أهم الأخبار

مساهل يعلن بيان الاجتماع الوزاري الثلاثي حول ليبيا

ليبيا المستقبل | 2017/06/05 على الساعة 23:21

ليبيا المستقبل (عن أ ش أ): كشف وزير الشئون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، اليوم الاثنين، أن الاجتماع الوزاري الثلاثي حول ليبيا سيخرج بـ`"بيان الجزائر" الذي يعبر عن توافق مواقف الجزائر ومصر وتونس حول "رؤيتنا لحل الأزمة الليبية". وقال وزير الخارجية الجزائري – عقب المحادثات التي جمعته بنظيره التونسي خميس الجهيناوي بمقر وزارة الخارجية – إن هناك تطابقا للآراء ما بين الجزائر وتونس حول الأوضاع في ليبيا بشأن ضرورة الحل السياسي الذي يتم عبر الحوار الشامل بين الليبيين دون إقصاء ما عدا المجموعة الإرهابية المصنفة من قبل الأمم المتحدة.

وأكد مساهل على ضرورة التنسيق ما بين البلدين حول تحديات مكافحة الإرهاب في المنطقة وقال إن استقرار ليبيا هو استقرار الجزائر وتونس ومصر. وأضاف أن الاجتماع الثلاثي الذي تحتضنه الجزائر اليوم وغدا سيخرج ببيان الجزائر الذي يعطي نظرة حول مواقف البلدان الثلاثة بشأن رؤيتنا لحل الأزمة الليبية الذي ينبغي أن يكون سياسيا وسلميا ودون أي تدخل أجنبي في الشأن الليبي، معلنا عن مرحلة ثالثة للحوار الثلاثي من خلال اجتماع بالقاهرة مستقبلا.

وبشأن العلاقات الثنائية مع تونس، والتي وصفها بـ`"المتميزة والمثالية" بالنظر لحجم التبادل والاجتماعات والبرامج التنموية في شتى المجالات، كشف مساهل عن اجتماع للجنة العليا المشتركة في بداية السنة المقبلة بالجزائر، في إطار تجسيد "ورقة الطريق" التي تم الاتفاق على ملامحها في اجتماع فبراير الماضي; لمتابعة ما تم الاتفاق عليه.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي عن تمنياته بأن يخرج اجتماع الجزائر ببيان يعكس هذا التوافق في الرؤى بين البلدان الثلاثة ونتحدث من خلاله بلغة ورسالة واحدة تجاه الليبيين وتجاه الرأي العام الدولي حول المسألة الليبية. وأكد المسئول التونسي التوافق الكبير بين بلاده ومصر والجزائر حول الملف الليبي، مضيفا أن اللقاء سيكون مناسبة لتبادل الأفكار حول كيفية مساعدة الأشقاء الليبيين لتجاوز خلافاتهم والتوجه نحو الحوار والحل السلمي لإيجاد حل للأزمة.

يذكر أن وزير الخارجية التونسي وصل في وقت سابق اليوم إلى الجزائر للمشاركة في الاجتماع الوزاري الثلاثي حول ليبيا لبحث الوضع السياسي والأمني السائد هناك، وكان في استقباله لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي وزير الشئون الخارجية عبد القادر مساهل، وسيشارك في الاجتماع الثلاثي الذي جاء بدعوة من الجزائر.

LIBYAN BROTHER IN EXILE | 06/06/2017 على الساعة 15:12
ولك شكري واحترامي أخي (صحفي مخضرم) على تفاعلك وردك الكريم
ولك شكري واحترامي أخي (صحفي مخضرم) على تفاعلك وردك الكريم، واتفق معك فى ان (السياسة هي المصلحة)، ولكن حكام وساسة دول اجزائر وتونس ومصر والسودان وقطر وتركيا من مصلحتهم إلاتادية والسياسية إستمرارإنعدام الأمن ووعدم الاستقرار وسفك دماء الليبيين٠ ألا تستغرب نشاطهم وتحركاتهم السياسية شبه الاسبوعية وبتنسيق محكم بينهم وعلى جميع الاصعدة وبإستماتة شديدة وكأن بلدانهم ليس بها آية مشاكل وكأنهم معينين من دولهم للتركيزعلى فوضى ليبيا وإستمرارها! ارجوك ياخوي (صحفي مخضرم) اقراء كل تعليقاتي ومابين سطورها جيدا لتتضح لك الصورة بالكامل وصدق نيتي نحو وطننا الغالي ليبيا٠ إنهم لايريدون (توفيرالحد الأدنى من اللقاء بين الفرقاء في الشرق والغرب والشمال والجنوب؟) بل يعملون على العكس من ذلك! وعلاقة اخوان تونس واخوان ليبيا غير خافية وعلاقة حكام وساسة الجزائر ببعض الشخصيات المشبوهة أمثال عبدالحكيم بالحاج ومحمد صوان معروفة!؟ واختم بما صرخ به اخونا المعلق الكريم عبدالحق عبدالجبار(يا خيبتنا في هذا الشهر الكريم يا عازتنا)٠ ومرة اخري شكرا على تفاعلك الصادق٠ ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
عبدالحق عبدالجبار | 06/06/2017 على الساعة 10:25
اين بيان الشعب الليبي من ........؟
اين بيان الشعب الليبي من وطنة و اين قراراته من بائعي الوطن و اين مواقفه من خيرات الصخيرات و الأحزاب و الدواعش و الاعلي و الأسفل .... كل بلاد تخدم علي ما يهمها و يهم اهلها من هذا الوطن الا الشعب الليبي ...ماسكين مصر و تونس و الجزائر و تشاد و قطر و الإمارات وووووو ....اين انتم من وطنكم و اين انتم من هؤلاء بائعي الوطن حتي أمن جماعة الصخيرات داخل فيه دحيلان يا خيبتنا في هذا الشهر الكريم يا عازتنا
صحفي مخضرم | 06/06/2017 على الساعة 09:36
العنوان الأساسي للسياسة هو المصلحة
شكرا أخي الليبي في المهجر على تعليقك وتوضيحك ... السياسة هي المصلحة .. ولا شك أن كل الدول تبحث عن مصالحها الوطنية بالدرجة الأولى ثم الاقليمية ... أنا ما يهمني ما هي المصلحة التي تتحصل عليها بلادي ليبيا؟ وهل هذا الاجتماع يرسخ بعض الأمن والاستقرار ويحقن الدماء الليبية ويوفر الحد الأدنى من اللقاء بين الفرقاء في الشرق والغرب والشمال والجنوب؟ مثلما الآخرون لديهم مصالح فنجن كذلك .. ولذلك يظل الحوار والتنازل والنقاش حول التوافق في المصالح. أكرر الشكر والامتنان
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 06/06/2017 على الساعة 06:14
لاثقة فى نوايا حكام وساسة تونس والجزائر ومصر والسودان وقطر وتركيا تجاه ليبيا -2-
وللأسف إنطلى دهائهم وخبثهم على حكومات ومجالس غرب وشرق ليبيا وعلى السيد كوبلر وقادة الإتحاد الأوروبي٠ ولهذا أتمنى ان يستيقض من هم فى موقع المسؤولية ويرفضوا تدخلات حكام وساسة الدول المجاورة المذكورة أعلاه٠ علينا الاتفاق داخليا على نزع السلاح والقبض على المجرمين الذين فروا من السجون وضبط الحدود٠ وحيث محاولات الوصول إلى هكذا إتفاق فشلت سوى عن طريق مجالس الحكماء أو توسطات السيد كوبلر ومناشدات اطراف إقليمية ودولية٠ عليه علينا طلب تدخل قوات حفظ سلام دولية ونشترط أن تكون مكونة من جيوش دول عربية محايدة فى صراع ليبيا الداخلي مثل جيوش دول الاردن والمغرب الأشقاء ومعهم قوات من جيوش دول ماليزيا والباكستان الأخوة فى الأسلام٠ وذلك لكى نطمئن المتشدقين بالغيرة الوطنية الزائفة والمهلكة٠ ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 06/06/2017 على الساعة 06:13
لاثقة فى نوايا حكام وساسة تونس والجزائر ومصر والسودان وقطر وتركيا تجاه ليبيا -1-
من الواضح أنك إنسان طيب يأخي (صحفي مخضرم) فى وصفك لاهداف حكام وساسة تونس والجزائر الدواهي المخضرمين٠ صحيح كما اعتقدت ان الجزائر من المفروض ان تكون ( بأنها مدينة تاريخيا لليبيا) واصبت فى تحليلك بأن (الموقف التونسي واضح أنه يركز على الأمن والاقتصاد)! وإستغرابك على سكوت ممثل مصر فى المسرحية المسماة (الاجتماع الوزاري الثلاثي حول ليبيا)٠ أفتح عيونك يأخي (صحفي مخضرم) وإنتبه لدهاء ومكر وخبث حكام وساسة الدول الثلاث المذكورة ولاتنسى أن تضيف إليهم حكام وساسة السودان وقطر وتركيا! لذلك لاثقة فى نوايا حكام وساسة تونس والجزائر ومصر والسودان وقطر وتركيا تجاه ليبيا٠ كلهم مستفيدين إقتصاديا وسياسيا من حالة الفوضى المسلحة ويعملون بكل دهاء وخبث على استمراره بالتظاهر بالتعاطف وعقد المؤتمرات الفاشلة كجزء من مخططهم بالابقاء عليه كما هو!
صحفي مخضرم | 06/06/2017 على الساعة 01:33
أين الموقف المصري؟
أين تصريح وزير الخارجية المصري ؟؟؟ أليس هو اجتماع ثلاثي ؟ الخبر يتناول الموقف التونسي والجزائري فحسب ... أين الموقف المصري في البيان ... لأن مصر تؤمن بأن لها خصوصية تاريخية تجاه ليبيا وهي ستفسد كل الحلول ما لم تتوافق مع السياسة المصرية، عكس الجزائر التي تشعر بأنها مدينة تاريخيا لليبيا لتبنيها القضية الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي منذ خمسينيات وستينيات القرن الماضي. الموقف التونسي واضح أنه يركز على الأمن والاقتصاد بين البلدين.
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل