أهم الأخبار

الغنوشي: مايهدد ديمقراطية تونس هو الإنقسام بين إسلامي وعلماني

ليبيا المستقبل | 2017/01/14 على الساعة 21:03

ليبيا المستقبل: قال رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، اليوم السبت 14 يناير 2017، خلال حضوره ندوة فكرية تحت عنوان "6 سنوات في مسار الثورة التونسية"، أن حزبه "تخصص في السياسة إيمانا منه بالفارق الحقيقي الذي سيحكم تجربته"، مشيرا إلى أن "الديمقراطية في تونس لاتزال غير مستقرة وهي ليست دكتاتورية بل هي لا تزال على الجسر"... ما يهدد ديمقراطيتنا هو الإنقسام بين إسلامي وعلماني.. بين ما قبل الثورة وما بعدها".

وأكد، الغنوشي، حاجة الحكم اليوم إلى قاعدة واسعة، مشددا على أن "الشعب التونسي الذي حقق هذه الثورة لازال مستعدا لحمايتها"، مضيفا أن "عقلية التوافق في المستوى الحضاري نجحت لكن في المستوى السياسي لا زلنا نسعى لتحقيق التوافق... التوافق بين الإسلام وبين العصر الحديث والديمقراطية لإستيعاب قيم الحداثة... نحن نؤكد ان التعبير الذي اخترناه لهذا التوافق هو الإسلام الديمقراطي الذي نعتبره المستقبل لهذه الأمة"، وفق تعبيره. ويرى رئيس حركة النهضة في تونس، أن "إدارة الحرية ليست أمرا يسيرا فالإطاحة بالمستبد أمر عسير"، موضحا، أن بلاده "بصدد وضع آليات جيدة حتى وأن تضرر منها طرف اليوم ستنتفع منها أطراف غدا، على حد قوله.

وشدد الغنوشي في ذات السياق، على ضرورة التخلص من الإنقسامات والتفرقة، قائلا "كنا نتوقع أن السفينة ستمضي آمنة بعد أن جمعنا مختلف الأطراف المتباينة إلا أنه سرعان ما عادت التفرقة". وأشار إلى أن "الدولة التونسية قادرة اليوم على تحمل الهزات"، داعيا إلى "تجنب الهزات من الداخل التي لن توقف الدولة ولكنها قادرة على تعطيل مسارها"، مؤكدا على أن "تونس تسير على الطريق الصحيح ومن علامات صحة هذا الطريق أنه مازال يفتح أفاقا للتوافق الذي أثبت أن المصالحة بين الأطراف المتباينة ممكنة".

وقال الغنوشي، "أن مسيرة الثورة في تونس هي قصة نجاح سياسي، هي تعافي أمني وتعاطف دولي توج بمنح تونس لجائزة نوبل للرباعي الذي قاد الحوار ولذلك ستبقى تونس هي الشمعة التي انطلقت منها ثورة الربيع العربي وهي التي حافظت على هذه الشمعة دلالة على أن العرب مهيؤون للديمقراطية"، حسب رأيه.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل