المهدي الحمروني rss

البوليفونيّة في نصّ "طغيان لمزاج الرّؤى“

وبقراءة النّص: "طغيان لمزاج الرّؤى" يكشف لنا المقطع الأوّل النّاص/ الشّاعر يتوارى خلف ضمير المتكلّم (أنا) متمثّلًا في (الصّوت الأوّل) ليخاطب الطرف الثّاني ذاته المُضمرة المتماهية بوجوده، مستخدمًا فعل المضارع (أُحبّني)؛ ليبرز استمرار الثّقة المتعالية بنفسه وديمومتها، فيخلق ثنائيّة صوتيّة طرفاها طرفا العمليّة الاتّصاليّة....

د. عمر بن ناصر حبيب: رهانٌ باكرٌ لزمنٍ مُنتَظر

غير أنّ مصاحبتنا الطّويلة لتجربة "المهدي الحمروني" الشعريّة، ومخاضات عديد النّصوص لديه، كشفت لنا عن سمة إبداعيّة مغايرة للسّائد، ومناقضة لما ذهبنا إليه، يتميّز بها وجوده الشّعري؛ فهذا الشّاعر المثير بنصّه الرّفيع له مقدرة كبيرة على اقتناص المفردة الشّعريّة.

المهدي الحمروني: في سؤال المؤمن بالشعر

ينزلق الشاعرالمتصوف بحنكة المهدي الحمروني في لحظته الشعورية بفطرة تنأى عن القولبة، وتستجيب للتراكم اللامعملي في وجدانه، فالشعر لديه خالق اللغة منذ أن أجازت له ما لا يجوز لغيره...

حنان كابو في حوار مع الشاعر/ المهدي الحمروني

ينزلق الشاعرالمتصوف بحنكة المهدي الحمروني في لحظته الشعورية بفطرة تنأى عن القولبة، وتستجيب للتراكم اللامعملي في وجدانه، فالشعر لديه خالق اللغة منذ أن أجازت له ما لا يجوز لغيره، نبرة شجى لايمكن اصطناعها، حتى ربكته وعزلته التى استجابت متأخرًا لقصيدة النثر

آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل