محبوبة خليفة rss

محبوبة خليفة: جَمالٌ وجِمال

شوفوا زهاها/ والرجل راكحة/ والعيون نحو السما/ بحب وعَجَبْ/ تَرمُقْ بْهَاهَا/ وفيها شموخ/ اللي شايلة التاريخ/ ومتمسّكَة بثراها/ اتْعَاندها اتدوخ

محبوبة خليفة: غريبتان على ضفاف دجلة

تنطلق السيارة الصغيرة مخترقة حي الجامعة الأنيق متجهة يميناً إلى شارع الربيع، الشارع الطويل الذي لا تُعرف له بداية ولا نهاية، المكتظ بالسيارت وبالعابرين على الأرصفة والمنطلقين عند الإشارات نحو اتجاهي الطريق، فالمصالح كثيرة والمحلات متنوعة والمطاعم والمقاهي...

محبوبة خليفة: ليلةُ سُهدٍ في طرابلس

تأتيها هبة ساخنة من الشعر الأصهب فتلفح وجهها الضاغط على الرأس الحبيب خوفاً وهلعاً فيزيد رعبها وتطلب من ابنها أن يسرع.. فالصغيرة في حاجة ماسة وسريعة إلى طبيب…

محبوبة خليفة: عويشة (4 والأخيرة).. أبناء عويشة وحَمَدّ

صباحات هذه المدينة تختلف عن صباحات غيرها من المدن، حتى أقرب المدن إليها لا تشبهها في طلعة النهار الأولى حين تتسلل شمس الله من خلف (عقبة الفتايح)* وتخترق السحب مندفعةً ومشتاقة لوجوه أحبة ينتظرون بزوغها...

محبوبة خليفة: الثقافة الليبية بخير إلى حدٍ كبير

محبوبة خليفة كاتبة ليبية، تخرجت من جامعة بني غازي، نشرت مقالات بمجلات ليبية خارج الوطن ابتداء من سنوات الثمانينات.. ولها مجموعة قصصية نشرت بعضها على المواقع الليبية (ليبيا المستقبل، جريدة ميادين، السقيفة الليبية) ومواقع عربية

محبوبة خليفة: عويشة (3): أيام طبرق 1941

وضعت (عويشة) آلامها جانباً وأقفلت أبواب قلبها مؤقتاً، وتناست أو ادّعت تناسي (حَمَدّ) وجمعت صبايا العائلات المعروفة -أصحاب الحقاف*- لتجهيز بعضها لاستقبال العائلات القادمة من طبرق تقول عويشة: نحن في الخوف وفي المشقة واحد نقتسم ما نملك معهم حتى تنجلي هذه الغمة.

محبوبة خليفة: عويشة (2)

تمادى الليلُ في ظلامه وقسوته على الأبرياء، فهو قد ارتبط عندهم بالنزوح المؤقت (للحقاف)* الموجودةبالجبال التي تحضن المدينة التعيسة الحائرة. ازداد سواده قتامةً وادْلَهَم، فما بقي في خزَّان الفنارين* الوحيدين في الحقفة لا يكفي لبثِّ بعض ...

محبوبة خليفة: وتُكمِل الشاعرة بهاء الصورة

متوسّد الرملة.. غنية ذاتَكْ.. رفقة غلا.. غاليتها وغالاتك.. متوسّدْ الرملة.. هَني في نومَكْ.. اغّطاكْ السما.. ومتجاورات..  انجومها.. وانجومك.. ودوم رايق.. غالي ولدها.. وإبنها سمّاتك....

محبوبة خليفة: عويشة (1)

لم تكن عويشة صغيرة السن ولا كبيرة أيضاً،لكن الأيام عركتها أكثر من اللازم غير أنها لم تهزمها، عويشة لا تدخل معركة إلا بنِيَّة النصر وهذا ما حدث هذه الليلة، لقد حصلت على وسادة وإن قُدّت من صخر.

سلام لبلادي… (قصيدة: محبوبة خليفة)

صباح السلام  لبلادنا  جمليَّه.. صباح من مُحبَّه وعاشقه وليبية.. صباح السلام الدايم.. من قلب ديما في هواها هايم.. ينبض غلا وشوق ورجاء.. ووينبض تمنّي "للعزيز عليَّ".. ياوطنّا  ديما.. صباحك رايق.. صباح بالفرح.. يسعد اللي متضايق.. إيجيه الفْرَج ياعين طيبكْ جيَّة..

آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل