أهم الأخبار

تونس: استنئاف جلسات الاستماع العلنية لضحايا "الاستبداد"

ليبيا المستقبل | 2016/12/17 على الساعة 16:35

ليبيا المستقبل (عن الحياة اللندنية - أ ف ب): بدأت التونسية محرزية العابد التي سُجنت لانتمائها الى "حزب النهضة الإسلامي" في عهد نظام الرئيس زين العابدين بن علي، روايتها بصمت تام خلال جلسات الاستماع العلنية لضحايا «الاستبداد» التي تنظمها «هيئة الحقيقة والكرامة» اليوم (السبت) في ذكرى إحراق محمد البوعزيزي نفسه في 17 كانون الأول (ديسمبر) 2010، في الحادثة التي أطلقت شرارة الثورة في تونس والتي أدت الى سقوط نظام بن علي. وقالت العابد: «لا يمر يوم من دون أن أتذكر ما عشته في غرفة التعذيب في وزارة الداخلية عرفت كل أشكال التعذيب الى درجة أنني كنت أتمنى الموت». وأضافت باكيةً أمام الحضور من سياسيين وممثلين عن المجتمع المدني وأقرباء ضحايا بدا عليهم جميعاً التأثر، ان «الحرية ليست أمراً سهلاً، نحن الآن نتنفس الحرية وعليكم حمايتها».

وكانت الجلسات استؤنفت مساء الجمعة بعد الشهادات الأولى في جلستي 17 و18 تشرين الثاني (نوفمبر) في إطار عمل «هيئة الحقيقة والكرامة» التي أُنشئت في العام 2013 لتفعيل «قانون العدالة الانتقالية» في تونس. وأوضحت الهيئة ان «الشهادات المبرمجة تتعلق بعدد من الانتهاكات على غرار التعذيب والمحاكمة غير العادلة والفساد المالي والمراقبة الإدارية». وكُلفت الهيئة «كشف حقيقة انتهاكات حقوق الإنسان» في تونس منذ الأول من تموز (يوليو) 1955، أي بعد حوالى شهر من حصول تونس على الحكم الذاتي من الاستعمار الفرنسي وحتى 31 كانون الأول (ديسمبر) 2013.

وبعد شهادة نجوى رزقي (44 عاماً) التي عُذبت أيضاً في عهد بن علي، روى سالم كردون وهو مسؤول عسكري سابق «رحلة العذاب التي عاشها في مكاتب جهاز أمن الدولة»، إذ كان متهماً بالتورط في قضية «براكة الساحل» التي تعود إلى العام 1991 عندما تحدث نظام بن علي عن اجتماع لضباط كبار للإعداد لانقلاب والتي تحمل اسم بلدة تبعد حوالى 45 كيلومتراً عن العاصمة التونسية. وبثت القناة الوطنية الأولى مباشرة وقائع الجلسة التي تواصلت مع روايتي ضحيتين أخريين لانتهاكات حقوق الإنسان، واحدة منهما لشقيق مدرّس قُتل بالرصاص في كانون الثاني (يناير) 1984 خلال أعمال شغب اندلعت نتيجة مضاعفة أسعار الخبز. وقال: "لن أسامح، وعائلتي لن تسامح. أمي تريد أن تعرف من قتل ابنها، يجب أن يُلاحق المذنبون قضائياً وأن يُحاكموا".

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل