أهم الأخبار

الصالون الليبي يناقش مشكلات انقطاع التيار الكهربائي والحلول المقترحة

ليبيا المستقبل | 2017/02/20 على الساعة 16:42

ليبيا المستقبل: انطلقت مساء أمس الأحد بفندق "كورنثيا" بطرابلس، الجلسة الثانية "للصالون الليبي"، التي تم خلالها مناقشة أسباب انقطاع التيار الكهربائي، المشكلات، والحلول المقترحة" ، بإشراف إدارة التواصل والإعلام بمجلس الوزراء، وبحضور رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء "عبدالمجيد حمزة"، ومساعد المدير التنفيذي "محمود الورفلي" وثلة من المسؤولين بالشركة، والخبراء المتخصصين في مجال الكهرباء، وأساتذة الجامعات والصحفيين. واستعرض رئيس مجلس الإدارة حسبما قالت إدارة التواصل والإعلام برئاسة حكومة الوفاق، للحضور الوضع العام للشركة من حيث إنتاج محطات التوليد للطاقة في الوقت الحالي التي لاتتجاوز"5500" ميغاوات، مقارنه بالشهر الماضي الذي لم تتجاوز" 4500" ميغاوات في الوقت الذي يبلغ فيه الاستهلاك "7500" ميغاوات.

وأوضح "حمزة"، أن الأسباب الرئيسة لتدني توليد الطاقة تتمثل في تعرض الشبكات للتخريب من قبل العابثين، وتوقف ضخ الغاز لإحدى أكبر المحطات وغيرها من الأسباب التي تعيق عمل الشركة. كما استعرض عينة من المحطات المتوقفة عن الخدمة، ومنها الخمس بقيمة ""250 ميغاوات، والسرير" 170" ميغاوات، والزويتينة، ومحطات في أقصى الشرق والجنوب. وأكد بأن الشركة تسعى جاهدة التغلب على كل المشاكل بإيجاد الحلول العاجلة في كل محطات التوليد المتوقفة، والعمل على استكمال المشروعات التي توقفت بسبب عودة الشركات الأجنبية لبلدانها بسبب الظروف التي تعيشها البلاد.

وأشاد في السياق نفسه، بالخطوات العملية التي قامت بها حكومة الوفاق الوطني، بتواصلها مع الحكومة التركية لإقناع شركة "آنكا تكنيك" التركية بالعودة لاستئناف أعمالها، واستكمال مشروع محطة "أوباري الغازية" بسعة "660" ميغاوات، المتوقف عن العمل منذ عامين، بعد أن وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى أكثر من 90 %، والتي ستغطي احتياجات الجنوب الليبي بالكامل بالكهرباء، كما أشاد بزيارة وفد الشركة لدولة كوريا الجنوبية والاتفاق مع المسؤولين فيها على عودة الشركات لاستئناف أعمالها. وبين" حمزة للحضور، بأن الشركة يمكنها التغلب على 80% من المشاكل التي تواجهها خلال شهر مايو القادم بزيادة التوليد، وتقليل العجز في الطاقة في محاولة لسد احتياجات الاستهلاك البالغة "7300 " ميغاوات.

بدوره، قال مساعد المدير التنفيذي للشركة "محمود الورفلي" إن المواطنين يتوقعون أن مشكلة انقطاع الكهرباء بدأت بعد العام 2011، ولكن في واقع الأمر فإن المشكلة بدأت من العام 2006 ، إلا أنه كانت هناك سيطرة على المشكلة بتوزيع الأحمال على المناطق باستثناء العاصمة في بعض الأحيان. وذكر أن الشركة استطاعت حتى الآن زيادة إنتاجها للطاقة، بالإضافة للعمل على برنامج لإدخال "120" ميغاوات جديدة في محطة الرويس"120" والزاوية"70"جنوب الزهراء"160" الخمس "530" ومجموعة من المحطات الأخرى في كل المناطق .

أما رئيس هيئة الرقابة بالشركة "ميلود أحمد خليفة" فقد قام بتشخيص أسباب أزمة الكهرباء في عدة نقاط منها تدني دفع رسوم الاستهلاك من قبل المواطنين التي كانت قبل 2011 أكثر من" 650 " مليون دينار، وبعد2011 انخفضت إلى" 200" مليون فقط، بما يعادل 500 مليون دينار سنوياً لم يدخل خزينة الشركة، موضحا أنهً إذا استمر الحال على ماهو عليه الآن فإن الشركة ستعلن إفلاسها، بالإضافة لعمليات التخريب من أجل الحصول على النحاس، وتهريبه للخارج. كما أشار" ميلود" للاستهلاك غير المرشد من قبل المواطنين، والذي يسهم بشكل مباشر في استنزاف الطاقة بطريقة عبثية، ومن ضمن المشاكل التي أكد عليها والتي أنهكت الشركة مهما كانت قوتها العمومية هي مساحة ليبيا الشاسعة التي تفوق 280 مليون كيلومتر مايعادل مساحة قارة .

وطالب بتقسيم الشركة إلى ثلاث شركات حتى يتم التحكم في آلية عملها ، ومشاركة القطاع الخاص، أسوة بدول العالم الآخر. واسترشد بالتكدس الوظيفي فيها الذي وصل أكثر من 47 ألف موظف يتقاضون مرتبات بقية" 98 " مليون دينار شهرياً في شركة تنتج"550" ميغاوات، مقارنة بدولة تونس الأقل مساحة بعدد سكان "12 " مليون نسمة بقوة عمومية" 12" ألف موظف. من جانبه، علق"حمزة" بالقول لايمكن بأي حال من الأحوال في الوقت الحالي صدور قرار بتقليص العمالة بالشركة، ولم يصدر أي قرار تعيين بالخصوص في الأشهر الأخيرة حتى في أضيق الظروف قبل أن تستوفي الشركة أوضاعها.

أما سالم صالح" الخبير المتخصص في الطاقات المتجددة فقد ركز في كلمته بالجلسة الحوارية، على العمل على وجود آلية يتم من خلالها ترشيد استهلاك الطاقة وتوفير طاقات بديلة، وألقى باللائمة على قلة وعي المواطن الذي يستهلك الطاقة الكهربائية دون ترشيد متناسياً بأن الكهرباء مدعومة مثل الوقود، وخزينة الدولة تتكبد الفارق في سعر قيمة الاستهلاك. وأكد ضرورة التركيز على استغلال الطاقة الشمسية التي إذا استغلت الاستغلال الأمثل في ليبيا فإنها تستطيع أن تصدر منها بما يكفي أوروبا بأكملها.

هذا، وفُتح المجال للضيوف للنقاش من أجل وضع الحلول والمقترحات المناسبة للتغلب على مشكلة انقطاع الكهرباء التي أرقت المواطنين، خاصة في شتاء هذا العام حيث طالب الإعلامي "يونس الفنادي" بضرورة إعادة البناء التشريعي للشركة، وترشيد استهلاك الكهرباء عن طريق الحملات المكثفة المستمرة، وليست الوقتية التي تتسم بطابع "الطهقة". ومن جانبه، استعرض الإعلامي" خالد الديب"، جملة من الملاحظات حول قصور الشركة في ترشيد الكهرباء التي تلقي باللائمة على المواطن في استنزاف طاقتها الكهربائية في حين أضواء الشوارع تشتغل في رابعة النهار. كما طالب عدد من الخبراء المختصين الشركة بضرورة إقحام القطاع الخاص للتغلب على المشاكل التي تواجه شركة الكهرباء. حسبما قالت إدارة التواصل والإعلام برئاسة حكومة الوفاق.

hassan | 03/04/2017 على الساعة 22:49
الصالون
شكله الصالون للناس الراقيه والنظيفه و ماعندهمش او يعانو من نقص السيوله هذا اولا ثانيا تلك النظرة البرجوازيه لباقس مزظفي الشركه حتي دعوه او اعلام بموعدها لم نسمع عمه
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل