أهم الأخبار

داعش سرت.. عدد قليل يقاتل حتى الرمق الأخير

ليبيا المستقبل | 2016/12/03 على الساعة 21:34

ليبيا المستقبل (عن فرانس 24): هم قليلو العدد ولكنهم يقاتلون حتى الرمق الأخير.. هكذا كان حديث المتحدث باسم البنتاغون عن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة سرت..

 

إبن طرابلس | 04/12/2016 على الساعة 09:02
النفاق العالمى
هكذا كان حديث المتحدث باسم البنتاغون عن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة سرت.. هكذا وما ادراك ما هكذا ولم يتحدث المتحدث عن الافراد من الكوماندوس من مشاة البحرية الامريكية الذين يقفزون بالمظلات من الطائرات الامريكية تم العودة اليها لعماليات كر وفر على الارض، لأجواء ليبيا المفتوحة للجميع لغياب منظومة الرادارات فى البلاد وعدم وجود واعز وطنى من بعض أبنائها (اى ليبيا) .. والايام ستتبث لكم ذلك ...
العقوري | 04/12/2016 على الساعة 06:56
كلاب النار الي جهنم انشاءالله...
عن اي قضية يقاتلون ؟؟؟لا قضية لديهم بل امراض نفسية واجتماعية وعقد متنوعة لشباب عاطل عن العمل ومستوي تعليمي هابط واوضاع أسرية صعبة ...هؤلاء مجرد قتلة ولصوص قتلوا الشرفاء من النشطاء والقضاء والجيش والشرطة والاعلام وذبحوهم وخطفوا الابرياء مقابل الفديى لتمويل اعمالهم الارهابية وحرقوا المراكز الشرطية ومقرات الوزارات وعبثوا ببراءة الاطفال في خلوات المساجد ..ولذلك يقاتلون بقوة لانهم يعرفون بأنهم اذا قبض عليهم سيتم التنكيل بهم وسيعاملون بنفس السلاح وهو الذبح ...طبعا كما تدين تدان ايها الخوارج كلاب النار...لامفر الآن امامكم الا القتل او الاستسلام وهذه هي نهايتكم بعد ان تركوكم امرائكم وسلاطينكم بعد ان سرقوا الملايين وفروا ضاحكين الي تركيا والمغرب ومالطا وو...
M. Algehani / London | 03/12/2016 على الساعة 22:18
يلطف الله بنا
ولهذا السبب تزداد ضرواتهم وشراسة قتلهم لا قتالهم لأنهم كالوحش المتخن بالجراح بحكم غريزة حب البقاء وليس بدافع التضحية والجسارة والأقدام وبعدالة أي قضية لهم هذا أذا كان لهم قضية عادلة من الأساس فليس لهم من هدف الأ القتل وألحاق أكبر أذي أوالتلذذ بحب الأذي وكنوع من السادية وحب سفك الدماء لتفريغ شحنات من العقد ومركبات النقص والأحقاد المخزنة بصدورهم بفعل تراكمات سنوات طويلة من التجهيل والتخلف والقمع السياسي والكبت وتدني المستوي المعيشي والأقتصادي والتشنج الأجتماعي والأنهيار الأخلاقي.
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل