عطية الأوجلي rss

خير جليس...!!!

اغتنم كل فرصة تسنح لي عند زيارة اي دولة عربية للتجول في مكتاباتها او معارض الكتب بها.. والتوقف عند اكشاك الكتب.. بحثا عن رفيق وجليس جديد... احيانا تنتهي المغامرة بكتاب او اثنين.. واحيانا اكتفي بالفرجة.. والعودة وحيدا امنى النفس بفرصة اخرى..

رمضان في عيون المبدعين [3] مع الكاتب عطية صالح الأوجلي

رمضان في عيون المبدعين.. ضفاف خواطر.. وسرد شيق يأخذنا على نواصي الكلم. خاطرة اليوم.. تقدمها الكاتب/ عطية صالح الأوجلي….

عطية صالح الأوجلي: لم لا...!!

غداً... ستغلق.. دكاكين الفضائيات ابوابها... وتغيب عن حياتنا البيانات والحشود والهتافات... وأمراء وتجار الحروب وشيوخ القبائل... ومهرجي السلطة... وحواة الاعلام... وتختفي التحليلات السياسية... وسيبحث "النشطاء".. و"الكسالى" عن عمل حقيقي يكسبون منه ارزاقهم... وتنتهي اخبار الاجتماعات وأوجاع النصاب القانوني... وتندثر العنتريات والاستفزازات ويذوب ...

سؤال الهوية في رحلة المفتي

ما الذي يمنح مجموعة من الناس هوية جماعية؟ متى وكيف تتشكل الهوية الوطنية لمجموعة ما؟ لعل سؤال الهوية وإشكالياتها لم يشغل كاتباً ليبياً بالقدر الذي شغل الكاتب محمد محمد المفتي، وانعكس على مجمل كتاباته. فمبكرا تساءل محمد: ما الهوية؟ وعلى الرغم من أنه كان يعني بها الانتماء للمكان وللجماعة وللوطن، إلا أني أرى في جانب منها هواجس ذاتية وتعبيراً عن أزمة جيل، عانى صر ...

"الأشباح"... قصة للكاتبة النيجرية تشيماماندا نقوزي أديتشي

اليوم رَأيتُ إكينا  أوكورو ، رجل اعتقدت لمدة طويلة أنه ميت. ربما كان يَجِبُ أنْ أَنحني لأمسك حفنة من الرمالِ، وأرمها عليه، لأتأكد من أنه ليس شبحا. هكذا يفعل أهلنا. لكنني رجل متعلم، بروفيسور متقاعد، عمري واحد وسبعون عاما. والمُفترض أنْني قد تسلّحت بقدر كاف من العلم للضحك على هذه العادات. لذا لمْ أَرْمِ الرمل عليه. على أية حال لَمْ يكن ذلك مُمْكِنناً حتى ...

جريمة قتل (قصة قصيرة للكاتب: فرانز كافكا)

كانت التاسعة ليلا وتحت ضوء القمر عندما اختباء القاتل "شمار" عند زاوية تقاطع شارعين. كان يعرف أن الضحية "فيز" سينعطف عندها كما يفعل كل مساء. ورغم شدة البرودة فلم يكن شمار يرتدي سوى سترة زرقاء خفيفة مفتوحة الأزرار. لم يشعر بالبرد، كان يتحرك باستمرار.

عطية صالح الأوجلي: قصائد من البنجاب

أمريتا بريتام شاعرة وروائية ولدت في 31 أغسطس/آب 1919؛ وتوفت 31 أكتوبر/تشرين الأولُ 2005. اشتهرت بجمال أشعارها، رقة لفظها وبديع تصويرها. كان صوتها يرمز لجنوب القارة الهندية بكل تناقضاته وتعبيراته وشدة غموضه. حولتها أعمالها إلى أيقونة في الباكستان وبنجلاديش والهند وحيث ما نطقت اللغة البنجابية. كَتبتْ 28 روايةَ، 18 مختارات نثرية، خمس قصصِ قصيرةِ و16 مجلدِ ...

من أشعار الهنود الحمر

لا شيء يجسد وجدان الشعوب كالشعر، ففي القصائد تكمن الذاكرة، وتُخزن الصور وتندس إيقاعات الحياة؛ فالقصائد تؤرخ، وتُخلد وتُسهم في تشكيل المزاج الثقافي،... حتى أنه قيل... إذا ما أردت أن تتعرف على وجدان شعب ما... فأفتح صناديق قصائده؛... وعندما يتعلق الأمر بشعب كالهنود الحمر سيكتشف المرء أن صناديقه حبلى بالإبداعات والمفاجآت.

عيون الكبرياء

شدني من يدي ونحن نعبر شارع التلغراف بجوار جامعة بركلي الشهيرة . وقال ."تعال معي... سأعرفك هذه المرة على بابا جو... أنه ليس بعيدا عن هنا... لن تندم لمعرفته"... أمام  دكانة صغيرة لبيع المواد الغذائية كان ثمة رجل أسود يرتدي نظارة سوداء كبيرة الحجم من النوع الشائع آنذاك. ابتسامة واسعة دافئة ارتسمت على وجهه وهو يرحب بنا.

الهروب إلى الفردوس

على بعد صفحات من الفصل الأول أمسكت هذا الرواية بتلابيبي..اقتحمت عقلي.. وجرتني عنوة إلى عالمها... فوجدت نفسي ألهث داخل كتاب حافل بالغرائب... من شوارع باريس.. إلى مصانع لندن... ودارات البيرو... ورش، مستشفيات، بيوت خيرية، مراكز شرطة، دور مجانين وملاجئ أيتام… مصانعِ، سجون، أحياء فقيرة، مباغي وشخوص مطحونة بائسة.

آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل