أهم الأخبار

الخارجية المصرية: دول جوار ليبيا تتفهم أسباب الضربة الجوية لمعاقل المتطرفين

ليبيا المستقبل | 2017/06/07 على الساعة 02:25

ليبيا المستقبل (عن  أ ش أ): قال المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية، إن الوزير سامح شكرى استعرض، خلال الاجتماع الثلاثى لوزراء خارجية دول جوار ليبيا مصر والجزائر وتونس الذى بدأ، أمس الأول، بالعاصمة الجزائرية، أسباب قيام القوات الجوية بضرباتها المكثفة على معاقل المتطرفين فى ليبيا، بالتنسيق التام مع الجانب الليبى، مشيرا إلى أن هناك تفهما من قبل دول الجوار الليبى لهذا التوجه.

وأضاف أبوزيد، فى حديث أجراه معه مدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بالجزائر، أمس الثلاثاء: "الوزير سامح شكرى استعرض خلال الاجتماع أسباب الضربة المصرية فى درنة الليبية، بعدما تأكد لدينا وجود علاقة وثيقة بين التنظيمات المقيمة فى هذه المنطقة والعملية الإرهابية النكراء التى تمت فى المنيا واستهدفت أطفالا أبرياء".

وتابع: "شكرى كان حريصا على أن يستعرض أيضا أسباب هذه الضربة والتأكيد على أن مصر تتأثر بشكل كبير بانفلات الوضع الأمنى فى ليبيا وأن حالة الفوضى التى تعانيها الأخيرة تعكس خطورة الوضع الليبى، كما استشهد الوزير بما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسى بشأن سيارات الدفع الرباعى التى تم تفجيرها مؤخرا والتى كانت تأتى عبر الحدود الليبية، ما يدل على أن هذا الوضع خطير واستمراره فى منتهى الخطورة ويتطلب التنسيق بين دول الجوار".

وأكد أبوزيد:"هناك تفهم كامل للدوافع والأسباب التى دفعت مصر لهذا التوجه، وهناك تضامن كامل مع مصر فى مكافحة الإرهاب وشعور عام بأن هذا الخطر يهدد الجميع، حيث أكد وزراء خارجية الدول الثلاث ضرورة تكثيف التعاون فيما بينها من أجل ضبط الحدود الليبية باعتبارها خطرا مستمرا طالما بقى الوضع كما هو عليه داخل ليبيا".

وقال أبوزيد: "كان هناك اتفاق بين وزراء الدول الثلاث على أن المشكلة الرئيسية هى غياب الاستقرار وغياب الحل السياسى، فكل ما نراه من تداعيات وآثار مثل الهجرة غير الشرعية وانتشار السلاح وتجارة المخدرات كل هذا كان نتاجا لانعدام الاستقرار السياسى جراء انعدام الحل السياسى، وبالتالى فإن الحل السياسى هو الأساس والأولوية الأولى التى يجب التركيز عليها".

وأضاف أبوزيد: "دول الجوار الليبى هى أكثر الدول المتأثرة بالأوضاع الليبية وليست لديها أى مصلحة فى ليبيا سوى استقرارها والمصالحة بين أبنائها وقدرة ليبيا على استعادة عافيتها وسلامتها الإقليمية ووحدتها، وبالتالى شارك وزير الخارجية سامح شكرى فى الاجتماع الأول لهذه الآلية فى تونس ثم تم الاتفاق على أن تعقد هذه الاجتماعات بشكل دورى فى العواصم المختلفة، واجتماع اليوم هو الثانى لهذه الآلية وتم الاتفاق على أن يعقد الاجتماع الثالث بالقاهرة".

نورالدين خليفة النمر | 07/06/2017 على الساعة 15:12
جدلية السيّد والعبد ـ للفيلسوف هيغل
"قيام القوات الجوية بضرباتها المكثفة على معاقل المتطرفين فى ليبيا، تم بالتنسيق التام مع الجانب الليبى" يامستشار أبوزيد، يا متحدث رسمى باسم وزارة الخارجية المصرية أين الرسمية الدبلوماسية في هذا الكلام الفاشوش .الجانب الرسمي الذي تمثله حكومة التوافق الوطني بمجلسها الرئاسي الذي بصم عليه البرلمان الضائع في طبرق بالموافقة والمعترفة بها دول العالم والأمم المتحدة التي أجبرتكم صاغرين على الأعتراف بها إستهجنت على لسان رئيس المجلس الرئاسي هجومكم الذي لم يتم التنسيق فيه معها وأعتبرته إعتداء صارخاً على الأجواء والحدود الليبية المؤسسة للأقليم الليبي في دولة الأستقلال عام 1951 هذا الأستهجان الرسمي لم تردّوا عليه بمذكرة إعتذار إذن من هو الجانب الليبي الذي تم تنسيقكم معه؟ هل مُسمّى "الجيش الليبي"الذي يقوده المريشال حفتر الذي أعلن من اليوم الأول لما أسماه بعملية الكرامة رغم فارق الرتبة أنه ضابط تحت إمرة الجنرال السيسي في العسكرية حتى المصرية الجبارة التي أنهزمت في حرب ال4 أيام أمام دولة إسرائيل عام 1967 تقريبا الآمر يؤمر والمأمور حتى لو كان ميرشال آركان حرب ك. مونتغمري ورومل فقط ينفّذ الآوامر .
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل