أهم الأخبار

رئيس مؤسسة التضامن يكشف كواليس زيارة محكمة الجنايات في "لاهاي"

ليبيا المستقبل | 2016/11/22 على الساعة 19:42

"زيارتنا إيجابية وناقشنا ملفات الانتهاكات في كل المدن"… "المحكمة مصرة على تسليم سيف القذافي"… "نجحنا ومؤسسات أخرى في إقناع المحكمة بإصدار أوامر اعتقال جديدة ضد مجرمي الحرب"

ليبيا المستقبل (حوار/ علاء فاروق): كشف رئيس مؤسسة التضامن لحقوق الانسان، جمعة العمامي عن كواليس زيارته الأخيرة إلى مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وأن الزيارة كانت إيجابية، وأنها تأتي في إطار عمل المنظمة على الملفات التي قدمتها للمحكمة وذلك بناء على قرار مجلس الأمن، ونظرا للوضع الحقوقي الحالي في ليبيا. وأكد العمامي في مقابلة خاصة مع "ليبيا المستقبل"، أن السبب الرئيسي في تفشي قضايا القتل والخطف والتي أصبحت ظاهرة تعاني منها جميع مدن ليبيا هو غياب مؤسسات إنفاذ القانون والمؤسسات القضائية في معظم المدن، لأن هذه المؤسسات أما معطلة جزئيا أو معطلة بالكامل وهذا  يعني الإفلات من العقاب، موضحا أن قضية سيف الإسلام القذافي كماهي عليه من قبل وأن المحكمة لازالت تطالب بتسليمه. وأشار العمامي إلى أن لقاء المدعي العام للمحكمة لم يتناول ذكر شخصيات بعينيها في موضوع أوامر الاعتقال الجديد، مضيفا: "ولكن هناك ملفات تم تقديمها منذ 2011 وبعض هذه الملفات يبدو أن فريق الادعاء وصل إلى نتائج وهو مستعد لتقديمها للغرفة ثم إلي الدائرة  التمهيدية.

 

 

- نبدأ معك بالتعرف على أنشطة المؤسسة وتاريخ إنشائها؟

التضامن لحقوق الإنسان هي منظمة غــير حكومــية معنية بأوضاع حقــوق الإنســان في ليبيا، تأسـست من قبل مجموعــة من المغتربــــين الليبيــــين الذين يعيشـــون في سويسرا بتاريخ 10 ديسمبر 1999 في جنيف، وقد شاركت التضامن منذ تأسيسها في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية لحقوق الإنسان، وقدمت تقارير إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ولجنة حقوق الإنسان وآلياتها الموضوعية، ومنذ بداية الانتفاضة الشعبية في ليبيا في 17 فبراير 2011م، سعت التضامن لحقوق الإنسان لبذل ما هو ممكن من أجل حماية أرواح المدنيين، حيث اتجهت مباشرة لترسيخ وجودها على الأراضي الليبية للمرة الأولى منذ تأسيسها، من خلال إنشاء فرع لها في بنغازي في أبريل 2011م.

- قمتم بزيارة في نهاية أكتوبر الماضي إلى لاهاي.. ما كواليس الزيارة؟

الزيارة تأتي في إطار عمل المنظمة على الملفات التي قدمتها للمحكمة وذلك بناء على قرار مجلس الأمن، ونفس الوقت نظرا للوضع الحقوقي الحالي في ليبيا أردنا المقابلة المباشرة مع السيدة بن سوداو وفريق أعضاء التحقيق وإعطائهم الفرصة لمقابلة ضحايا الانتهاكات وجها لوجه.

-  وما أهم الموضوعات التي ناقشتموها مع المدعي العام؟

أهم الموضوعات: وضع المدنيين في منطقة قنفودة، وضع المدنيين في درنة، وضع المعتقلين قسريا في طرابلس وبنغازي ومصراته وغيرها من المدن، وضع النازحين بصفة عامة ونازحي مدينة بنغازي وما تعرضوا له من حرق ونهب بيوتهم بصفة خاصة، الوضع الإنساني في ليبيا وتأثيره على المواطن الليبي.

- بعد الزيارة بيوم صرحت المدعية العام أن هناك أوامر اعتقال جديدة لمجرمي حرب في ليبيا.. هل لكم علاقة بذلك؟

علاقتنا مع محكمة الجنايات تعود الي 2011 وذلك مبني على أساس الولاية القضائية التي منحها مجلس الأمن لها؛ والوصول الي هذه النتيجة بإصدار أوامر قبض جديدة جاء هذا النجاح من خلال عمل مضني ليس فقط من منظمة التضامن ولكن هناك عدد من المنظمات والمهتمين الذين ساهموا في التعريف بالقضية الليبية ولا ننسى عمل مكتب النائب العام في طرابلس الذي ساهم مساهمة كبيرة في هذا العمل.

- رحبتم بهذه التصريحات وخاصة موضوع تجديد طلب سيف الاسلام القذافي.. ما سر الترحيب؟

الترحيب مبني على الإيجابية فيما ذكرته السيدة المدعي العام من خلال التركيز على أن عملية الإفلات من العقاب هي عملية مرفوضة من المجتمع الدولي وهي سبب ما تعانيه ليبيا الآن، والتصريح لم يعتد بقانون العفو العام الذي أصدره مجلس النواب فمثل هذه التهم لا يمكن أن تسقط بقانون عفو عام أو اتفاق سياسي.

- وما آخر المستجدات في قضية سيف القذافي؟

القضية كماهي عليه من قبل ولازالت المحكمة تطالب بتسليم سيف الإسلام.

- تناولتم قضية التهجير القسري في بنغازي.. ماذا رصدتم في الملف تحديدا؟

في هذا الملف كنا قد قدمنا تقارير في حينها وتضمن ذلك تصريحات مسجلة للقيادات من عملية الكرامة، مثل تصريحات العقيد فرج البرعصي وغيره من قيادات عملية الكرامة ولكي نعطي صورة واضحة ذلك استمعت السيدة بن سودا وفريق الادعاء الخاص بالقضية الليبية إلى الضحايا الذين تعرضوا لهذه الانتهاكات.

- وبرأيك لماذا يتم الخطف والقتل خارج إطار القانون في ليبيا والافلات من العقاب ايضا؟

لقد قلنا إن السبب الرئيسي في تفشي قضايا القتل والخطف والتي أصبحت ظاهرة تعاني منها جميع مدن ليبيا هو غياب مؤسسات انفاذ القانون والمؤسسات القضائية في معظم المجن هذه المؤسسات أما معطلة جزئيا أو معطلة بالكامل وهذا  يعني ما يعرف بالإفلات من العقاب والتي يرى فيها هؤلاء أن لا سلطة يمكنها أن تصل إليهم وبذلك تنتهك حقوق وحرمات المواطنين.

- وهل ترى ان المحكمة الدولية قادرة على تنفيذ قراراتها في ظل غياب الدولة الليبية؟

بالتأكيد المحكمة تحتاج إلى تعاون من قبل السلطات الليبية وتجد صعوبات في القيام بعملها ومما يؤثر في أدائها ولكن مبدأ التكاملية والذي هو في الحالات التي قد لا تكون إجراءات المحاكمة على الصعيد الوطني متاحة أو عديمة الفعالية وهذا ما ينطبق على الحالة الليبية,نرى دعم المحكمة الجنائية ماديا ومحاولة تذليل الصعاب حتى يتنسى لها القيام بعملها هو السبيل الوحيد لإيقاف الانتهاكات والوصول الي محاسبة المجرمين.

- ومن أهم الشخصيات الليبية التي تم تداولها او التلميح بها بخصوص أوامر الاعتقال الجديدة؟

لم يتم مناقشة شخصيات بعينيها ولكن هناك ملفات تم تقديمها منذ 2011 وبعض هذه الملفات يبدو أن فريق الادعاء وصل إلى نتائج وهو مستعد لتقديمها لغرفة الي الدائرة  التمهيدية.

- وماذا عن خليفة حفتر وما قامت به قواته في الشرق الليبي؟

بخصوص القادة والرؤساء عامة وليس فقط خليفة حفتر فإن المادة  28 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية المعتمد في روما في 17تموز/ يوليه 1998 تؤكد على مسؤولية الجنائية عن الجرائم البتي تدخل في اختصاص المحكمة.

- وما الخطوة القادمة للمؤسسة لمتابعة الملف مع المحكمة الدولية؟

سوف تتابع المنظمة الملفات التي قدمتها أمام المحكمة وكذلك نحن الآن بصدد الولوج إلي استخدام ما يعرف بمبدأ الولاية القضائية العالمية أمام محاكم الدول التي أقرت هذا المبدأ.

سالم البرناوي | 28/11/2016 على الساعة 20:02
وهل يتطرق هؤلاء الاخوان الي وضع تاورغا
هل يسرع الاخوان الي محاولة إنقاذ أهل تاورغا بعد طردهم من مدينتهم منذ عهد القذافي او يهبو لإنقاذ مرهبي مدينة بنغازي الحقيقيون. لن تفلحو
البهلول | 27/11/2016 على الساعة 11:51
الخدعة والمخادعة
محكمة الجناية الدولية تعرف حقيقة هؤلاء الاخوان الارهابين الذين يسعون لتحقيق مارب معينة ولكن سوف ينقلب السحر على الساحر عندما يروا ان القائمة تتضمن السويحلي وصلاح بادي وبلحاج والغرياني واحمد الشريف وغنيوة والتاجوري وغيرهم من شلة الاخوان الارهابين ، اما بخصوص المجاهد حفتر فانه بطل ليبي وقائد عسكري يحارب الارهاب ووفقا لقرارات الامم المتحدة فان الذين يقاتلهم حفتر مصنفيم مجرمي حرب والسيد ترامب اقسم ان يمسحهم عن الوجود فلا منظمة التضامن باقية ولا الارهاب وانصاره باقين .
ابوبكر عبدالرازق حسين شلاعلانق | 23/11/2016 على الساعة 00:01
بداية الغيث قطرة نشدعلى ايدكم
نامل ان تتمكن لعدالة فى جلب القيادات التى اجرمت وقتلت وحرقت وهجرت ابناء الوطن بداخلة وان تسود مقولة تقتلون البراغيث وتتركون الفيلة عابدى الدولار
عبدالحميد/بنغازي | 22/11/2016 على الساعة 20:00
أحد أجنحة الإخوان المسلمين
منظمة التظامن هي إحدى أجنحة الإخوان المسلمين . والأفراد في الصورة معروفين .على من الكذب ؟؟!!
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل