أهم الأخبار

الرباط تقرر غلق جميع مدارس التركي "فتح الله غولن"

ليبيا المستقبل | 2017/01/05 على الساعة 20:43

ليبيا المستقبل: قررت السلطات المغربية، اليوم الخميس 5 يناير2017، غلق جميع المؤسسات التعليمية، التابعة لمجموعة "محمد الفاتح"، التي يشرف عليها رجل الدين التركي، فتح الله غولن. وقالت وزارة الداخلية المغربية، أن التحريات كشفت، أن مدارس غولن في المغرب "تجعل من الحقل التعليمي والتربوي، مجالاً خصباً للترويج لأيديولوجية الجماعة ومؤسسها"، مع "نشر أفكار تتنافى مع مقومات المنظومة التربوية والدينية المغربية".

وتعمل الرباط، إنطلاقا من اليوم، على غلق جميع المؤسسات التعليمية التابعة لمجموعة "محمد الفاتح" خلال مدة أقصاها شهر واحد. وبشأن التلاميذ الذين يزاولون تعليمهم بهذه المدارس، أوضحت الداخلية المغربية، في بلاغ لها، أن وزارة التربية ستعمل على إلحاقهم بمؤسسات تعليمية أخرى. ودخلت جماعة "فتح الله غولن" المجتمع المغربي عام 1994 بعد تشييد اأول مدرسة بمدينة طنجة وتوسع نشاطها ليشمل الجانب الثقافي والإقتصادي سنة 2011. ويعد المغرب واحد من البلدان الـ170 التي تتوفر فيها حركة "الخدمة" التركية التي يشرف عليها، فتح الله غولن، المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يوجد على أراضيها مدارس خاصة مسماة بـ "محمد الفاتح"، تتوزع على مدن طنجة وتطوان والجديدة والرباط والدارالبيضاء ومراكش وأكادير.

وتقول صحيفة 'البيان' أن "نشاط جماعة "الخدمة" بالمغرب يتركز على المجال الثقافي الذي يُمثل هو الآخرأحد الجبهات القوية التي يشتغل عليها أتباع غولن في مختلف دول العالم المتواجدين بها، وذلك من أجل إعطاء دفعة قوية لمشروعها العابر للقارات والتعريف به وإستقطاب أفراد جدد إليه... وعرف النشاط الثقافي للجماعة تطورا كبيرا منذ إنشاء المركز الثقافي بالرباط سنة 2011، فبعد أن كان يقتصر على توزيع عدد محدود من مجلة "حراء" أصبحت الجماعة بفضل المركز تنظم ندوات وملتقيات علمية تستدعي إليها نخبة من الأساتذة الجامعيين والمفكرين والأكاديميين البارزين في مجال العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية وعقد شراكات علمية مع مراكز أبحاث محلية وتنظيم أنشطة ثقافية مختلفة بمدارسهم الخاصة وفي بعض الجامعات المغربية".

وكانت السلطات التركية، قد عبرت عقب محاولة الإنقلاب الفاشلة التي شهدتها منتصف يوليو2016، عن رغبتها في أن تتخذ السلطات المغربية إجراءات بشأن مدارس غولن المنتشرة على أراضيها. يشار إلى أن أنقرة إتهمت غولن وجماعته بتدبير الإنقلاب الفاشل من أجل زعزعة إستقرار تركيا وأمنها، فيما نفى غولن الإتهامات الموجهة إليه ووصف الإنقلاب بـ"المسرحية المدبرة" من قبل الرئيس الحالي، رجب طيب أردوغان. وقد لاقت محاولة الانقلاب رفضاً من قيادات حزبية وعسكرية وبرلمانية تركية على غرار قائد القوات البحرية التركية، بوسطان أوغلو، وزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، كليجدار أوغلو، الذي قال بأن "تركيا عانت من الانقلابات، وأننا سندافع عن الديمقراطية".

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل