أهم الأخبار

"إتفاق الصخيرات" بين رفض التعديل وتأييده

ليبيا المستقبل | 2017/01/28 على الساعة 17:40

ليبيا المستقبل: أسفر إجتماع أعضاء لجنة الحوار الوطني، المنعقد بحر الأسبوع الجاري،بمدينة الحمامات التونسية، عن التوصل لإتفاق يقضي بإجراء 6 تعديلات على الاتفاق السياسي الموقع بمدينة الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر 2015. وقد لقت نتيجة "اجتماع الحمامات" تأييدا من بعض الأطراف الليبية، فيما رأت أطراف أخرى غير ذلك. حيث أكد عضو لجنة الحوار المستقل عن مدينة الزنتان، موسى الطرابلسي، في تصريح لـ"بوابة الوسط"، اليوم السبت، عن رفضه للبيان الختامي للاجتماع الحمامات، مبررا ذلك بعدم "رسمية الإجتماع".

وقال الطرابلسي، ان الاجتماع "كان من المقرر أن يكون تشاوري فقط لمناقشة المختنقات وكيفية الخروج منها...ولم يكن متكامل الحضور، فقد ضمت أطرافًا وغاب آخرون منهم الراعي الرسمي للحوار ومجلس النواب"، مشيرا إلى أن الجلسة شهدت محاولة من الأطراف الحاضرة لخلط الأوراق وإعادة التموضع من جديد دون بحث الأمر مع الأطراف الحقيقية على الأرض"، حسب تعبيره.

وعبرالمتحدث عن تفاجئه بإًصدار بيان بشأن الاجتماع، قائلا: "تفاجأنا بإصدار بيان بضم تعديلات واقتراح هيكلية جديدة وقيادة عليا للجيش وغيرها. وهي أمور مصيرية لا تصلح في غياب الأطراف الرئيسة حتى لو كانت تلك البنود جيدة، ولذلك رأينا أن الأمر سيترتب عليه عواقب عكسية وحاولنا توصيل المعلومة دون جدوى"، على حد قوله. وأضاف: "كان هناك إصرار من بعض الأطراف بإصدار البيان، وهذا يعد تعديلاً للاتفاق، وكان الأمر مستفزًا، حيث إننا لم ندرس تلك القرارات جيدًا. وأيضًا هناك مطالبة بضرورة إعادة النظر في تشكيل لجنة الحوار خاصة أنها تمثل 80% من تيار واحد، وهذا يجعلها غير متوازنة ومن الصعب أن ينتج عنها اتفاق متوازن، وكان من المفترض عدم اتخاذ أي قرارات أو إجراء تعديل إلى أن يتم تغييرها وحضور كامل أقطابها"، حسب رأيه.

وكان بيان "إجتماع الحمامات" الختامي، توصل إلى اجراء 6 تعديلات تمحورت في: تشكيل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، آلية انتخاب مجلس النواب، وقيادة الجيش الوطني والمجلس الأعلى للدولة، إلى جانب هيئة صياغة الدستور وتعديل الإعلان الدستوري.

من جانبه، أعرب عضو مجلس الدولة، ناجي مختار، عن عدم رضائه عن الحوار السياسي، مشددا على أن الحوار السياسي مشكلته باقية ببقاء طاولته "غريبة التشكيل" والآلية. وقال في تصريح لـ"بوابة الوسط"، في حديثه عن تمثيل الجنوب بالاتفاق السياسي، أن "المناصب التنفيذية والتشريعية المحسوبة على الجنوب أعطيت ترضيةً لحزب العدالة والبناء متمثلة في نائب المجلس الرئاسي ووزارة الصحة وحتى منصب النائب الأول في مجلس الدولة"، مبينا أن "المجلس الرئاسي لم يبق منه شيء، حتى الاسم؛ ذلك لأنه كان اسم فقط واليوم فقد معناه بعد استقالة أعضاء ووزراء حكومة الوفاق"، حسب تعبيره. وأكد مختار في ذات السياق، سوء الأوضاع في ليبيا، محملا المصرف المركزي وديوان المحاسبة مسؤولية الأزمة المالية التي يمر بها الشعب الليبي حاليًا. كما تحدث عضو مجلس الدولة في تصريحه، عن مجريات توقيع إتفاق الصيخرات، حيث أكد إنسحابه من حفل التوقيع "بسبب إعطاء حصة الجنوب للعدالة والبناء"، مشيرا إلى ّأنه تقدم "سابقًا بتظلم مكتوب لرئيس البعثة الأممية بشأن تمثيل الجنوب في اتفاق الصخيرات، لكنه لم يستجب وغض النظر عن ذلك".

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل