أهم الأخبار

إفشال الحوار السياسي في ليبيا.. من المسؤول؟

ليبيا المستقبل | 2017/03/02 على الساعة 19:40

ليبيا المستقبل (عن سبوتنيك): تناقش الحلقة تواصل الأزمة السياسية في ليبيا، التي تعاني من أزمة سياسية حادة منذ عام 2011، وانفلات أمني وانتشار للسلاح دون أن تلوح في الأفق القريب مؤشرات  الوصول إلى حلول لها في ظل الخلافات الداخلية بين الأطراف التي تتنازع السلطة. وقد تعددت المبادارات السياسية في محاولة لتلمس حلا يبدو صعبا في ظل خلافات بين أطراف الأزمة بالداخل. وتسعى دول الجوار لوضع حد للأزمة الليبية التي تتفاقم بشكل يومي وتنعكس سلبا على المنطقة في محاولة لإقناع الأطراف المتنازعة الجلوس حول طاولة الحوار.

وسبق أن أعلن وزراء خارجية مصر والجزائر وتونس عن مبادئ عامة لحل الأزمة بليبيا، تتمثل في التمسك بالحوار كمخرج وحيد، ورفض الحل العسكري والتدخل الخارجي في ليبيا بأي شكل من الأشكال، والتعهد بمواصلة الجهود للتوصل إلى تعديلات توافقية على اتفاق الصخيرات، إلا أنها لم تجد أصداء كافية لدى الفرقاء ولم تنضج رغبة حقيقية لديهم للحل. وفي هذا السياق طرح عوض البرعصي، نائب رئيس الوزراء، وزير الكهرباء الليبي السابق، مبادرة أوضح أنها تهدف إلى إنهاء الحرب والصراع في البلاد من خلال دفع الأطراف المتنازعة للجلوس معا لمناقشة قضايا الاختلاف التاريخية والحديثة وصولا إلى اتفاقية سلام ترسي الاستقرار وتؤسس للتعايش بين الجميع دون إقصاء.

يقول الخبير في الشأن الليبي محمد العبيدي، إن الفشل في التوصل إلى تسوية سياسية سيبقى قائماً طالما بقيت سيادة الدولة مسلوبة، حسب تعبيره. وفي حديثه لبرنامج "بانوراما" رأى العبيدي أن "إدارة الصراع في ليبيا بنيت على نظرية تحقيق الانقسام والمعالجة بالتوافق، بمعنى أنه لن يكون في ليبيا حل للأزمة بهذه الطريقة. وأضاف العبيدي أن "المبادرات الجديدة لن تحقق شيئأً لأن الطريق الوحيد للاستقرار في ليبيا يكمن في بناء جيش قوي يكون مظلة للقيام بأي عمل سياسي"، ووصف ما يحصل الآن في ليبيا بأنه " بسبب صراع القوى الكبرى على ليبيا ومن يدير الصراع ولمصلحة من يدار هذا الصراع". ورداً على سؤال قال العبيدي إن "حكومة السراج والمجلس السياسي هما جسمان انبثقا عن اتفاق سياسي ولا يشكلان رأسا من رؤوس التوافق، كما هو الحال بالنسبة للمؤتمر الوطني وما نتج عنه في المنطقة الغربية، والبرلمان المنتخب في المنطقة الشرقية، فيما لا يشكل المجلس الرئاسي رأسا ثالثة، وميزته أنه مدعوم من الخارج، وقوة الدعم الخارجي هي الورقة التي يستخدمها في الحوار، رغم أنه لا يملك أية قوة على الأرض".


 

 

الحارث ... | 03/03/2017 على الساعة 04:37
لن ينحج حوار للطرشان
" إفشال الحوار السياسي في ليبيا ... من المسؤول ؟ " للإجابة على هذا السؤال عموماً ودون الغوص فى التفاصيل مكمن الشياطين والعياذ بالله ... إبحث مباشرة عن المستفيذ من فشل هذا الحوار أو أى حوارات أخرى ( سابقاً أو حالياً أو حتى لاحقاً ) من الأطراف أو التيارات المكونة للمشهد الليبى العبثى ... دون كثير عناء ودون أدنى شك ستصل للإجابة ستصل لهذا المسؤول أو المسؤولين . أخيراً ... وبمناسبة حديثنا عن حوارنا "السعيد" هذا والذى لم تتحدث ولم تستمع فيه الأطراف الليبية أبداً لبعضها البعض ( بشكل مباشر ) .. .أنا أتسائل الأن عن إمكانية نجاح حوار بمثل هكذا أطراف و بمثل هكذا طقوس أو تقاليد ( بروتوكلات ) ... هل بامكانهم النجاح ؟ . ربما ينجح حوار الطرشان هذا إذا ما تدخلت لغة الإشارة ( واللبيب من الإشارة يفهم ) التى تملكها ( الدول الأقليمية والكبرى ) المتحكمة والتى تدير أطراف الصراع الليبى عن بعد ... شريطة أن لاتتنافس هذه الدول فيما بينها على مصالحها فى ليبيا .
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل