أهم الأخبار

صحيفة: جماعة الإخوان المسلمين بليبيا تدخل مرحلة التفكك والانهيار

ليبيا المستقبل | 2017/01/21 على الساعة 08:52

ليبيا المستقبل (عن صحيفة العرب اللندنية): ألقت المتغيرات المتسارعة في ليبيا، وما رافقها من تجاذبات سياسية وأمنية، وسط تبدل واضح في موازين القوى والخارطة العسكرية، بظلال كثيفة على حزب العدالة والبناء الذي يُنظر إليه على أنه الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، تسببت في انقسامات حادة بداخله يُرجح أن تكون لها تداعيات مباشرة على تماسك جماعة الإخوان المسلمين التي تعاني أصلا من تفاقم الخلافات داخلها.

فاجأ محمد صوان رئيس حزب العدالة والبناء الليبي الذي يُعد الجناح السياسي لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، بإقرار أن حزبه يعاني من انقسامات وخلافات، نتج عنها انسلاخ عدد من قادته عنه. وقال في تصرحات نشرت الجمعة، إن "هناك أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا انسحبوا من الحزب، نظرا للمواقف التي اتخذها إزاء بعض القضايا، لا سيما منها المشاركة في الاتفاق السياسي المنبثق عن اتفاقية الصخيرات المُوقعة في 17 ديسمبر من العام 2015". وأضاف "… لقد ظهرت الكثير من الاختلافات في المواقف بين الحزب وجماعة الإخوان، وهذا أمر معروف لكل متابع، ما دفع الكثير من الإخوان، وغيرهم إلى الانسحاب من الحزب". ولكنه شدد في تصريحاته على أن حزبه العدالة والبناء، هو "مؤسسة مستقلة عن أي جهة، بما فيها جماعة الإخوان المسلمين كجماعة دعوية"، واصفا الانسحابات بأنها "ظاهرة صحية تُحسب لحزب العدالة والبناء".

غير أن ذلك لم يُقنع الأوساط السياسية الليبية، باعتبار أن الجميع يعرف أن حزب العدالة والبناء ليس سوى الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، كما أن تلك الانسحابات هي مقدمة على دخول هذه الجماعة مرحلة التفكك والانهيار. بل إن إقرار محمد صوان بوجود خلافات وانقسامات داخل حزبه، دفع المراقبين إلى القول إن ما يجري داخل هذا الحزب كان متوقعا بالنظر إلى جملة التطورات التي يشهدها الوضع الليبي، والتي فرضت حسابات ومعادلات جديدة على علاقة وثيقة بالأزمة الليبية. وربط البعض من المتابعين للشأن الليبي هذا الوضع الجديد الذي سعى فيه محمد صوان إلى النأي بحزبه عن جماعة الإخوان المسلمين، بالتحولات السياسية محليا وإقليميا ودوليا، التي تؤشر على أن مرحلة التوقف عن المراهنة على الإسلام السياسي بدأت ملامحها تتشكل بسرعة.

وفي هذا السياق، ذهب كمال مرعاش المحلل السياسي الليبي المُقيم في العاصمة الفرنسية، إلى القول إن ما ورد على لسان محمد صوان، يؤشر بوضوح على أن مرحلة تفكك وانهيار تنظيم جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا قد بدأت، ما يعني أن مصير هذه الجماعة سيكون مثل مصير جماعات الإخوان سواء كانت في مصر أو في الأردن، وغيرهما من فروع هذا التنظيم الأخطبوطي. وقال في اتصال هاتفي مع "العرب"، "دون شك أن هذا التطور يؤكد هذا التفكك، بل سيؤدي إلى اضطرار جماعة إخوان ليبيا إلى تقديم تنازلات كبيرة ارتباطا بالمتغيرات الإقليمية والدولية، وخاصة منها استلام الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لمهامه رسميا، وهو الذي له موقف واضح من هذه الجماعة بمختلف فروعها في المنطقة العربية". وتابع المحلل السياسي الليبي قائلا "إن المُتمعن في تصريحات محمد صوان، يجد فيها الكثير من التودد إلى مصر، وهو ما يدفع باتجاه القول إن بداية ابتعاد حزب العدالة والبناء عن تنظيم جماعة الإخوان في ليبيا التي هي مرتبطة ارتباطا عضويا بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، قد بدأت وبخطى سريعة، وبتصريحات قوية".

وفسر مرعاش هذا التطور في مواقف حزب العدالة والبناء الليبي الذي يعاني من الانشقاقات والانقسامات، بالإشارة إلى أن "المخاض السياسي الراهن يفرض حسابات جديدة، منها على وجه الخصوص الابتعاد السياسي والتنظيمي عن جماعة الإخوان التي تبدو في هذه المرحلة قد دخلت في زاوية مظلمة قد تهدد استمرار نشاطها وتأثيرها". ولفت في هذا السياق إلى أن عددا من الدول الغربية "بدأت في إعادة تقييم علاقاتها مع تنظيمات الإسلام السياسي، بما فيها جماعة الإخوان المسلمين، وبدا ذلك جليا في بريطانيا رغم أنه لم يأخذ الوتيرة السريعة اللازمة، بالإضافة إلى التلميحات الصادرة عن الإدارة الأميركية الجديدة بأنها ستصنف جماعة الإخوان المسلمين كتنظيم إرهابي".

وفيما اعتبر كمال مرعاش أن محمد صوان الذي بات يخشى تداعيات وانعكاسات هذا التوجه الغربي الجديد عليه وعلى حزبه العدالة والبناء، سارع بتصريحاته المذكورة إلى أخذ مسافة عن جماعة الإخوان التي دعاها ولأول مرة أن تكون حركة دعوية وليست سياسية، لم يتردد عزالدين عقيل رئيس حزب الائتلاف الجمهوري الليبي، في القول إن محمد صوان يكون بتصريحاته قد قفز من مركب تنظيم الإخوان لتجنب عواقب المرحلة القادمة التي لن يكون لتلك الجماعة أي دور سياسي فيها بليبيا، وبقية دول المنطقة. وقال لـ"العرب"، إن ما أقدم عليه محمد صوان "كان متوقعا"، وربط ذلك بملامح السياسة الخارجية الأميركية الجديدة تجاه ليبيا التي حددها ترامب في 3 نقاط نشرها في تغريدات سابقة، شملت جماعة الإخوان. وأشار إلى أنه من هذه الزاوية التي تكشف أن الغرب لن يُراهن مجددا على تنظيمات الإسلام السياسي، فإن صوان يريد من خلال تلك التصريحات تفادي أي انعكاسات سياسية، إلى جانب سعيه إلى التموقع من جديد في المشهد السياسي الليبي من خلال تمسكه بضرورة استمرار العمل بالاتفاق السياسي المُنبثق عن اتفاقية الصخيرات، والتقرب من الأحزاب التي يُرجح أن تكون لها أدوار سياسية هامة في قادم الأيام.

كامل المرعاش | 24/01/2017 على الساعة 21:44
ادا نطق السفيه فلا تجبه
كنت اتوقع من المدعو "النمر" المثقف ان يبدي رايه حول مقال الصحيفة، كنا سنقبل ذلك من قبيل الراي والراي الاخر، ولكن فاجانا "النمر" بالهمز واللمز والتقريع الشخصي المقيت، الذي يعكس نفسية مريضة موسومة بجنون العظمة. وهنا لا يسعنى الا القول " ادا نطق السفيه فلا تجبه فخير من اجابته السكوت".
علي الترهوني | 22/01/2017 على الساعة 11:47
زعيم الحزب ....
شخصيا معجب بقدرات وامكانيات زعيم حزب العدالة والبناء ...الرجل كان مسجون ايام القذافي وبعدها كان يعمل بفندق قوز التيك في مصراته كمشرف مباني وبعدها تم انتخابه لنشاطه وكفاءته رئيسا لحزب أستطاع ان يستولي علي مقاليد الحكم في ليبيا بعد النكبة بطريقة عجيبة سيطر فيها علي مفاصل الدولة من شخصيات مختلفة وغير متجانسة أستطاع بقدراته المالية والادارية من تشكيل فريق منهم أستولي علي مقاليد الامور لمدة تجاوزت خمس سنوات الآن ....فعلا هذه هي مواصفات الزعيم...حزب استطاع البقاء رغم كراهية اغلب الشعب له ولم يسقط حتي تاريخه ...هذه هي أعجوبة صوان..
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 21/01/2017 على الساعة 12:17
خبر مفرح وإنشاء الله نهاية مايسمى حزبهم المتستر بالدين الاسلامي
الحمد لله عز وجل والذي يمهل ولايهمل٠ ولكل خلباط وبلعوط ومنافق نهاية فى هذه الدنيا لكي يجعله (او يجعلهم) الله العزيز الحكيم عبرة لمن يعتبر٠ خبر مفرح وإنشاء الله نهاية مايسمى حزبهم المتستر بالدين الاسلامي السمح الحنيف، دين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالموعظة الحسنة٠ ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير- اللهم امين
نورالدين خليفة النمر | 21/01/2017 على الساعة 10:17
"أنصاص تن بالهريسة" عن مقالة للكاتب محمد عقيلة العمامي
مادام الشئ المبحوث فيه هنا"الأخوان المسلمون الليبيون" كونهم "حزباً" لاوجود له في ليبيا كالغول والعنقاء تتناوله جريدة بمعنى جُرنال زي "العرب" ومبني على تصريحات "صوّان" التي لالون لها ولاطعم ولارائحة كدكانه في مصراتة للظلم والدمار والتي تذكرني صورته بالولد طبوش الثخين في سلسلةLittle Lulu للأطفال وهذا الشئ الذي إسمه إخوان ليبيا يحلّله ويبحث فيه جهلة حركة 7أبريل واللجان الثورية خبراء الفلقة والتصفية زي اللي عامل روحه محلل من باريس وإسمه "المرعاش" وإلا الثاني اللي أنا نعرفه من قبل مايصلّع وقت كان شعره "كيرلي" ويخدم متعاون مع قيادي إتحاد المنتجين للأرهاب "عبد الله زهمول" والله لو كان ندري بيصير هذا ماكنت القريشات التي كانت تطعيهم لي أمي لفطور المدرسة نشري بيهم في كتابات سيد قطب وخوه محمد من مكتبة النور بشارع الوادي عام 1970 وراني كنت شريت بيهم أنصاص بالتن ولا جيلاطي من ديميتري الله غالب خازوق كليناه .نصيحة للمراقبين السياسيين الدوليين لاتصرفوا وقتكم في الكلام الفارغ وتتمتعوا بأكل نصاص التن بالهريسة وإلا جيلاطي ديميتري بشارع هايتي اللي صوّتت لأستقلال ليبيا عام 1951
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل