أهم الأخبار

نساء رائدات في مهن يحتكرها الرجال

ليبيا المستقبل | 2017/03/08 على الساعة 04:39

ليبيا المستقبل (عن دويتشه فيله): يركز اليوم العالمي للمرأة في عام 2017 على عالم الوظائف والأعمال. فرغم وجود أعمال يهيمن عليها الرجال - مثل وظيفة المهندس الميكانيكي وقائد القطارات- إلا أن هناك نساء اقتحمن هذه الوظائف. نتعرف هنا على بعضهن.

 


 

الجندية المسلمة بالجيش الألماني ذات الأصول المغربية ناريمان راينكه: أثار فيلم فيّ الحماس للالتحاق بالجيش وقد واجهت العديد من التحديات ونجحتُ في تجاوزها.

 


 

وداد بوشماوي رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية. نالت سنة 2015 جائزة نوبل للسلام ضمن رباعية الحوار الوطني التونسي.

 


 

فلبينيا أوكول قائدة شاحنات وسائقة حفارات في الفلبين، وهي أم لثلاثة أطفال. تؤكد على أن النساء قادرات على عمل ما يقدر عليه الرجال.

 


 

المصورة الأمريكية- الباكستانية ناوشين داداب هوي ناجحة في التصوير السينمائي وتحمل كاميرا تزن الكثير. وتقول إن نسبة النساء العاملات في هذا المجال يبلغ 2% فقط.

 


 

تعمل يولاينا تالافيرا في نيكاراغوا في هذا العمل المتعب: إطفاء الحرائق. وتقول: "في البداية أثناء التدريب ظن زملائي الرجال أني لن أتحمل التدريب ولكني أريتُهم أني قادرة على ذلك".

 


 

تعمل شانتي ديفي ميكانيكية مع زوجها منذ 20 عاماً في ورشة تغيير إطارات الشاحنات في دلهي بالهند. وتقول: "في هذا العمل تتلطخ اليدان الجميلتان (باللون الأسود)، هذا ليس عملاً للحسّاسين". وزوجها فخور بها.

 


 

توجد 20 امرأة من "وحدات سوريا الديمقراطية " يقاتلن ضد تنظيم "داعش" الإرهابي. وإحداهن ليلى ستيرك، وعمرها 22 عاماً. وتقول إنها منذ أن دخلت مضمار الوحدات القتالية وهي لا تشعر بعدم المساواة في المجتمع بينها وبين الرجال.

 


 

تعمل سيربيل تشيديم (44) سائقةً للقطارات في اسطنبول التركية، وقد كان طريقها إلى هذه الوظيفة صعباً. وتقول: "قبل 23 عاما، تقدمت بطلب لهذه الوظيفة وقالوا لي إن هذه المهنة ليست للنساء...وهذا جعلني أجتهد أكثر في اجتياز امتحان القبول".

 


 

تبليط الأرضيات ولصق ورق الجدران وتعليق الستائر المعدنية من مهام دينغ كيان التي تعمل في مجال البناء في العاصمة الصينية بكين. عمرها 47 عاما وتقول: "على المرء مواصلة العمل بجد".

 


 

فاليري بيرون (53 عاماً) تخرج كل يوم بقاربها لصيد السمك على الساحل الجنوبي الغربي لفرنسا. وترى أن التربية هي المفتاح لتحقيق المساواة بين الجنسين، وتضيف: "أمر التربية يكمن في يدنا من الصغر لنعلّم الأطفال بأن البنين بإمكانهم اللعب بالدمى والبنات بإمكانهن اللعب بالسيارات".

 


 

بالوما جرانيرو (38 عاماً) تحوم في نفق الرياح في مدريد، وهي تعمل مدرِّسةً للقفز بالمظلات في إسبانيا، وتقول: "نحن النساء علينا دائماً إثبات أنفسنا كل يوم". إعداد: DW / علي المخلافي.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل