أهم الأخبار

فورين أفيرز: "الوفاق على شفا الإنهيار وتدخل ترامب في ليبيا ضروري"

ليبيا المستقبل | 2017/01/20 على الساعة 14:42

ليبيا المستقبل: إعتبر مقال للباحثان، جيسون باك ونيت مايسون، نشرته مجلة (فورين أفيرز) الأميركية، بتاريخ 17 يناير 2017 أن إستقالة عضو المجلس الرئاسي (موسى الكوني) بداية الشهر الجاري، وما تلا من قصف طائرة في مطار الجفرة الليبي كانت تقل ضباطاً من مصراتة "تصعيدا خطيرًا قد يسفر عن هجمات مضادة مكثفة" في ليبيا.

ويرى  المقال، أن حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها، فايز السراج، "على شفا الإنهيار" مع وجود "حربًا جديدة تختمر في جنوب ليبيا"، حيث أوضح الباحثان أن "تقدم قوات الجيش في الشرق وسيطرتها على الموانئ النفطية قوبل بترحيب في الشرق. وتريد قوات مصراتة الجلوس إلى طاولة المفاوضات قبل أن يضعف موقفها تأثرًا بحركات الجيش في الشرق، لكن في المقابل، لا يوجد دافع لدى قوات الجيش للتفاوض، فهي تستطيع الآن ضخ النفط عبر المؤسسة الوطنية للنفط".

وأشار في ذات السياق، إلى أن التطورات الراهنة تنذر بتقسيم البلاد، إذ "تزداد قوة الجيش الليبي في الشرق والجنوب، مع سيطرة قوات مصراتة على الغرب"، حسب المقال، الذي إقترح فيه باك ومايسون، قيام القوى الغربية بصياغة مقترح لإنشاء "لامركزية سياسية"، وذلك عن طريق "إسناد السلطة إلى مدن مختلفة، وليس أقاليم، إلى جانب توزيع عائدات النفط، من شأنه تخفيف حدة الصراع على العاصمة طرابلس"، ومساعدة "الليبيين على تحسين نظام الحكم المحلي، وهي خطوة ضرورية من أجل إنعاش الإقتصاد"، حسب رأيهما.

وأكد المقال دور الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، في إحداث تغيير في ليبيا، مشيرا إلى أن "ترامب لديه القدرة على التأثير على طرفي النزاع في ليبيا. فالداعمون لخليفة حفتر يعتقدون أن ترامب سيقدم لهم دعمًا كاملاً كجزء من سياسته للتحول نحو روسيا. في الغرب، يعتقد معارضو حفتر أن ترامب يستطيع دفع المفاوضات السياسية المعطلة حالياً، أو السعي نحو بدائل أكثر فاعلية لبناء حكومة فعَّالة وتحريك الإقتصاد الليبي".

وإعتبر، جيسون باك ونيت مايسون، في مقالهما، أن واشنطن هي "الوحيدة القادرة على توفير منفذ مفتوح للإقتصاد العالمي، وإضفاء شرعية دولية على الأطراف الليبية، وفتح أسواق جديدة للنفط الليبي ولا يمكن أن يحدث ذلك مع إصرار واشنطن على الإعتراف بحكومة الوفاق الوطني الحكومة الشرعية مع رفض التعامل مع الأطراف الأخرى وخاصة تلك في الشرق"، داعيا في ذلك إدارة ترامب المقبلة بأن تولي" إهتمامًا أكبر لليبيا، في أقرب فرصة ممكنة دون تأخير" خاصة وأن تطور الصراع هناك "يهدد مصالح الولايات المتحدة وشركائها، ودول الجوار مثل الجزائر وتونس ومصر، ويزيد فرص هروب عناصر تنظيم "داعش"  إلى مناطق أخرى، حسب نص المقال.

في ذات الإطار، أشار الباحثان إلى أن حكومة الوفاق الليبية رغم إعتراف واشنطن المعلن بها كسلطة شرعية في البلاد، إلا أنها "لا تحكم ليبيا فعليًا، وسلطتها لا تتعدى طرابلس، ومعتمدة على مجموعات مسلحة لتأمينها وبالتالي لا تستطيع أن تحكم دون تفضيل مصالحهم"، مؤكدا أن المجموعات المسلحة "هي الحاكم الفعلي على الأرض وليس السياسيون، وهم يتوقون لتتم دعوتهم في المؤتمرات الدولية ويجرون زيارات لعواصم دولية عدة من أجل لقاء نظرائهم"، وفق تعبير الباحثان.

إلى جانب إعتبار الإقتراحات المعلنة لإنشاء قوات الحرس الرئاسي دون جدوى، نظرا لأنها "ستضيف فصيلاً مسلحًا آخر إلى المجموعة"، دعا المقال إدارة دونالد ترامب إلى الإعتراف بأنه «لا يملك أي فصيل، بما فيها حكومة الوفاق الوطني، الشرعية السياسية في ليبيا، والعمل على التفاوض بشأن حلول لتقاسم السلطة بين المجموعات المسلحة المختلفة" بالإضافة  إلى ضمان مكافأة 'مجموعات مصراتة' "على دورها في عمليات سرت العسكرية، وضمان عدم المساس بسلطتهم على المناطق التابعة لهم".

وبشأن الحلول المقترحة، أكد مقال (فورين أفيرر) على:

- ضرورة تعيين مبعوث رئاسي أميركي خاص إلى ليبيا، على غرار المبعوث الأميركي إلى الإئتلاف الدولي ضد تنظيم "داعش" يعمل على التنسيق بين سياسات الأجهزة الفيدرالية فيما يخص ليبيا.

- تنسيق العمل بين مبعوثي الدول الست الكبرى إلى ليبيا (فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، بريطانيا والولايات المتحدة).

- وجود مبعوث رئاسي يؤكد لليبيين جدية الجهود الأميركية.

- إلغاء منصب مبعوث وزارة الخارجية إلى ليبيا.

- تعيين مبعوث رئاسي خاص يضع واشنطن بين أوائل القوى الغربية في تنسيق السياسات الدولية الخاصة بليبيا.

- توقف واشنطن عن الإدارة  الأزمة الليبية في الخفاء، وقيادة العملية بشكل فعلي.

al-zawi | 20/01/2017 على الساعة 16:42
misleading material
It is frustrating to see even the apparently impartial observers (journalists etc.) describing the Libyan scene in completely misleading terms. This article talks about Libya and the American role in its case as if the latter has been trying its best to correct events. What is more disturbing is that the writer expects further intervention from the new American administration. The writer cannot be that unintelligent to miss the blatantly clear evidence, but he must certainly be grossly misinformed (to be generous). American intervention is what has driven Libya to where it is now. More intervention can only mean one thing: more chaos and final destruction and fragmentation of the poor nation.
زيدان زايد | 20/01/2017 على الساعة 16:05
الله يبشركم بالخير
الله يبشركم بالخير كنت عارف مآله الي زوال واندحار وانهيار وسيسقط وكأنه ماصار ولايمكن ان تبعث فيه الحياه تزكيتة من دول الجوار ولكن بعض المنتفعين من وراء اتفاق الصخيرات يغالطوا ويزايدوا ويقولوا الاتفاق هو المخرج الوحيد فعمره عمل لا شرعي يصبح مخرج من الأزمه فكيف كيانان غير شرعيان رئاسي ومجلس دوله سيحلان محل كيانان شرعيان كالبرلمان والحكومه المنبثقه عنه
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل