًا إلى ليبيا

ليبيا المستقبل | 2017/06/21 على الساعة 02:43

ليبيا المستقبل: وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء على تعيين وزير الثقافة اللبناني السابق غسان سلامة مبعوثا جديدا للمنظمة الدولية إلى ليبيا لينهي عملية بحث مثيرة للخلاف مستمرة منذ أربعة أشهر. وأظهرت رسالة حسبما قالت " رويترز" يوم السبت أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس رشح يوم الجمعة سلامة أستاذ العلاقات الدولية وحل الأزمات في جامعة (ساينسز-بو) في باريس للمنصب رسميا.

ويجب أن يوافق المجلس بكامل أعضائه على تعيين أي مبعوث خاص. وقال دبلوماسيون إنه لم يعترض أحد من الأعضاء بنهاية مهلة لذلك مساء اليوم الثلاثاء. وبدأ البحث عن خليفة لمارتن كوبلر، الدبلوماسي الألماني الذي كان ممثلا للأمم المتحدة في ليبيا منذ نوفمبر تشرين الثاني 2015، في شهر فبراير شباط عندما رشح جوتيريس رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض للمنصب.

ورفضت الولايات المتحدة فياض بسبب جنسيته. وقالت السفيرة الأمريكية نيكي هيلي إن الأمم المتحدة "منحازة للسلطة الفلسطينية على حساب حلفائنا في إسرائيل". ووصف جوتيريس  الرفض الأمريكي بأنه "خسارة لعملية السلام الليبية وللشعب الليبي". وقال دبلوماسيون إنه بعد هذا الرفض اعترضت روسيا وأعضاء آخرون في مجلس الأمن على مرشح بريطاني وآخر أمريكي. وجرى مد فترة وجود كوبلر في المنصب حتى نهاية يونيو حزيران الجاري.

من جانبه قال رئيس مجلس الأمن الدولي السفير ساشا لورنتي إن أعضاء المجلس بعثوا رسالة إلي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس أعلنوا فيها موافقتهم على ترشيح وزير الثقافة اللبناني السابق غسان سلامة لرئاسة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا خلفا للألماني مارتن كوبلر الذي تنتهي فترة ولايته بحلول الأول من شهر يوليو المقبل. جاءت التصريحات حسبما قالت وكالة "الأناضول" عقب جلسة مشاورات لمجلس الأمن انتهت في وقت متأخر مساء أمس الثلاثاء بتوقيت نيويورك.

ويعد غسان سلامة هو سادس مبعوث خاص، وثاني مبعوث لبناني يتولى رئاسة البعثة الأممية في ليبيا حيث سبقه إلي تولي المنصب كل من الأردني عبد الإله الخطيب في أعقاب اندلاع ثورة مارس 2011 التي أنهت حكم العقيد معمر القذافي، ليخلفه الدبلوماسي البريطاني إيان مارتن (سبتمبر2011 – أكتوبر 2012)، ثم السياسي اللبناني طارق متري (12 سبتمبر 2012- سبتمبر 2014)، ثم الدبلوماسي الإسباني برناردينو ليون (أغسطس 2014 – أكتوبر 2015) ثم الألماني مارتن كوبلر(29 أكتوبر 2015-2017 يوليو القادم).

الجدير بالذكر أن وزير الثقافة اللبناني السابق غسان سلامة من مواليد عام 1951 فى لبنان، وهو حاصل على درجة الدكتوراه فى العلوم السياسية من جامعة باريس الأولى، وعلى دكتوراه فى الآداب من جامعة باريس الثالثة، وقد أمضى الجزء الأكبر من حياته لاحقاً فى تدريس العلاقات الدولية، نظرية وتطبيقاً، فى عدد من الجامعات اللبنانية والفرنسية والأمريكية. وشغل منصب وزير الثقافة فى لبنان بين عامي 2000 و2003.


 

خيري | 21/06/2017 على الساعة 10:49
الوحدة الوحدة أيها الليبيون
لم يعد في الافق أمام ليبيا الا المطالبة الجماعية بعودة الدستور الملكي واعادة تفعيله لانه الدستور الشرعي الذي لم يلغى بشكل قانوني حتى اللحظة لا من معمر ولا من عبد الجليل. عليكم ايها الليبيون رفع صوتكم الى السيد القادم الجديد غسان سلامة بانكم تريدون اختصار الوقت وحفظ مقدرات الدولة وسحب البساط من تحت مصاصي اموال الشعب الليبي وبعناوين كرتونية هشةلا تملك من امرها شيئا ناهيك عن ايجاد حل لغيرها. مثل مجلس النواب والمؤتمر ومجلس الدولة ولجنة الدستور ووو . الذي لا يريدون مغادرة المشهد... في وجود مزايا ومهايا خيالية... ضحكوا بها على ذقوننا نحن البسطاء من افراد الشعب الليبي المغلوب على أمره بقوة السلاح... لم يبقى الا النضال السلمي لعودة الدستور الملكي. فمثلا عناك عريضة لجمع التوقيعات للمطالبة بعودة الملكية في موقع avaaz.org يمكننا جميعا المشاركة ودعوة غيرنا للتوقيع عليها https://secure.avaaz.org/ar/petition/lsyd_Gsn_slm_mmthl_lmyn_lm_llmm_lmtHd_l_lyby_lyby_lh_dstwr_dstwr_lstqll_qbl_nqlb_1969/?copy&utm_source=sharetools&utm_medium=copy&utm_campaign=petition-430914-lsyd_Gsn_slm_mmthl_lmyn_lm_llmm_lmt
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل