أهم الأخبار

"المراقب لحقوق الانسان" تدعو المجتمع المدنى للمشاركة في بناء ليبيا الجديدة

ليبيا المستقبل | 2017/05/09 على الساعة 23:23

ليبيا المستقبل: قالت جمعية مراقب لحقوق الانسان، اليوم الثلاثاء، 9 مايو الجاري، ان "غياب دور منظمات المجتمع المدنى جعل بناء الدولة عبارة عن كعكة يتصارع عليها أصحاب النفوذ المالى والعسكرى بعد أن حدث تزاوج بين اصحاب المال والنفوذ وبين قادة المليشيات المسلحة فتكونت دول داخل دولة"، مشيرة الى ان بناء ليبيا اليوم يتم فى غياب تام للمجتمع المدنى بعد أن تسلطت المليشيات المسلحة. واكدت الجمعية على ان "المجتمع المدنى هو النخبة التى لها الدور الرئيسى فى حماية الحقوق والحريات ضد تسلط الدولة والمتمثلة فى وقتنا الحالى فى المليشيات المسلحة"، مؤكدة على أن "يعمل على تحصين الافراد من تسلط هذه المليشيات". واوضحت مراقب لحقوق الانسان، ان "الذين يسيطرون على المشهد السياسى اليوم لا تتوفر لديهم العقلية السياسية المؤهلة لبناء الدولة بل ينطلق كل منهم من فهم أنه لمنطقته الحق فى حكم ليبيا وبواسطة مليشيات من منطقته وأنه لمنطقته الحق باسم الثورة فى حكم ليبيا وللعلم أنه يختزل منطقته فى نفسه ومصالحه وعلى منطقته التضحية بأبنائها وسمعتها فى سبيل اشباع انانيته". كما شددت الجمعية على "ان أى اتفاق سياسى أو مفاوضات سياسية يكون لهذه النوعية من السياسيين دور رئيسى فيها ستكون كارثة على ليبيا والليبيين"، مضيفة بالقول على أن "النوعية لن تكون مع جيش أو شرطة أو أمن نظامى لأنه لا يمكنها أن تستخدم هذه الاجهزة الوطنية فى تحقيق مصالحها مثل ما تستخدم المليشيات والذين كان لهم الدور الرئيسى فى صياغة اتفاقية الصخيرات هم من هذه النوعية".. واشارت المراقب، في بيان لها، الى ان "ترك المجتمع المدنى هذه النوعية من الافراد او المجموعات من السيطرة على مفاوضات بناء الدولة فى ليبيا يعتبر تنازل عن حقه فى بناء ليبيا الجديدة"، داعية المجتمع المدنى الى المطالب بحقهه في "أن يكون له دور فى أى مفاوضات جديدة" واعادة ممثلين أكفاء لا يغريهم المال ولا المناصب". هذا وشددت في ذات السياق، على "ان أى مفاوضات فى غياب لممثلى المجتمع المدنى ستعطى الفرصة لممثلى النفوذ المالى والمليشياوى لتشكيل دولة تسلطية لا تعترف بحقوق الانسان ولن تسعى لاى تنمية بل ستهدر المال العام وستنتهك فيها حقوق الانسان" وفق نص البيان.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل