قضايا دستورية rss

لوزون: الأمم المتحدة أهملت الوجود الواضح للمكون اليهودي الليبي

قال "اتحاد يهود ليبيا" أن عضو لجنة الدستور الصديق الدرسي "يرفض ويستنكر أن يمنح الدستور الليبي حق الجنسية والمواطنة لليهود الليبيين وغيرهم من المكونات الثقافية الأخرى"، معتبرا أن هذا الرفض هو أمر "مستهجن ومرفوض". وأضاف "اتحاد يهود ليبيا"، في بيان صادر عنه وموقع من رئيسه رافائيل لوزون

الاستحقاق الدستوري... بين مفهوم التفرّغ التام والمقاطعة

الهيئة التأسيسية هي أول جسم تأسيسي يتم انتخابه انتخاباً حراً سرياً مباشراً في ليبيا من أجل تحقيق هدف واحد وهو صياغة مشروع دستور يطرح على الشعب للاستفتاء عليه وقول كلمته سواء بالقبول أو الرفض. وهذه الهيئة التأسيسية منشأة بنص دستوري وفقاً للمادة (30) من الإعلان الدستوري الصادر في 3-8-2011 وتعديلاته وتسمّى (الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور).

الثروات الطبيعية في مقترحات الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور

تتمتع الدولة الليبية بثروات طبيعية متنوعة وتزخر بمصادر عديدة للطاقة خاصة من النفط والغاز مما جعلها تحتل المرتبة التاسعة في سلم الاحتياطات النفطية علي مستوي العالم، وقد احتلت مسالة الملكية الوطنية للموارد الطبيعية وضرورة تحديد الاطار القانوني لعملية استغلالها وجني عوائدها وممارسة عملية الرقابة علي الية صرفها واستفادة المناطق المختلفة للبلاد منها اهمية كبيرة ع ...

بيان الحراك الوطنى "نعم ليبيـا"

ألتقى أواخر الأسبوع الماضى بفندق المنارة بتونس، عدد من مُؤسسى الحـراك الوطنى "نعم ليبيـا"، وهي (مُنظـَّمة مدنية ليبية مُستقلة)، مع مجموعة "غير الموقـِّعين على مُسوِّدة الدستور"، حيث سرد الحاضرين من مُؤسسى الحِـراك على "الممانعين"، أهم ما دار بلقاء القاهرة، مُعرِّجين على "الأخطار المُحدقة بالوطن"، مؤكدين بأن التأخير فى ...

حراك "نعم ليبيا" يلتقي بهيئة صياغة الدستور

إلتأم مساء الأمس بالقاهرة، بفندق كونراد، أجتماع تقابلى مُطول، بين هيئة صياغة الدستور برئاسة د. الجيلانى عبد السلام ارحومة (رئيس الهيئة المكلف) وعدد كبير من مؤسسى وأعضاء الحراك الوطنى "نعم ليبيا". وقال الحراك الوطني  في بيان له: "أستمع أعضاء الحراك الى شرح وافى من أعضاء الهيئة عن المرحلة الطويلة، التى أخذوها فى أستكمال المسودة النهائية للد ...

أمثلة للحلول الوسطية في مشروع الدستور

اصدرت الهيئة التأسيسية بأغلبية موصوفة مشروع الدستور الليبي بتاريخ 19/04/2016م. وقد كان ذلك بعد سنتين من تاريخ بداية الهيئة لعملها وبصعوبة بالغة نتيجة لصعوبة التوفيق بين التصورات التي قدمت من اعضاء الهيئة بشأن مسائل محورية في البناء الدستوري. هذه الصعوبة كانت أمرا متوقعا، ذلك أن اللجوء إلي إنشاء الهيئات التأسيسية بطريق الانتخاب المباشر هو طريق شاق في التأسيس ...

الردود القانونية علي القول بعلو سلطان الهيئة التأسيسية

قام مجموعة من أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور يوم 19/4/2016 بالتصويت علي مقترح للمواد الدستورية بحضور 34 عضوا فقط دون اكتمال النصاب القانوني للهيئة المحدد وفقا للإعلان الدستوري المؤقت والبالغ ثلثي الاعضاء زائد واحد وهو ما يعادل 41 عضوا كما تم ذلك بالمخالفة لأحكام اللائحة الداخلية للهيئة التي اشترطت ان يتم التصويت علي المواد الدستورية (مادة مادة) ...

مقدمة في الهيئة التأسيسية الليبية

الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور هي أول هيئة تأسيسية منتخبة في تاريخ ليبيا، هذه الهيئة كان عليها التزام بتحقيق نتيجة تتمثل في وضع مشروع دستور يعرض على الشعب للاستفتاء عليه. هذا التكييف لالتزامها يأتي من أن الاعلان الدستوري، الذي انتخبت بناء عليه الهيئة، لم يضع أي احتمال في عدم انجازها للمهمة التي انتخبت من اجلها. ففي حين انه وضع حلا لحالة رفض المشروع ...

ثنائية "الديني - المدني"... نحو تأسيس "تمايزي" (2)

بالنظر الى مسودة الدستور، الباب الأول الذي يبحث في شكل الدولة ومقوماتها الأساسية، وما جاءت به مادة مصدر التشريع فيه، (المادة 8)، من أن  "الاسلام دين الدولة، والشريعة الاسلامية مصدر التشريع وفق المذاهب والإجتهادات المعتبرة شرعًا، من غير الزام برأي فقهي معين منها فى المسائل الاجتهادية، وتفسر أحكام الدستور وفقا لذلك"، وما تضمنته من تحديد للعلاقة ...

ثنائية "الديني - المدني"... نحو تأسيس "تمايزي" (1)

تنطلق هذا المقاربة فى إشكاليّة الديني والمدني أو ثنائية "الديني - المدني" من قراءة للمسودة النهائية لمشروع الدستور الليبي(1)، وما جاءت به من نصوص تأسيسية ذات العلاقة، نصوص شابها قصور مفهومي واستنطاق أيديولوجي وقدر من الاحتواء السياسي، فكانت بذلك مشروعا لترسيخ ثنائية جدلية، عاشتها هذه الإشكاليّة فى سياقات تاريخية وثقافية متعددة، بوصفها جدلية تضاد. و ...

آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل