أهم الأخبار

ليبيا: مساع لتنحية عقيلة صالح تهدد بالمزيد من الانقسام داخل البرلمان

ليبيا المستقبل | 2017/01/26 على الساعة 16:26

يسعى عدد من النواب داخل البرلمان الليبي إلى استبعاد عقيلة صالح من منصب الرئيس وذلك احتجاجا على ما اعتبروه تسلطا منه وانفرادا بصلاحيات المجلس، وهو الأمر الذي يطرح مخاوف من إمكانية إحداث المزيد من الانقسام داخل المجلس.

ليبيا المستقبل (عن العرب اللندنية): يجمع الكثيرون على أن جزءا كبيرا من الأزمة التي تتخبط داخلها ليبيا، يعود بالأساس إلى حالة الانقسام وعدم الانسجام التي يعاني منها مجلس النواب وهو الجهة التشريعية الوحيدة التي مازالت تحظى بدعم دولي رغم انتهاء ولايتها منذ سنة. وقال عضو مجلس النواب صالح افحيمة في تصريحات لـ"العرب" إن مجلس النواب بات اليوم غير قادر على قيادة المرحلة بهذا التخبط في اتخاذ القرارات. وأضاف أن تفرّد رئيس المجلس بصلاحيات المجلس وانتزاعه لصلاحيات رئيس الدولة من البرلمان وصلاحيات القائد الأعلى من مكتب الرئاسة ساهما كثيرا في إضعاف أداء البرلمان. وأوضح محدثنا أن عددا من النواب وقعوا على مذكرة لإدخال بند تغيير الرئاسة واللجان في جدول الأعمال المتعلق بالجلسة المقبلة.

وبين افحيمة أن القليل من يعلم بأن صفة القائد الأعلى للجيش وصلاحياته تم منحهما لمكتب الرئاسة مجتمعا وليس لرئيس البرلمان وحده وذلك وفقا للقرار رقم 20 لسنة 2014 ولكن ضعف النائبين الأول والثاني هو ما جعل الرئيس ينفرد بهذه الصلاحيات. وتجدر الإشارة إلى أن مجلس النواب الذي تم انتخابه منتصف سنة 2014، كان قد شهد انقساما منذ انعقاد أولى جلساته التي قاطعها نواب تيار الإسلام السياسي لينقسم في ما بعد بين مؤيد للاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات ورافض له. وقام في منتصف الشهر الجاري عدد من أعضاء مجلس النواب بافتتاح مقر للمجلس في العاصمة طرابلس، مواز للمقر الموجود في طبرق.

ووقع اختيار هؤلاء النواب وغالبيتهم من المقاطعين لأعمال المجلس في طبرق أو من المؤيدين لحكومة الوفاق على مقر وزارة السياحة المحاذية لميناء طرابلس كمقر للمجلس ولعقد جلساتهم التشاورية وهو الأمر الذي لاقى استهجانا واسعا. ونفى افحيمة أن يكون النواب المؤيدون للمجلس الرئاسي ولاتفاق الصخيرات هم الذين يقفون ضد عقيلة ويريدون إسقاطه، وأضاف قائلا "بالعكس أغلب الموقعين هم الذين رفضوا المجلس الرئاسي ووقفوا ضده إلى اليوم وهم ضد ما تم القيام به من فتح فرع لمجلس النواب في طرابلس".

وهدد افحيمة بالتصعيد في صورة تمسك رئيس مجلس النواب برفض إدخال بند تغيير الرئاسة في جدول أعمال الجلسة المقبلة، ملوحا بإمكانية عدم منح النصاب ورفع قضايا، غير مستبعد إمكانية عقد جلسة في أيّ مكان داخل طبرق برئاسة أكبر الأعضاء سنا، وقال مبينا "بحيث نعيد انتخاب الرئاسة واللجان". ولئن تبدو الأسباب التي قدمها افحيمة منطقية لاتخاذ هذه الخطوة في حق عقيلة صالح، إلا أن مراقبين يرجحون أن يكون السبب الكامن وراء السعي نحو استبعاده هو وجود خلاف بينه وبين القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، وهو ما منح الضوء الأخضر للنواب المناوئين له لاستبعاده في هذا الوقت بالتحديد.

وكانت مصادر مقربة من القائد العام "للجيش الليبي" قد تحدثت لـ"العرب" عن وجود خلافات بين عقيلة صالح وخليفة حفتر في إطار التنافس على السلطة. ويتخوف مراقبون أن تساهم هذه الخلافات في المزيد من انقسام مجلس النواب بين مؤيدين لعقيلة صالح ورافضين لبقائه على رأس المجلس، الأمر الذي يهدد باندثار هذا الجسم الذي مازال يحظى بثقة المجتمع الدولي رغم انتهاء ولايته منذ أكتوبر 2015.

وميدانيا، تمكنت قوات "الجيش الليبي"، الأربعاء، من تحرير مدينة قنفودة بالكامل من الجماعات الإرهابية التي كانت تسيطر على المنطقة منذ نحو ثلاث سنوات. وقال مسؤول مكتب الإعلام في كتيبة "شهداء الزاوية" وحيد الزوي إن رجاله تمكنوا من إنقاذ 64 شخصا من المحتجزين لدى التنظيمات الإرهابية بمنطقة قنفودة غرب بنغازي. وكشف عن فقدان الجيش لضابط برتبة نقيب وثلاثة جنود جراء الألغام الأرضية بمواقع متفرقة غرب مدينة بنغازي شرق البلاد، الثلاثاء. وتعتبر منطقة قنفودة آخر معاقل التنظيمات الإرهابية بالمدينة وبتحريرها لن يتبقى سوى محوري سوق الحوت والصابري تحت سيطرتها.

يذكر أن القائد العام "للجيش الليبي" المشير خليفة حفتر كان قد أطلق عملية الكرامة منتصف سنة 2014، وذلك بعد أن قامت الجماعات الإرهابية باغتيال المئات من الضباط ونشطاء من المجتمع المدني وإعلاميين، وسط تجاهل حكومي مطلق. وفي حين يصنف "الجيش الليبي" هذه الجماعات بالإرهابية نظرا إلى تبنيها لفكر داعش والقاعدة، يصرّ تيار الإسلام السياسي على أنهم "ثوار" يقاتلون أعداء ثورة 17 فبراير، في إشارة إلى "الجيش الليبي" بقيادة خليفة حفتر الذي شارك في إسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي.

* إقرأ أيضا: "حراك كلنا ليبيا" يدعو إلى تغيير عقيلة بمن "يكون جديرا بثقة الشعب"

أحمد تمالّـــه | 27/01/2017 على الساعة 22:32
برلمان بدون ديموقراطية لا يرجى من أي عملٍ ذي فائدة
لن تقوم للبرلمان قائمة مادام السيد عقيله صالح رئيسا دكتاتويا له (وهذا بشهادة اعضاء من شرق البلاد وغربها). برلمانات العالم تقرر ديموقراطيـّاً بغالبية الاصوات وللرئيس صوت واحد، ولكن برلمان طبرق لم يستطع العمل بهذ الطريقة بسبب رئيسه القبلي، وعليه إما أن يخلع غالبية أعضاء البرلمان مهمة الرئاسة من السيد عقيلة ليتمكن البرلمان من العمل بالريقة الديموقراطية في نشاطاته وقراراته التي انتخبه الشعب من أجلها، وإما أن يبقى البرلمان مشلولا، وتستمر ليبيا في الاندفاع نحو الهاوية.
مراقب | 27/01/2017 على الساعة 05:50
نعقيد الموقف
حذاري من الوقوع في هذا الخطـأ القاتل , عقيلة مدعوم من الجيش ومن قبائل الشرق ومرابطيها وحضورها و كذلك مصر والامارات وروسيا ,عزله بعني نقسيم ليبيا وحرب اهلية على الهلال النفطي والمياه
al-zawi | 27/01/2017 على الساعة 00:50
get rid of this old goat
It is impossible to talk in a sane language about this assembly and the dear leader Agela. This arrangement has pushed the country into the ridiculous zone of history. No other country that we know of can match what Agela has managed to achieve with this assembly. He literally bought the souls of the members and employed their attachment to generous good incomes to extend his personal supremacy and manipulate Libyan politics during its most critical time. History (a meaningless term in the Libyan mind) will judge that the members of this assembly sold out their conscious, their responsibility to their constituencies and simply urinated on the first experiment of democracy in post-Gaddafi era.
عبدالحق عبدالجبار | 26/01/2017 على الساعة 20:03
اكبر خطاء يرتكبه هؤلاء
اكبر خطاء يرتكبه هؤلاء في حق ليبيا بعد الذي ارتكبه عبدالجليل في حق 15 فبراير و الشهداء ليس انني مع صالح و لكن مدام كوبلر و الجوار و الأحزاب و خاصة الاخوان و المقاتلة موجدون علي الساحة فليس هناك من يعرف طبهم و يستعمل في نفس دوائهم الا هذا الشخص ...اياكم و هذا العمل ...الا في حالة الانتخابات و الشرعية من الشعب او الجيش ...أحذركم أحذركم أحذركم
احمد التواتي | 26/01/2017 على الساعة 19:58
العلم والنشيد وعقيلة
العلم والنشيد وعقيلة.. عنوان لفيلم سينمائي مصري
mustafa | 26/01/2017 على الساعة 19:15
لا سراج ولاعقيلة
لا سراج وجماعته ولا عقيلة وجماعته فيهم خير هم سبب بلا ليبيا لا امريكا ولا روسيا كلهم سبب بلا ليبيا من قبل والان
زيدان زايد | 26/01/2017 على الساعة 18:46
محاوله سافره لتفكيك ما
محاوله سافره لتفكيك ما تبقي من البرلمان لصالح الرئاسي ذاك المشروع الاوروأمريكي المشبوه في ليبيا الذي فرض فيه الغرب أسماء يريدونها رجحت كفتها في الصخيرات علي ان تتصدر تلك الاسماء المشهد السياسي لغايه لدي الغربيين علي يكون بعضهم في الرئاسي والبعض الآخر في مجلس الدوله وجاء أختيار الأسماء حسب معايير ومؤهلات يراها فيهم الغربيين ولا يراها فيهم الليبيين لهذا أتسعت هوة الخلاف بين الليبيين بين قابل بهم ورافض لهم وأنا مع الإطاحه بالرئاسي بدل الاطاحه برئيس البرلمان أو الاطاحه بالأثنين معا بالهروب الي الامام بجراء انتخابات رئاسيه يمنع من الترشح لها جماعه البرلمان والرئاسي ومجلس الدوله والمؤتمر الوطني نريدوا وجوه جديده لم يسئمها المواطن كالوجوه الفاشله الحاليه
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل