أهم الأخبار

الوزير الأول الجزائري يستقبل وزيري خارجية مصر وتونس

ليبيا المستقبل | 2017/06/06 على الساعة 14:02

ليبيا المستقبل - القاهرة: استقبل عبد المجيد تبون الوزير الأول الجزائري، اليوم الثلاثاء، وزيري خارجية مصر وتونس، سامح شكري وخميس الجهيناوي، على هامش انعقاد الاجتماع الوزاري المصري التونسي الجزائري حول ليبيا بالعاصمة الجزائرية. وقال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، عبر الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية بموقع التواصل "فيسبوك"، إن الوزير الأول الجزائري استمع خلال اللقاء الي تقرير حول نتائج الاجتماع الثلاثي وتم تبادل التقييم حول الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا.

ومن جانبه، أعرب الوزير شكري عن حرص مصر على تعزيز العلاقات المصرية/ الجزائرية في كافة المجالات على ضوء الأهمية الإستراتيجية التي توليها مصر للجزائر، والتي شهدت أول زيارة خارجية لرئيس الجمهورية عقب انتخابه مباشرة في يونيو 2014، مرحبا في هذا الصدد بتعزيز التعاون مع الحكومة الجزائرية الجديدة خاصة على الصعيدين الاقتصادي والتنموي.

وأضاف أبو زيد، أن الوزير الأول "تبون" أكد إهتمام الجزائر بمواصلة العمل على دعم العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، مثمنا العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين البلدين الشقيقين. كما أعرب عن تطلعه لعقد الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة في الجزائر قبل نهاية العام الجاري، وذلك في إطار الإستعدادات الجارية حاليا للاحتفال بمرور خمسة وخمسين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أنه تم خلال اللقاء تبادل الرؤى ووجهات النظر بشان القضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك لكل من مصر وتونس والجزائر، وعلى رأسها الأزمة الليبية، حيث استعرض الوزير شكري في هذا الصدد أبرز الجهود التي بذلتها القاهرة مع الأطراف الليبية للتوصل الى حل سياسي شامل قائم على إتفاق الصخيرات يحافظ على وحدة الأراضي الليبية، ويدعم مؤسساتها، ويسهم في إعادة الأمن والاستقرار للبلاد بما يحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق.

وفي ختام اللقاء، شدد المشاركون في الاجتماع على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين الدول الثلاث على الصعيد الامني لمكافحة ظاهرة الإرهاب والتطرف الديني التي باتت تشكل خطرا حقيقيا على امن وإستقرار الدول العربية، وأصبحت تمثل تهديدا لمصالحها وأمن مواطنيها. وأكد الوزير شكري في ذات السياق، ضرورة تكاتف المجتمع الدولي للتصدي لهذه الظاهرة من جذورها، والعمل على تجفيف منابع تمويلها، وإتخاذ إجراءات حاسمة مع الجهات التي يثبت تورطها في تمويل التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة وتقدم لها مختلف أشكال الدعم.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل