أهم الأخبار

الغرياني: الانتحار والشنق الذي نشكوا منه بعض ما نستحق، جزاء وفاقا على شنق الأموات

ليبيا المستقبل | 2017/04/30 على الساعة 15:55

ليبيا المستقبل: قال الشيخ الصادق بن عبد الرحمن الغرياني، في مقال له يوم الأمس، حول ظاهرة الانتحار المنشرة في ليبيا خلال هذه الفترة، وخاصة في مدينة البيضاء، ان "الانتحار الحقيقي هو أن ينسى الناس ما هم عليه من المعاصي والظلم، أن ينسوا الأسباب الحقيقية للهلاك ويتعلقوا بما تولد عنها، يُحَمِّلونها مسؤولية ما نزل من بلاء"، مشيرا إلى ان انتحار المؤمن "ليس بالضرورة انتحار الحبل والمشنقة على أعواد الأشجار، أو في دورات المياه، بل انتحاره وهلاكه في دوام الغفلة، فلا ندم ولا توبة إلى أن يلقى ربه بأوزاره، فذلك الهلاك الذي لا قومة معه".

واوضح الغرياني، في مقاله، ان مايقال حول أسباب حوادث الانتحار هذه الأيام والمتمثلة في المخدرات، أو مشاهدة برامج مرعبة، أو مزاولة ألعاب تُحدث تخيلات وأوهاما تتحول إلى معتقدات باطلة، أو وسوسة وتسلط شياطين... قد تكون أسبابا، ولكنها جميعا متولدة عن السبب الأول، وهو ابتعادنا عن جعل الدين الذي ارتضاه الله لنا منهج حياة في البيت والطريق، والمدرسة والمكتب والمتجر"، مضيفا: "لا أرى الانتحار والشنق الذي نشكوا منه - والله أعلم - إلا بعض ما نستحق، جزاء وفاقا على شنق الأموات، واستجابة لصرخات الأمهات والمظلومين لرب العالمين من شناعة ما يفعل الظالمون، فالجزاء من جنس العمل"!

وطرح في هذا السياق عدد من الاسئلة لـ "من يريد أن يعرف سبب البؤس....": "... في انتظارك يوما وليلة أمام المصارف، تُذل وتُهان، وتُدفع بالأبواب، لتأخذ بعض مالك، أو تعرف سبب غلاء الأسعار الفاحش وارتفاع الدولار، أو سبب تسلط حفتر وأذرعه عليك، سواء كنت في الشرق أو الغرب أو الجنوب، أو سبب تكرر حوادث الانتحار هذه الأيام...".

نص المقال:

(الشكوى من حوادث الانتحار وصفة ربانية لعلاج المكاره)

بِسْم الله الرحمن الرحيم

المؤمن يعلم من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أن ما يصيبه من خِذلان وحِرمان، أو كرب وغم وهم في البدن والنفس، أو شدة في العيش وضيق في الرزق، أو ذِلة ومهانة، أو خوف على نفس أو مال وولد، سببه المعاصي والظلم، والتعدي على حدود الله وحرمات المسلمين، منه أو من غيره مع سكوته عن إنكارها، قال الله تعالى: (فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا) (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ) (وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا) (جزاء بما كانوا يكسبون...) (جزاء بما كانوا يعملون..) وقال صلى الله عليه وسلم: (وَلا نَقَصَ قَوْمٌ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلا ابْتُلُوا بِالسِّنِينِ، وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ)، (وما ظهرت الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا سلط الله عليهم الطاعون وظهرت فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم)، (وما حكم حكامهم بغير ما أنزل الله وتخيروا إلا جعل بأسهم بينهم).

هذا حال المؤمن، البلاء يُذكره بربه، ليُراجع نفسه ويتوب فيرفع الله عنه المكاره، أما الغافلُ إذا نزل به البلاء وأصابته الضراء، فيقيم على المعاصي ولا يتذكر حتى ينتحر ويهلك، وانتحارُه ليس بالضرورة انتحار الحبل والمشنقة على أعواد الأشجار، أو في دورات المياه، بل انتحاره وهلاكه في دوام الغفلة، فلا ندم ولا توبة إلى أن يلقى ربه بأوزاره، فذلك الهلاك الذي لا قومة معه.

الانتحار الحقيقي هو أن ينسى الناس ما هم عليه من المعاصي والظلم، أن ينسوا الأسباب الحقيقية للهلاك ويتعلقوا بما تولد عنها، يُحَمِّلونها مسؤولية ما نزل من بلاء. يُنسَى السبب الأول وهو أم الأسباب، فلا يلقى له بال وهو يقرع الآذان ليل نهار!

نقول مثلا من أسباب حوادث الانتحار هذه الأيام المخدرات، أو مشاهدة برامج مرعبة، أو مزاولة ألعاب تُحدث تخيلات وأوهاما تتحول إلى معتقدات باطلة، أو وسوسة وتسلط شياطين إلخ. هذه قد تكون أسبابا، ولكنها جميعا متولدة عن السبب الأول، وهو ابتعادنا عن جعل الدين الذي ارتضاه الله لنا منهج حياة في البيت والطريق، والمدرسة والمكتب والمتجر.

يا من تريد أن تعرف سبب البؤس مثلا في انتظارك يوما وليلة أمام المصارف، تُذل وتُهان، وتُدفع بالأبواب، لتأخذ بعض مالك، أو تعرف سبب غلاء الأسعار الفاحش وارتفاع الدولار، أو سبب تسلط حفتر وأذرعه عليك، سواء كنت في الشرق أو الغرب أو الجنوب، أو سبب تكرر حوادث الانتحار هذه الأيام، عليك أن تجيب عن الآتي:

- هل أنكرت المنكر وغضبت على الظلم الذي تراه بالقدر الذي تقدر عليه لتُبرئ ذمتك منه ولا تركن إليه، كما حذّرك ربُّك (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار)؟

- هل انحزت في إنكارك عليه إلى أهل الحق وكثّرت سوادهم كما أمرك ربك (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)؟

- هل أخذت على يد الظالم ولو كان ابنَك أو من بلدتك وقبيلتك، وتبرأت من عصبية الجاهلية كما أمرك النبي صلى الله عليه وسلم: (دعوها فإنها منتنة)، ووقفت عند قوله: ( لو أن فاطمة سرقت لقطع محمد يدها)؟

- هل نظفت مالك ونفقتك من الحرام، وأنكرت على ابنك ما أتى به إليك من مال أو متاع لا تعرف مصدره؟

- هل أديت عملك في المكتب بما يطيب به مرتبك وقد علمت أن (كل لحم نبت من سحت فالنار أولى به)؟

- هل أيقظت أولادك إذا بلغوا سبعا لصلاة الفجر، وتعهدتهم لباقي الصلوات كما أمرك النبي صلى الله عليه وسلم: (مروا أولادكم بالصلاة لسبع)؟

- هل أوليت أولادك رعاية متواصلة، لا تغفل ولا تفتر، دون أن تُشعرهم بالرقابة الدائمة عليهم، لتعرف من يخالطون وماذا يشاهدون، كما أرشدك النبي صلى الله عليه وسلم: (فالرجل راع في أهل بيته وهو مسؤل عن رعيته)؟

- هل أذنت في بيتك لدخول الملائكة ومنعت عنه الشياطين، فلم تدخل بيتك كلبا ولا صورة تمثال؟

- هل حافظ أهل البيت على الأذكار وتلاوة القرآن، وعوّدت نفسَك وأولادك عند الخروج من البيت أن تقول: بِسْم الله توكلت على الله، حتى يقال لك: هٌديت وُقيت وكُفيت، وتقول الشياطين: لا طمع لنا فيمن وُقي وكُفي، فلا تتسلط عليك (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا)؟

- هل قمت بتشفير قنوات الرذيلة، والقنوات التي تبث الأخبار الكاذبة والفتن، ولو زعمت أنك لا تُصدقها، لئلا تكون كما قال الله في اليهود: (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ)؟

هذه وصفة المؤمن لعلاج ما يصيبه من بلاء ومكروه ، أما الغافل فيتعلق ببعض الأسباب الفرعية، ويغفل عن سبب الأسباب. ويقول كما قال قوم شعيب لنبيهم عندما مسهم الله بعذاب، (قد مَس آباءنا الضراء والسراء) فنسبوا الضر إلى حوادث الدهر الصرفة، ونسوا ربهم، فأنساهم أنفسهم.

أرانا الله كرامة بعض من قتلوا في جبهة بنغازي - ولا نزكيهم على الله - فقالوا: (هذه أرض قنفودة ملح لا تأكل الأموات)، ابتلانا الله بانتحار شباب في مقتبل أعمارهم، فقلنا: (هي لعبة تشارلي).

ما الذي يتوقعه من يُناصر الظلمة ممن خربوا الأوطان، وأحرقوا الديار، ونبشوا القبور، وبعثروها للشياطين والسحرة، وشنقوا جثت الأموات، والقومُ بين راقص على الأشلاء، وساكت أو مؤيد مبرر لما يرى؟

لا أرى الانتحار والشنق الذي نشكوا منه - والله أعلم - إلا بعض ما نستحق، جزاء وفاقا على شنق الأموات، واستجابة لصرخات الأمهات و المظلومين لرب العالمين من شناعة ما يفعل الظالمون، فالجزاء من جنس العمل!

يا قوم توبوا إلى الله وانزعوا أيديكم من هذا الظالم، أما آن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله؟! (أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ).

الصادق بن عبد الرحمن الغرياني
2 شعبان 1438 هـ
29 أبريل 2017م

عبدالحق عبدالجبار | 01/05/2017 على الساعة 05:00
يا جماعة يا جماعة يا جماعة يمكن انتم غالطين.....
يا جماعة يمكن العلامة مفتي الديار الشيخ الصادق الغرياني يقصد كما تكونوا يولي عليكم ..... مع الاحد في الاعتبار ( الحكم و الحكام في ليبي اختلط المتدين بالصعلوك و المنافق والبائع و الاستراتيجي و عالم المصارف ) يعني إللي بنقوله الشعب يعجن و إللي يحكموا فيه عجينه و عليكم باكل الخبز
المهاجر | 30/04/2017 على الساعة 19:42
الله يصلح الحال
بالله عليك يا سيد الصادق الغرياني لا تتعبك نفسك لان الليبين لم يعدوا يصدقوا ما ياتي منك نصيحة من مواطن ليبي تمتع بمرتبك الذي يساوي مرتب رئيس مجلس الوزراء وعش ما تبقي لك من العمر في صمت فهو افضل من كلامك او كون حزب سياسي ربما تصل به الي سدة الحكم وهو هذفك الاول والاخير ما عداء هذا مضعية للوقت وانت سيد العارفين
م . بن زكري | 30/04/2017 على الساعة 19:29
أضاليل الشيوخ المتاجرين بالدين في سوق النخاسة السياسية 2/ 2
و الشيخ الدكتور صادق الغرياني ، يحملكم أنتم وحدكم مسؤولية ما تقاسونه من سياسات الإفقار و التجويع و الترويع ، و يلقي بالتهمة على الله الذي غضب عليكم فقرر أن يعاقبكم بدفع أطفالكم إلى الانتحار ! فالسبب في حوادث انتحار الأطفال و الشباب هو ابتعادكم عن الدين و ابتلاء من الله ، و ليس هو نظام الصيرفة الإسلامية (الاستغلالي الفاحش اللاإنساني و اللاأخلاقي) ، الذي يأخذ من جيوب المحتاجين و يصب في جيوب المضاربين . و ليس السبب هو فتواه بتحريم (الفوائد المصرفية) مما أفقد البنوك مورد تمويل و إدارة عملياتها المصرفية ، و ألجأها إلى رفع رسوم الخدمات لتعويض بعض ما فقدته . فلم يستفد من فتوى تحريم الفائدة المصرفية غير التجار و رجال المال و الأعمال . و ليس السبب هو فتواه بتحريم غرامة تأخير سداد اشتراكات الضمان الاجتماعي ، التي استفادت منها شركات المقاولات و شركات النفط الاجنبية الخ .. فوفرت لخزائنها عشرات ملايين الدنانير سنويا ، و حرمت منها صندوق الضمان الاجتماعي و صندوق التقاعد . و ليس السبب هو فتاواه المحرضة على القتل و سفك الدماء و تأجيج العداوات و النزاعات . فهل عرفتم حقيقة ما يقوله الشيخ المفتي ؟
ابواحمد | 30/04/2017 على الساعة 19:16
كلام حق
في ناس فقط شرب في قلوبهم كره الصادق الغرياني فأي كلام يقوله عندهم باطل ويظنون انهم يحسنون صنع تدفعهم وجهات واراء وأفكار سياسية جهوية متطرفة بالليبي فرخت أعناد انظرو هل الكلام الذي ذكره الشيخ الصادق حق أم لا مالكم كيف تحكمون
م . بن زكري | 30/04/2017 على الساعة 19:14
أضاليل الشيوخ المتاجرين بالدين في سوق النخاسة السياسية 1/ 2
يقول لكم الشيخ الدكتور صادق الغرياني ، إن السبب الأول لكل ما تعانونه من البؤس و الشقاء و الفقر و شظف العيش و انهيار القدرة الشرائية و بطالة الخريجين و انعدام الرعاية و الخدمات الصحية إلخ ، ليست نواتج نكبة فبراير و فساد حكومات تحالف التجار و الإسلاميين (الذي يفتي لصالحه) ، بل هو ابتعادكم عن الدين (فأنتم لم تعودوا تقيمون أسواقا لبيع و شراء الجواري و الغلمان ، و لا تقيمون حدود الجَلد و تقطيع الأوصال و ضرب الرقاب و اغتصاب القاصرات باسم الزواج و تأديب النساء بالضرب إلخ) . و الشيخ المفتي الغرياني يقول لكم إن حوادث الانتحار ، هي ابتلاء و عقاب من الله ، تستحقونه جزاء وفاقا .. جرّاء معاصيكم ، حتى تتوبوا إليه ؛ فتناصروا حكم الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة و الاخوان المسلمين و كبار التجار و المضاربين ، و تكفوا عن تأييد الطاغوت حفتر و جيش الكفار في الشرق الليبي .. فهو عدو الله و عدوكم . و هكذا ككل الشيوخ ، يستثمر الشيخ مفتي الديار الليبية في الدين ، فيختزل كل جوانب و مظاهر و انعكاسات نكبة فبراير المشؤومة .. في غضب الله و طغيان حفتر ! فيزيف بذلك وعي الناس و يصرفهم عن تغيير واقعهم .. / يتبع
سليم الرقعي | 30/04/2017 على الساعة 18:45
لا حول ولا قوة الا بالله
هذا ما زال عنده وجه يحكي بعد ما شارك بسهم كبير في خراب ليبيا !!؟؟ ، صدق من قال ان لم تستح فقل ما شئت !! ، والله المستعان قال الشاعر : هل أفسد الدين الا الشيوخ ** وغلمان سوء لهم سجد !!؟ يقولون ما قالوا كالببغاء ** كأن كلامهم هو المعبد !!؟
ناصح مخلص | 30/04/2017 على الساعة 18:25
لكل داء دواء يستطب به . . .
كان يتوجب على الشيخ المفتي أن يحث الجهات المختصة على توفير الأدوية و العقاقير اللازمة لمعالجة ذلك المرض المعتاد من أمراض سن المراهقة؛ بدلا من تلك التشخيصات الخاطئة و التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
مراقب | 30/04/2017 على الساعة 17:29
مفتي دار الفتنة والدماء
كلام لايقبل منه ولا حتى فتواه لانه شبخ مضل افتى باستحلال دماء المسلمين في بنغازي وجواز ذبح افراد الجبش والشرطة على يد الجماعات التكفيرية وكان احد اسباب الفتنة والحرب في بنغازي ودرنة واجدابيا ..كلام لايقبل منه كل احاديه وفتواه وتصريحلته موثقة ومسجلة وسوف تستخدم ضده يوم جلبه الى القضاء الليبي من رقبته
زيدان زايد | 30/04/2017 على الساعة 16:27
صح كلام الشيخ أن فقدان المتلقي لمصادر نقيه لأسس العقيده
صح كلام الشيخ أن فقدان المتلقي لمصادر نقيه لأسس العقيده ينحرف عن جادة الصواب ويصدا قلبه وتكثر ادرانه بالبعد عن الله والغفله عن صحيح الدين وجوهره الحقيقي فهذه هي الاسباب لما يصيب الانسان من مآسي بالحياه وتنمني من الشيخ الصادق ونحن علي ابواب رمضان المعظم ان يتفرغ لاعطاء دروس في العقيده الوسطيه التي لا غلو فيها علي شاشات المباشر ويكف ويتوقف عن الوقوف في صف توجه سياسي معين والآغداق عليه بفتاوي تكفر الشرطه والجيش الذين هم نعرف انهم من المسلمين وهي فتاوي أقل ما يقال عنها انها فتاوي سياسيه لا فتاوي دينيه تجيز ذبح من يخالفهم علي غير قبله والله يهدي الجميع
ابوخليل | 30/04/2017 على الساعة 16:13
UK
حفظ الله العالم الرباني الشيخ الجليل الصادق بن عبدالرحمن الغرياني. نسأل الله أن يرفع البلاء عن شعبنا.
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل