أهم الأخبار

مشروع الاسرة الليبية الشمسي وحل ازمة الكهرباء الطاحنة

مفتاح الأربش | 2017/01/15 على الساعة 11:18

يمكن حقن أول جرعة من الشمسي مباشرة بعد الاتفاق مع رسميي الكهرباء. مشروع الكهرباء الشمسية هذ هو مشروع الاجيال غير محدد بعمر بل ابدي ينتقل من جيل الي جيل - الى ان يرث الله الارض ومن عليها - انها الحاجة للطاقة... للحياة.

هناك محطة كهرباء عملاقة لا مركزية ظهرت وحدها على الاراضي الليبية دون أي تعاقدات او مقاولات او مصاريف، طاقتها 1760 تيرا واط او1760 مليون ميغا واط - اسلاكها ونقاط الدخول اليها والخروج منها موجودة بكل مكان بليبيا وهي جاهزة للربط بالشبكة العامة. انها ليست محطة خياليه او افتراضية بل حقيقية واقعية تتكون من عشرات الالاف من محطات الكهرباء الصغيرة جدا - الـ micro power stations - وخيوطها ممدودة وموجودة في كل مكان بطول ليبيا وعرضها، ويمكن سحب الكهرباء منها في أي لحظة. هذا ليس في الحقيقة اختراعا جديدا وانما تحول من حالة قديمة سادت لسنين الى الحالة المطورة الحديثة، مثلها مثل الانتقال من العربة المجرورة بالحصان الى المدفوعة بالطاقة. تتطور هذه المحطة وتتحدث باستمرار، وتعتمد على الذكاء التكنولوجي كثيرا. للمقارنة اكبر محطة كهرباء تم التعاقد عليها في مصر السنة الماضية قدرتها 3 الاف ميغا واط. حاجة ليبيا الكلية من الطاقة هي 6000-7000 ميغا واط.

تعب الليبيون كثيرا من ازمة الكهرباء الخانقة والمتجددة والمتطورة الى الاسوأ خاصة بعد ظهور الابتزاز علنا. مشروع الاسرة الشمسي هذا محصن ضد القرصنة والابتزاز والقطع والتخريب. مصادره منتشرة بطول ليبيا وعرضها. كل بيت على ارض ليبيا يشكل محطة كهرباء في حد ذاته. وبذلك يصبح تعطيل هذه المحطة الجماعية او هذا المشروع مستحيلا. وكذلك محصن ضد الفساد المالي او الاداري، وهو نظام مفتوح للتطور والنمو تملكه الناس ويديره نطام تكنولوجي متقدم يحدث باستمرار حتى يريح الناس من اتعاب ادارته ويحول لها المقابل ليكون بحساباتها المصرفية بنهاية كل شهر.

تعب الليبيون كثيرا من انقطاع التيار الذي يسير في تدهور مستمر. ضحاياه بدأت تتساقط في عموم ليبيا وخاصة بين الاطفال من شدة البرد ناهيك عن المستشفيات التي انهكت مولداتها ووضِعت حياة المرضى في مهب الريح. واما خسائر التجارة والصناعة والزراعة و الثروة الحيوانية فحدث ولا حرج.

علينا نحن - الاسر الليبية ولنستفيد بالحد الأقصى من الطاقة المتاح استخراجها من هذه المحطة - ان نضع النظام المناسب الذي سيدير المحطة ويستخرج منها حاجتنا لسد العجز اولا لتنتهي المعاناة، ثم توفير الحاجة للاكتفاء الذاتي، وبعدها توفير مخزون استراتيجي يعيش عليه الليبيون بأجيالهم المتعاقبة ويتمتعون بالرخاء ورغد العيش.  النظام الصحيح الجيد يسير الناس ولا تسيره الناس وهذا هو الذي نسعى الى تحقيقه.

الناس تتهم المسئولين بالفساد المالي والاداري والمسئولون يتهمون الناس بسرقة الكهرباء والاسراف في استخدامها وعدم تسديد الفواتير، والثقة غائبة بين الجميع. المسئولون مثل عامة الليبيين باختلاف انهم يعانون اكثر لوقوع المسئولية على عاتقهم، فهم  يهرولون بين المحطات المحلية المهترئة وبين الخارج بحثا عن امدادات كهرباء ليحلوا المشكلة ويريحوا الناس. هم يبحثون عن الحل وهو موجود لديهم - حولهم وتحت ارجلهم.

نحن نريد بناء الثقة بيننا وبين حكومتنا التي تمثلها  الجهة المسئولة عن الكهرباء. تستطيع الاسر الليبية توفير كميات الطاقة المطلوبة وعلى ثلاث مراحل: في الاولى العمل على تقديم 2000 ميغا لسد العجز ليتوقف طرح الاحمال وانهاء الاظلام والمعاناة، وفي الثانية تقديم 5000 ميغا اخرى لسد حاجة ليبيا الكلية بالوافي، وفي الثالثة السعي لبلوغ حد 50000 ميغا لغرض توفير مخزون استراتيجي مستدام. سيتم استغلال الكم الهائل من المولدات لتعجيل الحل.

سيحقن السكان الطاقة بالشبكة العامة مستوفية الشروط الفنية بعد ان بتم الاتفاق مع الكهرباء لتعطي الضوء الاخضر ببدء الحقن. سيكون التيار المحقون متفق مع الشبكة العامة ومطابقا لمواصفاتها فيما يخص: and Phase Sequence، Voltage Magnitude، Frequency، وPhase Angle وكل الذي نريده من الكهرباء هو ان يدفعوا مقابل كل كيلو واط تحقنه كل اسرة نفس القيمة التي تدفعها الحكومة الالمانية لحاقن الشمسي الالماني. نحن جاهزون لحقن الشبكة العامة بأول جرعة من الشمسي مباشرة بعد ابرام الاتفاق.

تقدم حكومات الدول المتطورة ومثلها النامية حوافز كثيرة لمواطنيها لحقن الطاقة الشمسية بشبكاتها العامة، ونحن نقدم الحوافز لحكوماتنا كي تقبل منا حقن الطاقة الشمسية بشبكتها العامة. نحفز الحكومة لحل مشاكلها بدل ان تحفزنا هي لمساعدتها في الحل.

الحوافز التي وضعناها بين ايدي اصحاب الحكم هي:

حل ازمة الكهرباء بان يشتري المواطنون من مالهم الخاص الواح تحويل الطاقة الشمسية الى كهرباء وحقنها بالشبكة العامة وبيعها للحكومة بالسعر السائد بالسوق.

تسديد الديون التي تراكمت على مشتركي الشبكة باستقطاع 50% من مستحقات الحقن.

استغلال بنية الشبكة العامة التحتية القائمة رغم تهالكها لحل ازمة الكهرباء – الجود من الموجود.

نتعامل في غياب البنية التحتية المتطورة ومحطات الكهرباء الجديدة اللازمة ونعوض هذا القصور باستعمالنا التكنولوجيا الحديثة لحل المشاكل التي تعترضنا دون الحاجة لإثقال كاهل الحكومة.

تغيير نمط الزراعة والتحول من الخضراء الى الزرقاء لتنمية الموارد والابقاء على المياه بجوف الارض.

رفع القدرة التراكمية للطاقة الشمسية وتكوين احتياط استراتيجي مستدام يكوّن مصدر دخل دائم للدولة.

تفعيل الموارد البشرية وتنميتها باستدامة وخاصة الشبابية منها.

تنمية مكانية يفعّلها مشروع الشمسي بطول ليبيا وعرضها الذي يوفر البيئة الحاضنة والدافعة لتأسيس نشاط اقتصادي انتاجي متعدد ومتنوع بفعل تحويل العلوم التطبيقية الى تكنولوجيا وادخالها بفعالية في الدورة الاقتصادية الواسعة وزيادة معدلات الناتج المحلي الاجمالي والرفع من متوسط دخل الفرد ومن مستواه المعيشي.

بناء اقتصاد جديد قوي متنوع ومستدام سيفتح سوقا كبيرة للعمل ويخرج ليبيا من دائرة الدول النامية ويدخلها بدائرة المتقدمة؛
تقوية العملة المحلية وجعلها قابلة للتداول خارجيا كنتيجة مباشرة للاقتصاد الجديد القوي المستقر.

دفع الضرائب المستحقة على النشاط الاقتصادي الجديد المتنامي بكل شفافية وحسب القانون.

انقاص الحاجة لمرتبات الحكومة وتوظيف اموال دافعي الضرائب لتوسيع نطاق الخدمات العامة والرفع من كفاتها وجودتها؛
تقلص واضمحلال ثم اختفاء البيئة الخصبة الحاضنة للفساد المالي والاداري.

رفع الدعم عن الكهرباء وعن الوقود في المراحل القادمة وعندما يرتفع دخل الفرد ويصبح ذلك ملائما.

تحويل مداخيل النفط الى صندوق سيادي يدعم الاقتصاد الجديد.

من خلال هذا نرى ان بناء اقتصاد انتاجي صلب قوي ومستدام ليس بمعضلة عندما تتوفر لدينا الموارد الطبيعية التي تقف الشمس في مقدمتها والموارد البشرية التي تقودها اكبر شريحة بالمجتمع – الشبابية - وهي الاكثر فعالية وانتاجية يقودها الطموح لبناء مستقبل جيد مدفوعة بطاقة فياضة. قليل من التأهيل يضع هذه الشريحة في مصعد الرقي والعلو لتتمتع وتتمتع معها الاجيال القادمة بخيرات الام الحنونة ليبيا.

مفتاح الاربش
[email protected]

د. أمين بشير المرغني | 20/01/2017 على الساعة 03:23
ترك الاتكالية ثم دعم الدولة
بالتأكيد أن الذهاب الى مشاريع الطاقة الشمسية مهم لمستقبل افضل للمواطن. واعتقد أن الارقام مهمة في التوعية لكنها وحدها لا تكفي.. في كل العالم تدعم الجكومات الطاقة البديلة خاصة توليد الطاقة من الشمس للمساكن والمشاريع الصغيرة والشعب الليبي بحاجة الى توعية وتعليم والاهم التخلي عن اتكاليته الفظيعة، واخلاص من الدولة في الرغبة في نطبيق الحلول بدل نظام تمويل والرشوة الدائمة للعاطلين. بالطبع استهلاك جزء من النفط محليا مهم لشركات النفط الوطنية والعالمية ، لكن الادارة الاستغلالية والغير مسئولة تجاه المواطنين تجعل المواطن أكقر استقرارا ببعده عن أي خدمة يعنقد أن الجكومة مجبرة على تقديمها له. بصراحة يجب معالجة كل المشاكل بترك النظام الاقتصادي الريعي الحالي وتحرير الاقتصاد بحيث تقتصر مسئولية الدولة على النية التحتية والتدريب والامن وأجهزة القضاء والمراقبة.
مفتاح الاربش | 18/01/2017 على الساعة 07:15
يمكننا حل الازة وبدون عناء او بقليل منه
ولهذه الاسباب التي ذكرت، انت وانا وجيراننا وجيران جيراننا بطول ليبيا وعرضها نستطيع تقويم هذا الخلل. ننتقل الى الجيل الثالث من استخراج الطاقة وندمج تيار اديسون المستمر مع تيار تسلا المتردد بان تضع كل اسرة فوق بيتها ما قيمته 500 دينار او اكثر من الواح شمسية زرقاء وتبيع الطاقة الناتجة الى شركة الكهرباء بسعر السوق او ما يعادل بالسعر الرسمي 35 سنت امريكي. 1.5 مليون اسرة ليبية ستحل بما تجمعه مشكلة الكهرباء بصفة ابدية. الجيل الثاني (الراهن) من الكهرباء انتهت صلاحيته وفعاليته. الحكومة والثقافة الحكومية والرسمية في ليبيا لا تستطيع الانتقال الى الجيل الثالث ولا نستطيع نحن الناس ان ننتظر منهم الحل. هم لا يملكونه وفاقدو الشيء لا يمنحوه. ما الحل؟ لا حل بانتظار قطار عتيق متهالك لينقلنا الى الجيل الثالث. علينا ان نمشي على ارجلنا ونبدأ الرحلة الطويلة بالخطوات الاولي وسنصل. يجب ان نفعل عزيمنا وارادتنا واصرارنا لنصل.
محمد بن زكري | 17/01/2017 على الساعة 13:43
المشكل في فساد الإدارة و إدارة الفساد
في فبراير 2016 ، و في منطقة ورزازات ؛ دشن ملك المغرب أول محطة لإنتاج الطاقة الكهروشمسية ، ضمن مشروع من خمس مراحل ، يهدف الى انتاج 580 ميغاوات من الكهرباء ، توفر 42% من حاجة السكان الذين يبلغ تعدادهم نحو 45 مليون نسمة . و المغرب بلد فقير لا يملك النفط . لكنه دولة تملك ما يكفي من الإرادة السياسية لتنفيذ مثل هذا المشروع التنموي الضخم . المشكل في ليبيا ليس عدم القدرة على التمويل ، و ليس غياب الخبرات الليبية عالية الكفاءة (مهندسون و اقتصاديون و إداريون) . بل المشكل هو (عدم) توفر الإرادة السياسية ، مع غياب الحس الوطني و الشعور بالمسؤولية عند متخذي القرار . و المشكل تحديدا هو (الفساد : المالي و الإداري و السياسي) . فما أنفقه عمران بوكراع في صفقات استيراد المولدات المضروبة (و هي الآن أطنان من الخردة) يكفي وحده لتمويل مشروع مماثل في ليبيا ، اما ما اهدره (بل نهبه) علي محيريق وزير الكهرباء في حكومة علي زيدان (20 مليار) فيفوق ما يغطي تكلفة مشروعين مماثلين للمشروع المغربي .
مراقب | 16/01/2017 على الساعة 06:20
مشروع مكلف
ثلاث ارباع من سكان ليبيا بعيشون تحت خط الفقر وبتفاضون رواتب هزيلة فكيف يستطيعون شراء الواح شمسية واطباق وادوات لتجميع الطاقة افل شيءيحناج الى 5000 دبنار ليبي
باهي | 15/01/2017 على الساعة 19:13
رويداً، رويداً يجب ان لا توضع العربة في مقدمة الحصان...!
الطاقة الشمسية تظهر وكأنها حل مثالي لكثير من مشكلات الطاقة وخصوصا فى المناطق الواقعة في او على قرب من الصحراء الكبرى. لكن لا زال هناك كثير من المشاكل المتعلقة بتخزين الطاقة الشمسية ثم استعمالها عند الحاجة. من اجل ذالك لابد من وجود شبكة توزيع عامة وذكية الى جانب شبكات محلية . كل هذا بحاجة الى وجود صناعة ومهارات محلية، ليس لتصنيع أطباق الطاقة بل أيضاً لتحسين إنتاجيتها،. والتعامل مع المشكلات غير المتوقعة واستحداث تقنية وطرق جديدة في هذا المجال.. بلد مثل ليبيا، بدون مهارات وخبرات وصناعة ليس بمقدورها تبنى مثل هذه المخترعات الحديثة. يجب اتباع ما عملته الدول التي استطاعت الدخول في عصر الصناعة مثل اليبان في القرن التاسع عشر وكوريا والصين في الفرن العشرين. لقد ربطت هذه الدول أحزمتها لتوفير ما يمكن توفيره وجددت وسأءل تعليمها واستثمرت ما كان باستطاعتها في بناء المصانع وتدريب عمالها. كل هذا سبق البدء بشكل جدالدخول في مجلات تطبيق التقنية والتنافس مع الكبار في السوق العاليمة. بلد لا زال غير قادر ان بجني مدفوعات استهلاك الكهرباء حتماً لا يستطيع ان يستعمل تقنية لا زالت في حوز التطوير. شكراً.
مفتــاح الاربــش | 15/01/2017 على الساعة 14:28
برنامج حوار مشاهد على قناة 218 يوم الثلاثاء الساعة 10 ليلا سيلقي مزيدا من الضوء على المشروع
سيلقي برنامج حوار المشاهد على قناة 218 يوم الثلاثاء الساعة العاشرة مساء كثيرا من الضوء على المشروع. ليست جباية بالمعنى العتيق بل في هذا المشروع سنحدث الاساليب والطرق ونستغل التكنولوجيا الحديثة التي ستضمن تحويل شركة الكهرباء المبلغ المستحق في نهاية كل شهر الى حساب الحاقن وان تقاست على الدفع فخسارتها ستكون كبيرة وتعرض نفسها لمساءلة قانونية كبيرة واما من حقن في الوقت الضائع بعض الكيلوات فلن تكون خسارته كبيرة. تابع البرنامج وستسر بالمشروع القادم الحاضن للاقتصاد الاسري الجديد.
مفتــاح الاربــش | 15/01/2017 على الساعة 13:25
الحوافز التي نقدمها ليست مقترحات وانما هي نتائج لتطبيق المشروع
الحوافز التي وضعناها بين ايدي اصحاب الحكم هي في الحقيقة والواقع ستكون الناتج المباشر لتنفيذ المشروع، اي نتيجة لتطبيق المشروع وليست مقترحات مطروحة يؤخذ بها او لا. هي لو نفذ المشروع هكذا سيصبح عليه الحال اثناء وبعد التنفيذ.
الزواري | 15/01/2017 على الساعة 12:24
جيد و لكن غير ممكن
اذ لم تتوفر منظومه جبايه فعاله فلن يكون بالمقدور وضع هذا الحل و الجبايه تعتمد على الامن و فرض القانون اي قطع التيار في حاله عدم الدفع .. فمن برايك سيقوم باستثمار الاف الدينارات في بيته بينما ينعم بالكرباء بالمجان،شراء مولدات الكهرباء افضل و اسرع بالنسبه للحاله الليبيه ،التي بالمجمل لا تفكر في ابعاد التحول للطاقه المستديمه و فوائدها على المدى المتوسط و الطويل شخصيا اقوم على مشروع لتوليد الطاقه مستقل و غير مربوط بالشبكه العامه اي اني اكتفي بالاستقلاليه عوضا عن حقن الزائد عن الحاجه للشبكه العامه لمقابل مادي ، اقوم بتخزين الطاقه لاستعمالها ليلا بواسطه بطاريات الليثيوم،و التي تستخدم الان في السيارات الكهربائيه مثل تيسلا و مؤخرا في ال powerwall المنزلي لا اعتقد ان الجميع او حتى البعض من الليبيين مؤمن باهميه التحول الى الطاقه المتجدده و لكني مؤمن بانه عند اكتمال المشروع سيستقطب العديد من المهتمين ،، لا سيم انه بوجود الانترنت الفضائي سيشعر الزائر بالاستقلاليه التامه عن كل ما يحدث في الشبكه العامه ،، و كل ما زاد عدد من يتبنى هذا الحل قلت الاحمال على الشبكه، شخصيا ارى انه الحل الاقرب للواقع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل