أهم الأخبار

مصادر: تسوية تقضي ببقاء حفتر ومعارضيه في مناصبهم

ليبيا المستقبل | 2017/02/18 على الساعة 12:33

ليبيا المستقبل: كشفت صحيفة "العربي الجديد"، استنادا إلى مصادر برلمانية لم تسمها، أن "حفتر، ورئاسة البرلمان الممثلة في عقيلة صالح، وافقوا على تشكيل لجنة معنية بالتوصل إلى توافق على تعديلات لاتفاق سياسي لتقاسم السلطة"، مؤكدة أنه "سيتم تكوين اللجنة المشتركة قريبا والإعلان عنها، للبدء في تسمية أسماء شاغلي المناصب، في خطوة لتقاسم المناصب، ومن ثم الإعلان عن موعد لإطلاق انتخابات برلمانية جديدة ورئاسية نهاية العام الجاري". واعتبرت "العربي الجديد" أن ذلك يعني القبول بأول بنود خارطة الطريق المعلنة من قبل الخارجية المصرية التي تنص على تكوين لجنة من ثلاثين عضوا، بواقع 15 عضوا عن كل من البرلمان والمجلس الأعلى للدولة، للبدء في مناقشة المناصب التي سوف يبقى شاغلوها في قيادتها، إلى حين الوصول إلى موعد الانتخابات البرلمانية القادمة. وأضافت الصحيفة، استنادا إلى نفس المصادر أن "رئيس البرلمان حصل على ضمانات بالإبقاء على حفتر في منصبه العسكري الحالي كقائد للجيش، دون الاعتراف بشرعية توليه للمنصب من قبل المجلس الأعلى للدولة، مقابل الإبقاء على أشخاص موالين لمعارضي حفتر في غرب البلاد في مناصبهم".

OMAR | 18/02/2017 على الساعة 16:23
وكأن ليبيا ليس فيها رجال...
هذا هو إسلوب من لا حجة لديه...أليس في ليبيا دماءٌ شابة ومخلصة؟؟؟...نحن شعب مصاب بمرض النسيان...شعب ثار على حكم الفرد ،ليأتي بحكم فردي،هل هزكم الشوق للصقر الوحيد،فبدأتم بالتدحرج من أسفل إلى فوق؟؟؟...هل كل من قدم خدمة للوطن يطلب الثمن أضعافاً مضاعفة...هذه وجوه لا تستحي.ولن تقوم قائمة لليبيا مع هكذا عقليات خَرِفة...أغربوا عن ليبيا فأنتم سبب البلاء...عواجيز آخر زمن...
M. Karah | 18/02/2017 على الساعة 15:56
New election
Let us unite, forget about the past and prepare for the future because that is the only way, I repeat, the only way to have an election.
أحمد تمالّـــه | 18/02/2017 على الساعة 14:35
وصدق شاعرُنا أيضاً
((الله لاتربّح إلّلي وضعونا في عداب، وفقر، وخوف، وخلّونامضحكة قدّام اللي يسوا واللي ما يسواش في العالم لخمس سنين)) واللهُ يعلمُهم. هاهي الحقيقة قد ظهرت الآن للعيان كالشمس في رابعة النهار، وهي أن سبب التعنّت ورفض اتفاق الصخيرات هو التشبث بالكرسي والبقاء في السلطة، وهذا ما وصلوا إليه الآن "البدؤ في مناقشةالمناصب التي سوف يبقى شاغلوها في قيادتها، إلى حين الوصول إلى موعد الانتخبات البرلمانية القادمة" و "رئيس البرلمان قد حصل على ضمانات بلإبقاء على حفتر في منصبه العسكري الحالي كقائد للجيش"، يعني "عيني عينك قنقر قنقر" كما يقول التشاديون باستهزاء لمن لا يستحي، وصدق الشاعر العراقي أحمد التميمي رحمه الله في قوله: "نحن شعبٌ لا يستحي" مما جعل من لايستحون يشنقونه، إصراراً على عدم حيائهم، مؤكدين بغباءٍ عجيب ماقاله، وصدق أيضاً شاعرنا أحمد رفيق المهدوي عندما قال:- أبكي لشعبٍ يُسيّرُ أمرَه *** متزعّمون ًوجاهلون وأفرُخُ. وللهِ في أمره شؤون.
متابع | 18/02/2017 على الساعة 13:39
صحيفة العربي الجديد القطرية - جزيرة أخرى !
ما يدعو للتعليق هو الخبر التالي:"رئيس البرلمان حصل على ضمانات بالإبقاء على حفتر في منصبه العسكري الحالي كقائد للجيش، دون الاعتراف بشرعية توليه للمنصب من قبل المجلس الأعلى للدولة، مقابل الإبقاء على أشخاص موالين لمعارضي حفتر في غرب البلاد في مناصبهم". و لكن ذلك يبقى مجرد خبر من مصدر معروف التوجه و المقاصد. من ناحية أخرى بالفعل يقع حفتر تحت مجهر شديد الوضوح و تاريخه و مصيره على المحك. من يقف معه دون النظر الى المكاسب يراه فرصة و نواة للجيش الليبي الذي دمره النظام السابق من خلال تحويله الى أجسام أخرى غير ما هو متعارف عليه في كل بلدان العالم. و إذا كان حفتر من الطامحين الى المناصب فسوف تقضي عليه تلك الأطماع و يكون بذاك مثل تلك الوجوه التي شردت الشعب الليبي و اذاقته الويلات من المؤتمر الوطني سيء الذكر سبب المصائب كلها و حتى هذا الوقت الذي يحتفل فيه البعض خاصة المستفيدين دون النظر الى ما حولهم في وطنهم المكلوم. قد يقع حفتر و من معه في الفخ و يكسبون المناصب و المكاسب و الأموال. و لكنهم أبداً لن يكونوا في قلوب الناس في ليبيا و الأحداث و التاريخ خير شاهد.
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل