أهم الأخبار

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "يرفض" اتهام ترامب لأوباما بالتنصت عليه

ليبيا المستقبل | 2017/03/06 على الساعة 07:49

ليبيا المستقبل (عن بي بي سي): رفض مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي اتهام الرئيس دونالد ترامب لسلفه باراك أوباما بالتنصت عليه، بحسب وسائل إعلام أمريكية. وتفيد التقارير بأن كومي طلب من وزارة العدل الاعتراض على هذه المزاعم التي لم يدعمها ترامب بدليل. وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن كومي طلب تصحيح مزاعم ترامب لأنها تتضمن تمليحا بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي خرق القانون. ولم يصدر تعليق من جانب وزارة العدل ردا على ذلك. ونفى مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية السابق حدوث أي تنصت على هاتف ترامب أو حملته الانتخابية خلال سباق الانتخابات الرئاسية. وقال جيمس كلابر لشبكة "إن بي سي" الأمريكية إنه لا يعلم بأن أمرا قضائيا صدر بشأن مراقبة برج ترامب في نيويورك. وطلب البيت الأبيض من الكونغرس التحقيق فيما إذا كانت إدارة أوباما قد أساءت استخدام السلطة. وقال كلابر، الذي غادر منصبه حينما تولى ترامب منصبه في العشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي، لبرنامج "واجه الصحافة" على "إن بي سي": "لم يجر أي نشاط للتنصت على محادثات ترامب المرشح في الانتخابات الرئاسية حينذاك أو حملته الانتخابية". وأكد أنه باعتباره مديرا للاستخبارات الوطنية كان سيعلم بأي "أمر قضائي بشأن شيء كهذا"، وأضاف: "لم يحدث هذا مطلقا. أنا أنفي ذلك". وأشارت بعض التقارير الإعلامية إلى أن جهة ما سعت إلى استصدار مذكرة من محكمة مراقبة الاستخبارات الأجنبية لمراقبة أعضاء الحملة الانتخابية لترامب المشتبه في إجرائهم اتصالات غير قانونية مع مسؤولين روس. لكن تصريحات كلابر تبدو متناقضة مع هذه التقارير، التي قالت إن هذا الطلب رفُضت أول الأمر، لكنها أقرت بعد ذلك في أكتوبر/ تشرين الثاني. ولم يكن في صلاحيات أوباما قانونيا إصدار مثل هذه الأمر.

الحارث ... | 06/03/2017 على الساعة 13:45
أخيراً
من هو كومى وعلى من يحسب ؟ ظهر كومى على واجهة الأحداث الأمريكية إبان حملة مرشحى الحزب الديمقراطى والجمهورى أنذاك وما صاحبها من جدل حول ( فتح وقفل ثم إعادة فتح ) قضية المعلومات المسربة والتى تم قرصنتها من الجهاز الخادم الخاص بمرشحة الديمقراطيين إبان شغلها لمنصب " وزيرةالخارجية " ( وجهت لها تهمة الإهمال أنذاك ) ... على من يحسب كومى ؟ يحسب كومى على التيار المحافظ فى أمريكا ( الحزب الجمهورى ) واليوم كومى نفسه ( الجمهورى ) يرفض إدعاء دونالد ترامب ( مرشح الجمهوريين للرئاسة ) ضد سلفه ( الديمقراطى ) بحجة عدم تدعيمه بدليل ؟ على ما يدل هذا ؟ هذا يؤكد على حقيقة واحدة لايرقى إليها أبداً شك وهى أن المؤسسات القانونية والقضائية فى أمريكا بصحة جيدة وبعيدة عن أى تسيس بالرغم من هتسريا الرئيس .
الحارث ... | 06/03/2017 على الساعة 13:43
نهج الحمقى
أما كان حرى برئيس الولايات المتحدة الأمريكية إستشارة قانونيين من فريقه على الأقل حول التبعات القانونية والأثارة السلبية عموماً التى قد تترتب على مثل هكذا إدعاء دون تقديم دلائل وقرائن كافية ... لكنهم الحمقى نعم الحمقى فى كل مكان وزمان . كانوا ولايزالون وسيظلون ( لايستشيرون أحد ولايستمعون إلا لأنفسهم ) متوهمين أنهم رأس للحكمة وما عداهم هم حمقى لايفقهون , وها نحن ألأن فى حضرة أحدهم وهو يتلقى صفعة أخرى من مكتب التحقيقات الفيدرالى بعد تلك الصفعات التى تلقاها سابقاً من القضاء الأمريكى . وبحق الحمق حكمة ... نعم حكمة الله فى أرضه و سماءه فلولا الحمق والحمقى ما عرفنا يوماً الحكمة والحكماء " الحمدلله رب العالمين " .
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل