أهم الأخبار

سرت أم طرابلس.. أين يتجه حفتر بعد النصر في الجفرة

ليبيا المستقبل | 2017/06/05 على الساعة 16:27

ليبيا المستقبل (عن العرب اللندنية): يتساءل متابعون للتطورات العسكرية في ليبيا حول الهدف القادم للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، بعد السيطرة على منطقة الجفرة. وتنحصر توقعات هؤلاء في سرت التي يتحصن داخلها جزء من ميليشيا "سرايا الدفاع عن بنغازي" بعد طردها من الجفرة أو العاصمة طرابلس. ونجح الجيش الليبي السبت في السيطرة على منطقة الجفرة التي كانت تتخذها الجماعات الإرهابية المتحالفة مع “القوة الثالثة” الموالية لحكومة الوفاق، منطلقا لهجماتها على الجيش.

وتستمد منطقة الجفرة أهميتها بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي الواقع وسط ليبيا، وهو ما يفتح الطريق للجيش للتقدم نحو سرت أو العاصمة طرابلس. ويقول مراقبون إن سيطرة الجيش على قاعدة الجفرة سيسهل عملياته الجوية لقصف المتشددين.. وكان الجيش الليبي سيطر الأسبوع الماضي على عدة مناطق في الجنوب كانت تتمركز داخلها الجماعات المسلحة وفي مقدمتها قاعدة تمنهنت العسكرية في سبها.

وستقطع سيطرة الجيش على الجفرة ومناطق الجنوب خطوط المواصلات والإمداد جنوباً أمام الميليشيات المسلحة، التي كانت تستغل إقليم فزان كفضاء لتهريب السلاح وربط التحالفات مع الجماعات الجهادية في المنطقة والمعارضة التشادية المسلحة. وتوعد آمر غرفة عمليات القوات الجوية الرئيسية، عميد طيار ركن محمد منفور بملاحقة "الإرهابيين والخونة والمرتزقة"، بعد طردهم من منطقة الجفرة. ولم يحدد منفور المدينة التي سينطلق من خلالها الجيش لبدء عملياته في المنطقة الغربية، لكن تقارير إعلامية محلية كانت أكدت الأسبوع الماضي فرار جزء من مسلحي سرايا الدفاع إلى مدينة سرت. ويرى مراقبون أن سيطرة الجيش على سرت ليست بالمهمة الصعبة في ظل التقدم الذي أحرزه على عدة جبهات طيلة الأشهر الماضية. فمدينة سرت التي تسيطر عليها ميليشيات مصراتة باتت محاصرة من قبل قوات الجيش من الشرق والجنوب ومن قبل كتائب بني وليد من الغرب.

ويتسم موقف المدينة بالغموض إزاء الجيش. وتتحفظ المدينة عن إعلان دعمها للجيش بسبب مشاركة حفتر في حرب الإطاحة بنظام القذافي. لكن تقاربا بدأ يلوح بين حفتر ومشائخ بني وليد الذين كانوا قد أدوا زيارة له في مقر القيادة العامة للجيش. ومن المرجح أن تدخل قوات الجيش إلى مدينة بني وليد باتفاق محتمل مع مشائخ قبيلة ورفلة أكبر قبائل المنطقة الغربية. ويستبعد مراقبون إمكانية شن الجيش هجوما على مدينة سرت في الوقت الراهن لتجنب إلحاق المزيد من الدمار بها. ووقعت سرت سنة 2015 تحت سيطرة داعش قبل أن تقوم ميليشيات مصراتة بطرد التنظيم من المدينة بدعم جوي أميركي.

مشارك | 05/06/2017 على الساعة 17:03
تعليق
لا اظن حفتر فرض "سيطرته" بقدر ما التحم مع قوى محلية ترفض الميليشيات بشكل اكبر مما ترفضه هو فاختاروا الاقل مرارة. اما بالنسبة للتوجه القادم فطبعا سيكون باتجاه الطوق المحيط بطرابلس بلا شك لان سرت ستضعه في مواجهة مباشرة مع كيان معين و هي مواجهة ستكون خطأ استراتيجي بامتياز اذ ان ذلك ال"كيان" يعد سرت لمثل هذه المواجهة ربما منذ 2011. اما طرابلس فتحيط بها مئات الالاف من الجماهير التي ترغب في الالتحام بالجيش الليبي و تنتظر ذلك بفارغ الصبر فالخيار واضح جدا. بعد تأسيس قاعدة جيدة في ناحية طرابلس سيكون الالتفاف حول ال"كيان" المذكور او الملمح اليه آنفا سيكون تحصيل حاصل.
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل