إبراهيم عثمونه rss

المكتبة .. مع الكاتب الليبي/ إبراهيم عثمونه

إبراهيم عثمونه.. وُلد في ربيع ، 1962 في قرية سمنو بجنوب ليبيا. تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في البلدة، وتعليمه الثانوي في مدينة سبها. أكبر حواضر جنوب ليبيا والواقعة على مقربة من قريته بـ 60 كم جنوباً، وأيضاً دراسته الجامعية في سبها، تخرج العام، 1987 بكالوريوس كيمياء. وفي العام 2011، وما صاحبه من هزات عنيفة في الإقليم انصرف إبراهيم عثمونه كلياً للقراءة والكتابة

إبراهيم عثمونه: أتركونا...

نحن أولى بِقُرانا، اتركوا لنا البوانيس، اتركوا لنا سمنو والزيغن وتمنهنت، تكفيكم سبها، نحن أناس بسطاء لا نعرف الاخوان المسلمين، نعرف فقط كيف نزرع القمح والشعير، وكيف نربي أغنامنا، ومتى نجز صوف أغنامنا، ونعرف أن تلك النخلة اسمها تغياتة، وتلك اسمها تاليسة، وتلك تافسرته، ولا نعرف كيف يُهربون البنزين، ولا أين يُهربونها، ولماذا يُهربونها!

إبراهيم عثمونه: حكاية عبد الرحمن

ليلة أمس كنا في ضيافته، تركنا الرجل نتحدث ولم يقاطعنا ولم يتكلم، لكنه ما إن أخذ يتحدث حتى صمتنا وصرنا نسمعه باهتمام بالغ. مضى عليه، في فترة مبكرة من عمره، أكثر من عشرة سنوات لم ير فيها السماء في الليل. كانت السماء التي يرونها ما بين 11 صباحاً وحتى 2 ظهراً، وفي اليوم الذي سبق خروجهم أعلموهم بأمر الإفراج وسمحوا لهم وفتحوا ابواب العنابر، يومها شاهد "عبد الرحمن" النجوم.

منصور يوشناف: جنة عثمونة

"حين ابلغها الطبيب بان زوجهاسيموت بعد قليل قفزت الى سريره بالمستشفى والتصقت به وهمست في اذنه انها لن تتركة يموت لوحدة ويدحل القبر وحده، وبعد ان توقف قلبه بلحظات توقف قلبها وماتت معه ملتصقة به ولايمكن فصل جثمانيهما ليكفنا بكفن واحد ويدفنا في قبر واحد”… تلك هي حدوثة رواية "طريق اخر الى الجنة" للكاتب الليبي ابراهيم عثمونة. وهي رواية ...

قصيل والفكرة البكر

لن أكتب عن وادي الزيتون ولا عن الفتى الوليدي الذي اسمه "قصيل"، ولا عن ايقونات زينت وشكلت عناوين ومحطات الرواية التي دارت أحداثها في مدينة بني وليد.. لن اكتب عن القفة الوليدية ولا عن الوزرة الوليدية ولا عن زاوية "الزبيدات" الصوفية في المدينة ولا عن طائر الخطِّيفة. لالا لن أكتب بهذا الشكل حتى لا أقوّض وأحاصر الفكرة البكر.

حمام هون

في "هون" قبل أن أبدأ مشاركتي أخبرتهم أن القصة مهما كان مستواها لا ترتقي إلى مستوى القصيدة، وان القاص مهما كان حجمه لا يضاهي الشاعر، وأنني ما ركبتُ سيارتي من قريتي سمنو لأنافس بقصصي البسيطة شاعرة أو شاعر في الاحتفال، وإنما ركبتُ لأشارك "هون" في عيدها الذهبي. فصفقوا بحرارة وسمعتُ صوتاً يتخلل تصفيقهم ويقول "هذا تواضع منك يا أستاذ" ...

ابراهيم عثمونه: كرسي على أطراف المصيف

يوم امس أخذتُ أطفالي وذهبتُ بهم إلى البحر. استأجرنا خصاً على جانب المصيف واستأجرنا كراسي وطاولة ومشينا بها لنأخذ مكاناً بعد آخر طاولة على الشط، وجلستُ أنا أنظر في البحر وفي الناس وفي فن السباحة، ثم أخذتُ طفليَّ "سند" و"الصادق" وتقدمتُ بهم إلى الماء. وقفتُ على الحافة ودفعتهم ليعوموا كهذا العالم الذي يعوم لكني فوجئت حين عرفتُ أن نسبة الحديد ...

ابراهيم عثمونه: سخط

أبحث عن أقلام تسخط معي على الناس، وتسخط معي على الفرملة والجرد والطاقية، وتسخط على الشعر الشعبي الذي لم يدخل السجن، وتركل قصعة البازين، وتنزع عن الوجه الحجاب الأسود، وتستبدل السواك بمعجون أسنان، وتقطع الأصابع التي تكتب وثيقة عهد ومبايعة، وتبتر من المرفق الذراع الذي قد يهتف، ونشكل معاً حركة سخط على الناس.

إبراهيم عثمونه: الزمن القزم / جزء ثان وأخير

 لم تسألني مَن أكون إلا بعد وقت، ولا أتصور أنها في حاجة لسؤالي بعد أن تعرفت على ملامحي الجنوبية. فهي ما زالت لم تعرف اسمي وما زالت لم تعرف أن لي محاولات في الكتابة حين سمعتها تقول "أن مبدعي الجنوب يولدون عمالقة من بطون أمهاتهم" ولا أنكر لحظتها أنني شعرتُ بشيء يجمعني بهؤلاء العمالقة، وقلتُ في نفسي لابد انها تعرفني ولابد أنها قرأت لي، لكنني سرعا ...

ابراهيم عثمونه: الزمن القزم (1)

حين دخلتُ من باب فندق "الصفوة" بطرابلس كانت هي تجلس على الكراسي الواقعة على يسار المدخل. لا أعرفها وما كنتُ لأجلس معها، فأنا على عجلة من أمري، وكانت حاجتي في الفندق فقط أن أحمل مظروفاً وضعه لي صديق عند موظف الاستقبال، لكن نظرتها أوحت لي كما لو أنها تعرفني. تمهلتُ بعد أن كنتُ مسرعاً في الدخول وعاودتُ ونظرتُ لها فوجدتها ما زالت تتفرس فيَّ. ابتسمتُ في ...

آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل