أهم الأخبار

رئيس العدالة والبناء بليبيا: نرفض عسكرة الدولة وحل الأزمة لا يحتاج 'التكنوقراط'

ليبيا المستقبل | 2017/01/18 على الساعة 13:49

"عجز المجلس الرئاسي على كل المستويات في تحقيق الحد الأدنى للأداء التنفيذي ولو حقق الرئاسي بعض النجاحات لما كان هناك من يتحدث عن التعديل، ولإلتحق به أغلب المعارضين له"

ليبيا المستقبل: أقررئيس حزب العدالة والبناء الليبي، محمد صوان، في مقابلة خاصة مع "عربي21"، نشرت اليوم الإربعاء، بأن البرلمان الليبي يمثل مشكلة فيما يتعلق بحل الأزمة السياسية في ليبيا، مشيرا إلى أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية "عجز تماما عن تحقيق الحد الأدنى للأداء التنفيذي". وشدد على مقاومة حزبه لما يسمى بـ"عسكرة الدولة" ولن يسمحوا بـ"عودة الديكتاتورية العسكرية مرة أخرى".

وقال صوان :"البرلمان هو المشكلة. هذه حقيقة. وأنا ذكرت سابقا لو أن الرئاسي نجح وكان في المستوى (المتوقع)، لإلتحق به الجميع، لأن الوطن يتمزق ولا يمكن الإنتظار. ولذلك نحن دفعنا بأن يبدأ الرئاسي أعماله ويشكل حكومة ويفوضها العمل قبل حتى منح الثقة، على أن تستكمل هذه الإستحقاقات فيما بعد. لكن للأسف "الرئاسي" لم يتحرك رغم الفرص الثمينة التي منحت له"، داعيا أعضاء البرلمان إلى "إصلاح ما مضى، لأن التاريخ سوف يسجل عليهم هذه الحقبة إن لم يتداركوا ويتحملوا مسؤولياتهم فيما تبقى لإنقاذ الوطن"، حسب قوله.

ويرى رئيس الحزب -ذي الخلفية الإسلامية- أن الأزمة في ليبيا تحتاج شخصيات سياسية قادرة على إستيعاب كل المتناقضات وتقديم الكفاءة مهما كان توجهها الفكري. فالمرحلة، وفق رأيه، لا يصلح لها التكنوقراط، قائلا :"إرتباك المجلس الرئاسي، وعدم قدرته على الإنجاز، يستدعي بالضرورة إعادة النظر فيه، بإختيار العناصر ذات الخبرة والكفاءة والتخلص من عقلية هذا "حزب تحالف" أو هذا "حزب عدالة" أو ذاك "فلول القذافي"، على حد تعبيره. وأكد صوان في ذات السياق، "عجز المجلس الرئاسي على كل المستويات في تحقيق الحد الأدنى للأداء التنفيذي"، مشددا على أن ولو "حقق "الرئاسي" بعض النجاحات لما كان هناك من يتحدث عن التعديل، ولإلتحق به أغلب المعارضين له"، وفق رأيه.

وبشأن تعديل المادة 8 من الإتفاق السياسي التي تقضي بوجود، خليفة حفتر، في المشهد السياسي الليبي، يرى صوان، أن المشكلة لا تكمن في من سيقود الجيش أو غيره طلما أنها تحت السلطة المدنية، وإنما الإشكال يتركز أساسا في "عسكرة الدولة"، موضحا أن حزبه ومن معه سيقاوم هذا "المشروع الفاشل" وسيعمل على "إقامة دولة الديمقراطية والقانون والمؤسسات بكل الوسائل المشروعة"، حسب تصريحه.

أما بخصوص تدخل دول الجوار كمصر والجزائر وتونس لحلحة الأزمة الليبية، قال رئيس حزب العدالة والبناء، أن " دول الإقليم حريصة على إستقرار ليبيا وأمنها، إلا أن بعض الدول كان تدخلها سلبيا في الملف الليبي"، معربا عن أمله في أن "تلعب مصر دورا إيجابيا في الملف الليبي، وألّا تعتمد في فهمها للوضع الليبي على رؤية طرف واحد من أطراف الصراع، وأن تبتعد عن مقارنة ما يجري في مصر من صراع داخلي بما يجري في ليبيا". وفي رده على سؤال حول مستقبل حفتر في المشهد الليبي، يقول صوان، أنه يجتهد ليرى "مستقبل ليبيا دولة مدنية ديمقراطية يسودها الرخاء والإستقرار على يد شبابها الذين قدموا التضحيات"، مؤكدا في الآن ذاته، عدم تخوفه من عودة الحكم العسكري والديكتاتورية، قائلا "لا أتخوف ممن قاربوا الثمانين عاما وأخذوا نصيبهم في أيام قد خلت" في إشارة إلى حفتر.

هذا ونفى صوان، ماتم تدواله حول اشتراطه دعوة رسمية عندما دعته مصر لزيارة القاهرة، مبينا "لم أطلب بأن تكون الدعوة رسمية، فمصر دولة جارة وشقيقة، وشعبها عزيز علينا، ولن أتردد في أي خطوة أرى أنها تخدم بلدي وتخدم الوفاق والمصالح المشتركة". وفي تعليقه على إجتماعات "غدامس" الأخيرة، التي وصفها بالإيجابية، أوضح صوان، أن الإجتماعات جاءت بعد "مرحلة طويلة من المشاورات والمحاولات لتجاوز الأزمة، ولكن للأسف كل الجهود لم يكتب لها النجاح"، مضيفا أن معالجة المجلس الرئاسي عددا وشخوصا وتركيبة المجلس الأعلى للدولة وتركيبة مجلس النواب وفقا للمواد 16، 17 الواردة بالإتفاق السياسي، والقيادة العليا للجيش كانت من أبرز المحاور التي إستوجبت عقد إجتماعات"غدامس".

زيدان زايد | 18/01/2017 على الساعة 14:37
لا توجد في ليبيا أحزاب بالمعني المتعارف عليه
لا توجد في ليبيا احزاب بالمعني المتعارف عليه للحزب وماهو موجود اشخاص ليبيين مرتبطين بدوائر خارجيه ومرتهنين لها ولا يغرك ان رأيت يافطه علي باب مقره مكتوب عليها اسم حزب كذا فلم تدخر قطر أي جهد في دعم أحزاب أخوانيه في مصر وليبيا وما هذا اللقاء الذي ليس له مناسبه إلا نوع من الدعم القطري للأخوان لسببين اولهما فيه مساعي لأعتبار حزب الاخوان لدي السنه وحزب الله لدي الشيعه حزبان أرهابيان وكل الزيطه والزنبليطه من وراء هذا اللقاء اتاحة قطر الفرصه لصوان ليقول من خلال هذا المنبر الاعلامي لنا وللعالم لقد بدلنا جلدنا ونحن أخوان ليبيا بعد رحيل داعمونا الديموقراطيين عن البيت الأبيض فلم نعد اخوان منذ سقوط هيلاري وزدها رحيل اوباما عن الحكم فالاخوان الذين كانوا معنا قد أستقالوا واصبح ليس من بيننا أخواني وصرنا صافي يا لبن وممكن تمشياً مع المتغيرات الامريكيه الجديده نتحولوا الي احد الاحزاب العلمانيه في الوطن وفيها أيش نحن مش أول بدل مهنته او غير حرفته
المراسل | 18/01/2017 على الساعة 13:57
لا احزاب لا تحصل على 10.000 عضو رسميا
يجب الغاء كل الاحزاب المعلنه التى لم يصل عدد اعضائها الى 10.000 مواطن او مواطنه لا تقل اعمارهم عن 18 سنة. وعلى حزب العداله والبناء اعلان عدد منتسبه رسميا !
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل