أهم الأخبار

نصية: أخشي أن تقع ليبيا ضحية لصراعات أو تنافسات دول الجوار

ليبيا المستقبل | 2017/02/18 على الساعة 15:34

ليبيا المستقبل: عبر عبد السلام نصية، عضو مجلس النواب الليبي، عن خشيته من أن تقع ليبيا ضحية لصراعات أو تنافسات دول الجوار أو صراعات إقليمية أخرى في تعليقه على المبادرات القائمة لحل الأزمة الليبية. وأوضح نصية  حسبما نقلت عنه "قناة ليبيا" الإخبارية، على هامش مشاركته في مؤتمر البرلمانات العربية بجامعة الدول العربية، أوضح أن المبادرات القائمة ستكون إيجابية إذا ما كانت تهدف لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين، في حين أنها من الممكن أن تتحول إلى تنافس بين دول الجوار إذا كانت بقصد إبراز من سيقدم مبادرة لليبيين. حسب تصريحاته.

LIBYAN BROTHER IN EXILE | 18/02/2017 على الساعة 18:36
صح النوم بالرغم من انك معذور كونك من مجلس النوام
ياسيادة عبد السلام نصية، عضو مجلس النوام الليبي، صح النوم بالرغم من انك معذور كونك من مجلس النوام! أين كنت ام انك فعلا نائم وللتو إستيقضت ام ماذا؟ دول الجوار متغلغلة حتى العظم فى ليبيا ويعملون بكل مكر ودهاء على استمرار الصراع المسلح بالرغم من تظاهرهم بالقلق والعمل على حله٠ ولهذا تجدهم يعارضون بإستماتة شديدة آي اقتراح بتدخل قوات عسكرية دولية لحفظ السلام ومساعدة جيشنا الوطني فى استعادة السيطرة على الوطن لأنها ستكون فى غير صالحهم٠ ياليتك تستيقض وتنتبه للاعيب حكام وساسة تونس ومصر والجزائر والسودان وتحث زملائك اعضاء مجلسكم على المطالبة بتدخل عسكري دولي لمساعدة جيشنا وياحبذا ان تشترطوا ان تكون القوات الدولية من جيوش الاردن والمغرب الاشقاء لحياديتهم وكفائتهم العسكرية العالية٠ وكل شئ بإذن الله العزيز الحكيم٠ ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير - اللهم أمين
الحارث ... | 18/02/2017 على الساعة 16:59
إختلاف الرؤى
ماتفضل به الأستاذ عبدالسلام نصية صحيح ... بالقاء نظرة سريعة على خارطة المنطقة نجد إلى يمين ليبيا مصر حليف جيوسياسى راعى مصالح أو مشاريع أو حتى عراب إرهاب لادارة ترامب , وإلى يسار ليبيا نجد تونس حليف جيوسياسى أيضاً لامريكا ( وصفها ترامب مؤخراً بالشريك الإستراتيحى ) وكلاهما أى ( تونس و مصر ) لهما رؤيتين مختلفتين لحل الأزمة الليبية بما يحافظ على مصالحهما فيها ... الجانب المصري يميل " يدعم " إلى حد ماالحل العسكرى ( الدعم الذى يتلقاه خليفة حفتر فى شرق البلاد ليس خافياً ) والجانب التونسى يجنح للحل السلمى , وهو متوافق تماماً مع رؤية الجزائر للحل وإذا ما أضفنا إلى هذا الجانب و ذاك بعض الدول الأخرى نكون تماماً أمام سياسة محاور بمصالح ... وهذه السياسة قد تدفع بالأزمة الليبية باتجاه الحل ( الحلحلة أو التسوية على نحو ما ) إذا ما توافقت هذه الدول فيما بينها أو تدفع إلى تدمير ما تبقى من ليبيا فى حالة إختلافها ( تمترس هذه الدول وراء مصالحها ) .
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل