عبدالله زاقوب rss

رحلتي مع الكتاب [5]

نحن الآن بنهاية العام الجامعي 78م، وقد تعرفت حينها على كثير من المثقفين والأدباء الشبان، وفي هذا الخضم أذكر ان الكاتب الراحل الاستاذ/ ادريس المسماري هو من قام بدعوتي للحضور والمشاركة بالأسبوع الثقافي الذي سيقام بمدرسة شهداء يناير ببنغازي، بدعوة من العزيزة ام العز الفارسي رئيسة الجمعية الداعية لذلك النشاط…

رحلتي مع الكتاب [4]

بالمنتصف الثاني من عقد السبعينات حللت ببنغازي طالباً بكلية الآداب، حيث يتم وضع ثلاث خيارات كانت: الفلسفة، اللغة العربية، التاريخ.. كنت اود ان ادرس او اتخصص بالفلسفة، لكن امتحان القياس اوكشف درجاتي، احالني على التاريخ، الذي كنت مولع به ايضاً…

رحلتي مع الكتاب [3]

لم اعُد اتذكر الآن هل كانت مجموعة (البحر لاماء فيه)، ام (اربطوا أحزمة المقاعد)، للقاص والروائي/ احمد ابراهيم الفقيه.. أيهما التي كانت الأولى قراءةً في النص الليبي، وتلك كانت متعة أخرى.. حيث انفتح المشهد من ثم على يوسف الشريف مدشناً صرحه القصصي بمجموعته (الجدار)، تلتها (الاقدام العارية)…

رحلتي مع الكتاب [2]

كان الكتاب، ومن ثم المكتبة هي المتعة الوحيدة المتاحة لنا واي متعة.. وكان لنا الخيار بين المركز الثقافي وبين المكتبة العامة، فكنا غالباً ما نفضل المكتبة لقربها ولوجود الاستاذ/ عمر مسعود مديراً بها، والعم حمود مشرفاً…

رحلتي مع الكتاب [1]

بداية لابد من الإشارة إلى ان قراءة الكتب والتوجه للمكتبات كانت سِمة عامة، بعقد الستينات والسبعينات من القرن الماضي، حيث تولى قطاع الثقافة، افتتاح المراكز الثقافية والمكتبات العامة بكل قرية ومدينة رغم حداثة قيام الدولة وبدء تدفق النفط...

عبدالله زاقوب: عشاق ليبيا يجتمعون بهون

الالاف من الرجال والنساء الشباب الفتيات والأطفال كانوا هنا يصنعون السلام الحقيقي عبر الفن والادب والثقافة، ومن خلال الحوار المباشر وغير المباشر، أربعة أيام حبلى بالمفاجاءت والمسرات الضاجة بالبهجة والفرح، جاءوا يصنعون الغد لاطفالهم بمعرفة اخوتهم واخواتهم واقرانهم ويستمتعون باوقاتهم وهم يتبادلون الضحكات وسرد القصص والحكايات

عبدالله زاروب: انصت للأزرق...

انصت للأزرق.. النافر.. يُدجن صخب المواقيت.. يرتلُ سمفونية.. المدِ والجزر، يحاكي الكلام الخفي. يوشوشُ الرملٓ.. سفحٓ العشب.. تباينٓ الصخر، القٓ الشمسِ.. تراكم الأخضر الملحمي. ينسجُ خارطة للضوءِ.. يصففُ لغو الكلام.. الشفيف، يهسهسُ اوجاعهُ للمدى.. بهجتهُ للندى……

آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل