أميلة النيهوم rss

عائشة أحمد بازامة: خفايا الحس الشعري في بعض نصوص الشاعرة أُميلة النيهوم

يلجأ الشاعر لأقدس أنواع التأثير ليتمكن من جذب أحاسيسه ليمطرها غيثًا على مشاعر الضفة المقابلة له في سبيل الوصول لغاياته الإنسانية الشفيفة سواء ظهرت من بين جوانحه أو غمرها مخفية فيما بين سطور حروفه.. في مثل هذا الشعور كنت أترصد في متابعتي الصامتة لنصوص شاعرة من شواعرنا....

أميلة النيهوم: حلم يتحقق...

ها هو حلمك ووصيّتك بوجود الديوان في معرض القاهرة الدولي للكتاب يتحقق يا سِيدي الغالي Safoo Mohamed بابا سافو.. وها هي خطوة ثانية في درب الحلم تزهر بهجة وحبورا. عن دار "إمكان" للطباعة والنشر / طرابلس / ليبيا، صدر الديوان الثاني: (شاهقا كالريح شهيّا كالعناق).

أُميلة النيهوم: "تبَّانة وهج الديجور"

نظلّ نعيش.. على البهجة.. لِحَكَايا الجدّات.. ونُدَفِ النّور.. نُحلّق في.. أعلي تبّانة.. لِنبع الحب.. نجمات حُبور.. نُطاول رِفعة نبضاتٍ.. نَقتطف جرعات.. سرور.. نتسلّق نثرات.. الغيم.. نستوطن وهَجَ.. الديْجور.. ما أجمل حضنك.. يا جدّة.. يرويني بنهرٍ.. مسجور.. تضيء سُرُجك.. عتمتنا....

"يوسُفيّ المَلاحة يعقوبيّ النشيد“ (قراءة تحليلية بقـلم/ أحمد بن زايد)

أوجاع فقْد الشّاعرة أُمَيْلة النيهوم للأديب الرّاحل يُوسف الشّريف تفتّقت عنها قصائدُ رثاء تناثرت لأيام بعد فاجعة الرحيل؛ فأزهرت شِعرًا يُجسّد معاني الإجلال والاحترام، كما تدفّقت وفاءً لا نهاية له لهذه القامة الممْشوقة وسط السّاحة الأدبيّة والثقافيّة بليبيا.. ففي يوْمها الأربعين لمُكابدة أوجاع الفقْد تكتب النيهوم قصيدةً عنوانُها: "ي ...

أميلة النيهوم‎: "غبش الخُنّاس الموْجوع"

عندما يضجّ الصمت.. وتهدأ.. الأعاصير.. ويُحصِي القلب.. خسائره.. شغفا.. وحنينا.. وشوقا.. لا يرتوي.. فيتسلّق بتؤدة.. وهَج ضياء.. وينهمر.. غيمة هاطلة.. أحبارا.. وحُبورا.. ليس خُنّاسا.. أبدا.. ذاك المَوْجوع.. الذي.. يكون لك.. عُكّازٌ...

أُميلة النيهوم: سافو.. شمس لا تغرب

من يجرؤ ويتجرّأ.. على الاقتراب.. من لُغتك المعجونة.. بِتُراب الجفون.. المُتقرِّحة.. بحريق رُؤاها.. لابدّ أن يتوضّأ.. بدم حرف الروح.. قبل أن يلِج محرابها.. دون أن يُشوّه.. حرم جماله.. المرسوم بِغُصَّةٍ.. وعفسات.. على الجمر.. بمِنحةٍ مرجوّةٍ.. في حوصلة طائر صدرك.. المسكون برفرفة.......

أُمَيْلة النيهوم... نُبوءة يوسف الشريف (قراءة تحليليّة بقلم/ أحمد دخيل بن زائد)

مُنذ رحيل الأديب الكبير يوسف الشريف عن الدنيا؛ لم يبارح الألم بفقدِه الشاعرة أُمَيْلة النيهوم، فكان رثاؤه طقسًا ً يوميًّا ً في كِتاباتها حيث تُذيّل قصائد رثائها بالعدد التسلسلي لما تُسمّيه "يوم الوجع" وهو ما يدلّ على مُلازمة الوجع وقسوته كُلّما تقاطرت ساعات العمر...

قريبا… "أحبك مشيا على أطراف الأصابع“ للشاعرة الليبية أميلة النيهوم

سيصدر قريبا عن "شركة إمكان للطباعة والنشر“ الديوان الأول للشاعرة الليبية/ أميلة النيهوم "أحبك مشيا على أطراف الأصابع“… قدّم للديوان الدكتور الشاعر الناقد (أستاذ النقد في الجامعات الليبية) نور الدين محمود سعيد

آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل