أهم الأخبار

الرئاسي يكلف أسامة الجويلي بمهام آمر المنطقة العسكرية الغربية

ليبيا المستقبل | 2017/06/04 على الساعة 17:10

ليبيا المستقبل: أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، بصفته "القائد الأعلى للجيش الليبي"، قرارين بتسمية آمرين للمنطقتين العسكريتين الغربية والوسطى. وينص القرار رقم 39 لسنة 2017 على تكليف وزير الدفاع في حكومة عبد الرحيم الكيب اللواء أسامة الجويلي بمهام آمر المنطقة العسكرية الغربية، فيما ينص القرار رقم 42 لسنة 2017 على تكليف اللواء محمد علي أحمد الحداد بمهام آمر المنطقة العسكرية الوسطى. يذكر أن الرئاسي أصدر قرارا، منذ يومين، بتشكيل 7 مناطق عسكرية.




عبدالحق عبدالجبار | 05/06/2017 على الساعة 05:22
خيركم يا جماعة خيركم ...
خيركم يا جماعة خيركم تبوأ البلاد تخسر اللقب الذي كسبته بجدارة ( دولة فاشلة ) و بعدين ياخذوا منهم الكأس .... اذا أرادوا كسب المسابقة كل سنة فعليهم تجميع احسن الفاشلين الم يكن محافظ المصرف المركزي فاشل في عمله قبل فبراير عندما كان مدير مصرف فقمنا بترقيته بسبب اللقب .... احمدوا الله انها صخيرات مَش صخرات ...و احمدوا الله انه الاعلي و ليس الأعظم
الطاهر | 05/06/2017 على الساعة 03:56
كما ثور الساقية
عدنا والعود احمق مازلنا في لعبة تدويل الكراسي منذ النظام الجماهيري الي ان نقوم بتحديث عقلنا الجمعي التعيس
ابوزيد | 05/06/2017 على الساعة 01:55
اثقوا الله
هناك بعض من الليبين الذين تجاوزهم التاريخ والواقع ولم يجدوا وسيلة ليعبروا بها عن حقيقتم سوي معادات كل ماهو زنتاني والسبب بسيط جدا وهو ان اهل الزنتان لم ولن يرتكبوا جرائم بحق الليبين والزنتان التي حاربوها فجرليبيا وازلامهم واخرجوها من طرابلس اثبيت لهم بانها كانت صمام امان في العاصمة والتاريخ يشهد علي حجم الجرائم التي شهدتها العاصمة بعد خروج الزنتان منها والدين يتحمون اسامة جويلي بالفشل في تكون جيش وطني عندما كان وزيرا للدفاع في حكومة الكيب تناسوا عمدا ان مدة حكومة الكيب لم تتعد 8 اشهر !! في انه بعد حكومة الكيب مرت علي البلاد حكومة زيدان والثني والغويل والسراج ولم نري شي اسمه جيش وطني اليس هذا ظلما وتزيف للحقائق ان الين يناصبون العداء للكل ما هو زنتاني هولاء البشر لديهم عقدة غير قابلة للشفاء اسمها الزنتان هده البلدة الصغير في العدد التيقالت يوم 16 2 2017 لا في ذلك التاريخ هولاء المشاغبين لمينطقور بكلمة واحدة نراهم اليوم يواصلون الليل بالنهار عي مواقع التواصل الاجتماعي لزرع الاكاذيب والترويج ضد الزنتان واهل الزنتان وخلاصة القول اقول لهم اثقوا الله في الزنتان وكفاكم تدليس وهرتقة
Libyee | 05/06/2017 على الساعة 01:05
A keen association among old losers with current losers...‎
A keen association among old losers with current losers...‎ I do not think that our unofficial leader –Sarajj- has any saying or control over anything including the ‎pointing to these high and sensitive military positions. Islamists and their godfather (Qatar--$$CASH ‎FLOWS$$) are still manipulating and providing key scripts on how to continue to ruin Libya and present ‎locally & globally it as a failed state. It is another vital chance for the good people of Tripoli to reject ‎this old loser “Al-Jo-yalee” and wait for the good people as they approach from the eastern side of ‎Libya.‎
زيدان زايد | 04/06/2017 على الساعة 22:05
سلم لي علي بلد ليس فيها ابعاد للفاشل من الواجهه بل
سلم لي علي بلد ليس فيها ابعاد للفاشل من الواجهه بل اصبح من الثوابت الثابته لهذه البلد هي إعادة تدوير وتأهيل الفاشلين في وظائف مماثله للتي فشلوا فيها سابقا وكأنها اللعبه مقصوده وبدل من تفنيشهم والخلاص منهم كعاله علي الدوله إلا ان العكس هو الصحيح فكل من يفشل في مهمه في ليبيا فبراير يُعاد تكليفه في بمهمه آخر فمن فشل في السابق لم يتم استبعاده نهائيا من المناصب القياديه وخير دليل هذا الجويلي والذي فشل في المؤتمر الوطني لم يتم استبعادهم من أي مناصب جديده بل اعيدوا للواجهه عيني عينك في المجلس الدوله شفت منهم كثيرين ومن الرئاسي كذلك وكأن في الامر ترضيه لمدينته لنيل اصوتهم
Sana Almeheshi | 04/06/2017 على الساعة 22:01
اكبر اخواني وكأنك يا بوزيد ما عزيت..
سبحان الله ربك اراد ان يفضح السراج وحكومتع الفاسدى العميلة والديليل هو انه فسم البلاد الي 7 مناطق عسكرية وهذا القرار كان قد صاغه مؤمتر العازه والقهره ايامها، والمصيبة ان السراج اثبت لليبين بانه لا يفهم في الجفرافيا ولا في التاريح وتنصيبه لهذا الاخواني والذي لم يقدم شئ عندما كان وزيرا للدفاع وانا قام فقط بتسليح الزنتان وتناسي انه وزير للدفاع ليبيا يومها,,انها اللعبة بدأت من جديد وهي ان لاخوان لن يتركوا المطان بكل سهولة
هاني | 04/06/2017 على الساعة 21:00
بئس الأختيار
بئس الأختيار ... هذا شخص مليشياوي بإمتياز ..ولهو من وقف فى وجه إقامة جيش نظامي محترف عندما كان وزيراً للدفاع وعوضاً عن دعم إقامة الجيش ساند وبكل ما أستطاع إليه سبيلا من دعم مليشيات القعقاع والصواعق سيئة الذكر ... ولكن رغماً عن هذا كله، سيظل أملنا فى جيشنا الزاحف من الشرق لا يتزعزع ... وإن غداً لناظره قريب ...
ابواحمد | 04/06/2017 على الساعة 19:09
مهازل الوطن
تي هو الراجل فشل في مهامه واتحطه مرة ثانية مجاملة في مش عارف منو ياعليك حالة
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل