أهم الأخبار

المناعي: «الوحم» يمنع المرأة من قيادة البلاد

ليبيا المستقبل | 2017/05/03 على الساعة 23:58

ليبيا المستقبل (تونس ـ «القدس العربي» من حسن سلمان): أثار نائب ليبي سابق جدلا كبيرا إثر حديثه عن وجود «محاذير شرعية» تعطّل المساواة بين الرجل والمرأة، مشيرا إلى أن «الوحم» يمنع المرأة الليبية من رئاسة الدولة. وكان النائب عبد الرؤوف المنّاعي أكد خلال ندوة حول مسودة «الدستور التوافقي» التي أعدتها هيئة صياغة مشروع الدستور وجود «أعذار شرعية» تعطل المساواة بين الرجل والمرأة، منتقدا المسودة التي تدعو للمساواة بينهما كونها لا تراعي «الاختلافات في الخصائص والطبيعة بين الجنسين». كما تحدث عن «عدم جواز» تولي المرأة الليبية لمناصب قيادية في البلاد، وأضاف «ماذا لو أتى المرأة الوحم، وقادها هذا الوحم لدخول حرب وقتال مع تونس، ماذا سنفعل؟ فالوحم حالة نفسية ووجدانية خارج إرادة المرأة وهي تسيطر عليها، لذلك علينا أن لا نغتر بمبدأ المساواة وحظر التمييز».

وكتبت الباحثة نجوى بن شتوان معلّقة على تصريحات المناعي «كارثة عقلية تنتاب المسؤول الليبي، لا يفكر إلا في الوحم أو الحرب!»، وأضافت مخاطبة المناعي «إذا توقفت النساء في ليبيا عن الوحم فإن ما سيحدث هو ألا تحصلوا على رجال للحروب التي أنتم وكلاؤها الحصريون في بلادنا، أو سيرحم الله ليبيا من ميلاد المزيد ممن هم على شاكلتك!».

وكتب الإعلامي فتحي بن عيسى «عرفنا أن وحم السيدات قد يجرنا لحروب عبثية. هل تتفضل علينا سيد عبد الرؤوف المناعي وتخبرنا عن السر وراء الحروب القذرة التي يسوقنا إليها الذكور، وخسرنا فيها خيرة الشباب وشُردت العائلات وقُهر بسببها الناس جوعا ومرضا وجهلا وخطفا وتعذيبا؟».

وكتب أحد النشطاء متهكما «وحم المرأة بين النظرية والتطبيق للمدرب العالمي عبد الرؤوف المناعي. الشعب الألماني في ورطة الآن! (في إشارة إلى المستشارة أنغيلا ميركل)»، فيما استغرب آخر من الانتقادات الموجهة ضد المناعي، مشيرا إلى أن ما قاله مرتبط بالثقافة الذكورية في البلاد ويردده يوميا عدد كبير من الليبيين (نساء ورجال) بشكل يومي.

يذكر أن المناعي أعلن في 2014 مقاطعته للبرلمان الليبي الذي اعتبر أنه «تجاوز صلاحياته» إثر دعوته للتدخل الأجنبي لحماية المدنيين بعد سيطرة قوات «فجر ليبيا» على العاصمة.

بنت ليبيا | 10/05/2017 على الساعة 08:58
ما شاء الله على الابداع الليبي
الحق مش عليه الحق على المتخلفين الي صوتوا ليه ووصلوه ووصلوا أمثاله لمثل هذه المناصب انها العقلية التعبانة التي تعشش فينا بسبب القبلية والجهوية وحب الاستفادة عندنا استعداد لان نصوت ونرشح أي شخص مؤهل وغير مؤهل والنتائج العرض المتخلف الى تشوفوا فيه امامكم مع العلم ان هذه امانة في رقبتنا نحاسب عليها وهي إيصال أمثال هؤلاء للحكم الحرب كلها من صنع الرجال وهم لايتوحمون ولا ينجبون يا سيد مناعي "هتلر , نابليون , القذافي , الأسد , صدام , الاسكندر المقدوني , داعش , وغيرهم ) وبعدين خلاص كملت المشاكل ماعاش عندنا الا هادي الله لا يورينا متخلفين امثالكم فعلا مصيبتنا منا وفينا المرأة هي نصف المجتمع وتربي ومسؤولة عن النصف الاخر وخلقها نفس الرب الذي خلقك وكرمها واعطاها حقوقها ووصي عليها شئت ام أبيت وخلي تفكيرك التعبان ينفعك , شن رايك في المليشيات والذين ادخلوا البلاد في الحرب هم أيضا يحيضون وينجبون
تقّاز | 04/05/2017 على الساعة 09:23
العلم نورونٌ
"شَرُّ البليَّة ما يُضحك"!!! يبدو أنَّ قادة الميليشيات مصابون بالوحم الذي يتحدث عنه نائب منتخب !!! هل يمكنه وصف الدواء، عَلَّه يُجْدي في إزاحة الكابوس الجاثم على صدور العباد وبطول وعرض البلاد!!!!. لا حول ولا قوة إلاّ بالله، هو البصير بالعباد.....وبمناسبة اكتشاف معضلة الوحم المنوه عنها، فقد مرَّ في مخيلتي خاطر وهو أين كان صاحب هذه "النظرية!!" ومن مِثْلَهُ أثناء انعقاد "دورات المؤتمرات الشعبية الأساسية" زمان؟! (يا والله عليك حالة) !! "اتحب تفهم اتدّوخ" ، وخلاص!!
مواطن يتذكر | 04/05/2017 على الساعة 07:20
كل اناء بما فيه....!!!!!
هل بمثل هؤلاء وهذه الافكار يمكننا بناء دولة حديثة؟.اذكر ان هذا السيد (انائب المقاطع)هو من ابطال حكم المحكمة العليا (نوفمبر 2014) المتعلق بالانقلاب على مجلس النواب و واحد من اهل الساحات حيث كان يصول ويجول (خاصةيوم النطق بالحكم)وكانه يملك الحقيقة المطلقة . وها قد انكشفت حقيقتة افكاره التى يريد حكمنا بها(لا قدر الله). حفظ الله ليبيا.
د. نصرالدين بوذراع | 04/05/2017 على الساعة 05:46
التخلف في ليبيا ....من أين يأتي؟
من السهل أن نتهم الآخرين بالمؤامرة علينا. من السهل أن لا نرى عيوبنا. ولكن تخلفنا يأتي من وسطنا, ومن أبنائنا, حين يتحدث أناس مثل السيد المناعي بدون طريقة تفكيرية ومخالفة لكل الأدلة التي تشير إلى أن العكس هو الصح.
د. أمين بشير المرغني | 04/05/2017 على الساعة 05:38
رئاسة الدولة بعد سن الاربعين
المرأة لا تحبل بعد الاربعين ، والوحم يرافق الجمل ورئاسة الدولة تكون بعد بلوغ تلك السن. خلاص ؟!.
الورفللي | 04/05/2017 على الساعة 01:52
حالة وحم
(ماذا لو أتى المرأة الوحم، وقادها هذا الوحم لدخول حرب وقتال مع تونس، ماذا سنفعل؟).. ابداع وتألق من عقول ليبية متميزة مشابهة للمفكر الليبي المبدع معمر القذافي الذي اكتشف لنا أن المرأة تحيض والرجل لا يحيض..آمل ألا يكون المناعي نفسه يمر بحالة وحم رجالي...!!
زيدان زايد | 04/05/2017 على الساعة 01:39
بسيطه لكي نرضوا حضرة النائب أنشوفوا مرأه عاقر تحكمنا
بسيطه لكي نرضوا حضرة النائب أنشوفوا سيده عاقر تحكمنا والسؤال متي في التفكير نلحق بكوريا وايران الذين يناقشون في التسلح بسلاح نووي ويعكفون علي دراسة العائد المفيد للبلاد من المشاريع الاستراتيجيه كي يتموضعوا وسط الاقوياء الكبار وبكل عزة نفس واحترام ذات ويسعوا ليصبحوا من الشعوب التي تحترم كلمتها ومكانتها بالعالم ونحن العرب ما نكاد خلصنا من نقاش قضيه ارضاع الكبير والتداوي بشرب بول الأبل حتي تفتق ذهن داهيه من الدهات الليبيين اللي لأمور البلاد كما تري امسيرين وفي هاويه رايحين وآتي بمعلومه ان الوحم يمنع المرأه من حكم البلاد لا يا سيد مملكات وامبراطوريات حكمتها نساء وابدعن في حكمهن وبعدين خوتك الاخوان في الوطن العربي كانوا مراهنين علي هيلاري وعلي وزيره دفاع ايطاليا
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل