أهم الأخبار

مصدر: إجتماع الرئاسات الثلاثة والقيادة العامة افضل حل للأزمة الليبية

ليبيا المستقبل | 2017/01/27 على الساعة 15:42

ليبيا المستقبل: توصل أعضاء لجنة الحوار الوطني، في ختام اجتماعاتهم، بمدينة الحمامات التونسية، بداية الأسبوع الجاري، إلى ضرورة إجراء 6 تعديلات على الاتفاق السياسي الموقع بمدينة الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر 2015. ونصت التعديلات الستة على تشكيل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، آلية انتخاب مجلس النواب، وقيادة الجيش الوطني والمجلس الأعلى للدولة، إلى جانب هيئة صياغة الدستور وتعديل الإعلان الدستوري.

وفي تصريح خاص لـ "ليبيا المستقبل"، أكد مصدر قريب من لجنة الحوار الوطني، اليوم الجمعة،  أن اجتماع الرئاسات الثلاثة هو أفضل السبل لإنهاء الازمة الليبية وبناء مؤسسات الدولة، مشيرا إلى "تأكيد عمل المؤسسات في الدولة  المرحلة القادمة هي التواصل المباشر والمسؤول بين هذه المؤسسات التي تقام على اساسها الدولة وفق الاتفاق السياسي"، موضحا أن "التفاوض على حل المختنقات سيكون بين المؤسسات الأربعة (مجلس النواب، مجلس الدولة ، مجلس الرئاسة، القيادة العامة للجيش.).

وشدد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، على أن "اجتماع قادة هذه المؤسسات وجهاً لوجه وتحمل المسؤلية التاريخية والتوصل الى التوافق المطلوب حول المختنقات سيكون الخطوة القادمة وهذا سيكون أساسا لتطبيق الاتفاق السياسي عبر اجهزة الدولة وانتهاء حالة التشرذم والتفتت في البلاد"، مؤكدا وجود "مبادرات اقليمية وجهود دولية ومحلية "تعمل على الدفع بلقاء هذه القيادات مباشرة دون وكلاء"، حسب رأيه.

ويرى المتحدث أن المسار القادم لحل الازمة سيكون "مسار التفاوض المباشر بين هذه المؤسسات الأربعة التي ستتحمل بناء الدولة ومؤسساتها في هذه الظروف الصعبة"، مبينا  أن هذه المؤسسات "يجب ان تقدم المصلحة العامة على الخاصة والمصالح العليا على الجهة او القبيلة او المدينة"، متأملا في أن يكونوا "في مستوى المسؤولية"، خاصة وأن الوضع في البلاد لم يعد يحتمل اي صراعات، حسب تعبيره.

وأكد المصدر، في ذات السياق دعمه القوي لهذا المسار "لانه المطلوب ولأنه عملي وممكن ولأنه الوحيد الذي سيبعد شبح الحرب والفشل والانهيار وينهي دور الاطراف المستفيدة من الفوضى والحروب"، مشددا على آن لجنة الحوار السياسي دورها انتهى، ولا يجب ان تصبح "مطية لأطراف لتحقيق مكاسب مصلحية او حزبية او ذاتية"، وبالتالي يجب "ترك المجال  للشخصيات القائمة على مؤسسات الدولة بالقيام بدورها والالتزام بما سيتم الاتفاق عليه دون ممثلين وكلاء ذوي مصالح". كضيفا "هذه الاطراف الأربعة ستنظر في مصلحة ليبيا العامة كبلد ودولة وشعب وليس مصالح ضيقة او إقليمية جهوية او قبلية"، وفق قوله.

وأكد المتحدث، وجود أطراف ترغب في تواصل الصراعات "من اجل الاستفادة من الفوضى"، الى جانب أطراف أخرى "تحاول موضعة نفسها في المشهد رغم أنها "كانت احد أسباب الازمة " و"أطراف تسعى لتحقيق أسرع المصالح"، حسب تصريحه.

يشار إلى أن وزراء دور الجوار الليبي، أكدوا خلال اجتماعهم في القاهرة، السبت الماضي، على ضرورة "الحفاظ على وحدة الجيش الليبي إلى جانب وجود شرطة وطنية لحماية البلاد، وفقًا لبنود الاتفاق السياسي الليبي، لأداء مهامها في الحفاظ على أمن واستقرار الدولة الليبية ومؤسساتها الشرعية"، داعيين إلى ترسيخ مبدأ التوافق دون تهميش أو إقصاء، والالتزام بالحوار الشامل بين جميع الأطراف الليبية ونبذ العنف وإعلاء المصالحة الوطنية الشاملة، مع المحافظة على مدنية الدولة والمسار الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة في ليبيا.

هذا وتتجه تونس إلى عقد اجتماعًا، يشمل وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر، خلال الايام القادمة  لبلورة رؤية مشتركة، لإنشاء حزام لدفع الليبيين باتجاه التوافق، من ثم سيكون الاتجاه نحو عقد قمة ثلاثية لرؤساء دول الجوار الثلاثة. كما تعمل مصر التي ترى اتفاق الصخيرات هو الحل الأمثل للوضع الليبي الراهن والضامن لمشاركة فعَّالة للأطراف كافة، جاهدة لايجاد حل توافقي يرضي جميع الأطراف الليبية، حيث تسعى لعقد لقاء مباشر يجمع الاطراف الليبية الثلاثة (حكومة الوفاق - مجلس النواب - خليفة حفتر) بهدف تقريب وجهات النظر وكسب الاطراف ثقة بعضها البعض، حسب تصريحات وزير الخارجية المصري عقب اجتماع القاهرة. وبين مقترحات لجنة الحوار الوطني الستة وجهود دول الجوارالساعية لحل الازمة والمطامع الاجنبية التي باتت علنية يظل المواطن الليبي يبحث عن الامان في بلده… فهل ستكون مقترحات لجنة الحوار حلا لانهاء معاناة الليبيين؟

عبدالحق عبدالجبار | 27/01/2017 على الساعة 19:54
مَش فاهم الرئاسات الثلاثة
والله ماني فاهم الرئاسات الثلاثة... هل تقصدون خاطفي الوطن الثلاثة؟ من الذي أعطاءهم صفة الرئاسات من اين استمدوا هذه الشرعية ؟ حتي البرلمان شرعيته انتهت ...الاسم يلزم ان يكون الانقلابيين الثلاثة خاطفي الوطن بالمليشيات و السلاح و المال المسروق
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل