أهم الأخبار

عالم الآثار الليبي "فضل القوريني" في ذمة الله

ليبيا المستقبل | 2017/02/24 على الساعة 12:55

ليبيا المستقبل: غيب الموت، اليوم الجمعة، عالم الآثار الليبي، فضل القوريني، عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد صراع مع المرض. والقوريني هو من مواليد 1948، متحصل على شهادة الدكتوراة في الآثار الإغريقية، إضافة إلى اللغة اليونانية القديمة من جامعة آثينا في عام 1987، كما حاز على وسام العنقاء الذهبي من رئيس الجمهورية اليونانية. وشغل الراحل عدة مناصب على غرار رئاسة مصلحة الآثار، ومراقبة الآثار في شحات والمنطقة الشرقية، ورئيس المنظمة الليبية الأهلية للآثار والتراث. كما عمل عضوًا في جمعية الدراسات الليبية بلندن، وعضو بمنظمة أيكوم للمتاحف بباريس، كما كان الأمين المساعد للجنة الشعبية العامة للسياحة بالجبل الأخضر آنذاك، إلى جانب كونه مستشارًا فنيًا للآثار بالمنطقة الشرقية، ومستشارًا سياحيًا لمنطقة الجبل الأخضر، إضافة إلى عمله محاضرًا بقسم في جامعة عمر المختار البيضاء ودرنة.

 

محمد بن زكري | 24/02/2017 على الساعة 21:21
المجتمع المتخلف يتنكر لمثقفيه
يقول المثل (زمّار الحيّ لا يُطرِب) ، لو كان الدكتور فضل قوريني ليس ليبيا ، لكان له شأن آخر ، و لكان قد نال من الدعم و التكريم ما يستحقه . منذ نحو خمس سنوات ، عرفت د. فضل قوريني ، من خلال موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك (قبل أن تُغلق صفحتي نتيجة للبلاغات) ، و كما هي صفات أي عالم و باحث أكاديمي ، ينشد المعرفة ، و يهتم بجمع و تقصي و استجلاء المعلومات ، في مغامرة البحث عن الحقيقة التاريخية ، فيما يتصل بالحضارات القديمة للأمم و الشعوب ، كان د. فضل يتصل بي من آن لآخر ، محاورا أو مستفسرا عن معلومة أو مثريا لها (بكل التواضع) . و من ذلك طلبه مني إبداء الرأي في الأصل الليبي لاسم قورينا ، استتنادا إلى اسم (قرنة) الذي لا زال يطلق على موقع يقع جنوب غرب شحات . و ردا على سؤال د فضل ، كنت قد نشرت في حينه - الوطن الليبية - مقالة بالخصوص ، سأرسلها الى ليبيا المستقبل (بتعديلات طفيفة في المقدمة) لإعادة النشر ، تحية لروح الراحل الدكتور فضل قوريني (أصر قارئ ليبي أن يحط من قيمة القوريني ، فقال إنه انتحل اللقب ، و اسمه الحقيقي هو فضل الجويفي البرعصي) ! الذي عاش غريبا في قوم لا يعرفون أي قيمة للعلم و العلماء
أسماء الاسطى | 24/02/2017 على الساعة 16:22
خسارة لقيمة وطنية حقيفية
تعرفت على الراحل الفاضل منذ سنوات...وتابعت بفخر كل جهوده المخلصة تجاه ارثنا الثقافي المسروق والمهرب والمهمل..ورأيته مبتسما ومشفقا على الجهلة ممن لايستحقون مناصب المسؤولية...وينعمون بفراغ معرفي مطبق....للاسف خسارتنا عظيمة بفقده...ونسأل الله ان يحفظ الزملاء ممن سيواصلون المضي قدما في طريق لايسع الا الوطنيون المخلصون...
الحسين عمر فوني | 24/02/2017 على الساعة 13:19
رحمه الله رحمة واسعة
تعاملت معه عديد المرات عندما كنت أعمل في قطاع السياحة. كان رجلا واسع الإطلاع وعاشقبا للآثار خاصة تلك التي تعود للحقبة الإغريقية والهيللينية. رحمه الله رحمة واسعة
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل