أهم الأخبار

"دار الإفتاء" تتهم منتسبين للأجهزة الأمنية بالاعتداء على مقرها

ليبيا المستقبل | 2017/05/29 على الساعة 20:50

ليبيا المستقبل: اتهمت دار الإفتاء، اليوم الاثنين، منتسبين للأجهزة الأمنية بالاعتداء على مقرها بمنطقة الظهرة بالعاصمة طرابلس، ليلة البارحة، وذلك في ثالث اعتداء على المقر خلال الشهريين الماضيين. وأفادت دار الإفتاء، في بيان صادر اليوم، أن مقرها تعرض إلى سرقة بعض المحتويات والأجهزة وقفل باب المبنى بالسلاسل من طرف من وصفتهم بـ"مجرمين"، مضيفة أن "المجرمين كانوا يستقلون سيارةً تحمل شعارَ الأمنِ المركزي فرع طرابلس، ويرتدون الزيّ العسكري"، حسب إفادة شهود عيان لمسؤولي المقر. وحملت الدار حكومة الوفاق الوطني "مسؤوليةَ هذه الجرائمِ المتكررة على الدار"، مشيرة إلى أن "الحكومة قد جففت عنها مصادر المال ولم تصرف لهم الحكومة مرتباتهم مِن الباب الثاني، منذ ما يقرب من العام". ودعت الدار الليبيين "لحماية مؤسستهِم الدينيةِ مِن المجرمين؛ لأن الدار ليست لها كتائب مسلحة تقوم بحمايتها، ولا تملك إلا القيام بأمر الله، وتبليغ رسالاته بالفتوى، والنصح والتوجيه"، حسب نص البيان.



mustafa | 29/05/2017 على الساعة 22:55
دار الفناء
دار تدعوا للقتل والفناء يا داير يا لاقى الاسلام بسيطلا داعى لمفتى ولا شيخ يفتى لصالحه والشيخ عنده ثوار يخربوا فى الديار
زيدان زايد | 29/05/2017 على الساعة 22:04
غريبه الغرياني يطلب الحمايه وهو صاحب جيش آمره في مره سابقه بتحرير بنغازي الرجل
غريبه الغرياني يطلب الحمايه وهو صاحب جيش آمره في مره سابقه بتحرير بنغازي الغرياني عنده جيش يقوده مصطفي الشركسي حتي انه وعده في مره سابقه بتحرير بنغازي من الجيش الوطني وحدد له يوم النصر وقال له صلاتك يا شيخ لعيد لفطره ستكون في ساحة محكمه بنغازي وفات عيد فطر وراء عيد فطر فلا رأيناه في بنغازي ولا رايناه صلي عيد الفطر كما وعد وعندما سألنا عن احوال جيش المفتي (باندا الشركسي ) قالوا غيروا الاولويات فهم اليوم يفكرون في تحرير القدس وصلاة عيد الفطر في القدس بدل من الصلاة في بنغازي
M.Zak | 29/05/2017 على الساعة 21:25
لا كهنوت في الاسلام
لا كهانة و لا مؤسسات دينية في الاسلام . و الشعب الليبي قد تبلغ الرسالات الدينية (سواء بالتبشير أم بالحرب) منذ آماد بعيدة ، و هو الان شعب مسلم - يعرف دينه البسيط أكثر منكم - و ليس بحاجة إلى من (يبلّغه) رسالة الاسلام . و المعرفة بأدق تفاصيل الدين (الذي عقده افقهاء السلاطين) صارت متاحة لكل من يرغب ، بفضل ثورة الاتصالات و المعلومات . فلستم أوصياء على ضمائر البشر ، و لستم نوابا عن الله في الارض . و من شاء منكم أن يفتي بما يعلم .. فليفعل ذلك تطوعا لوجه الله و بلا مقابل مادي .. و في أية بقعة و أي وقت . و الاجراء الصحيح هو إلغاء مؤسسة الافتاء ، فهي مؤسسة كهنوتية دخيلة ، اختلقها السلاطين الاتراك في عصور الانحطاط .. ليتحكموا من خلالها في العامة . فكفوا عن ابتزاز عواطف المسلمين البسطاء ، لحماية مصالحكم المادية و سلطتكم المعنوية .
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل