مقالات

المنتصر خلاصة

من رشح العزابي لوزارة التعليم بحكومة السراج؟؟؟

أرشيف الكاتب
2016/11/05 على الساعة 11:15

السيد السراج بعد لندن ليس هو قبلها وقد أكد ذلك بتصريحاته الصحفية النارية خاصة عندما اوضح بان النافذين في ليبيا والمعرقلين للاتفاق والتعاون مع مجلسه هم اربعة... اذا سلمنا جدلا بأن من يعرقلون مسيرة السراج نحو القيام بما عليه من واجبات هم اولئك الاربعة فإنه ولاشك قد نسي الخامس وهو الاهم الا وهو السراج نفسه؟... السراج لم يطور ذاته فلم نرى له خلال الاشهر التي مرت وهو يتربع في طريق السكة أي امكانيات او قدرات ذاتية تكفل له حسن المناورة والتعاطي مع الواقع بحيث تكفل له تحالفات جديدة او تمهد له الطريق مع خصومه السياسيين... لم نرى له قرارا يحرك الراكد او يزيل الغائش وهو المدعوم دوليا والمعترف به رسميا... في تصوري ان السراج لازال مخدوعا بمن يلتقيهم من سياسيين وعسكريين متوهما بأنهم يمثلون الشعب ويتكلمون بهواجسه واحتياجاته ولايدرك انهم فقاعات اعلامية وصناعات ورقية لاتملك الا تعبئة الجيوب وشق الصفوف... عوز السراج للفهم الصحيح يجعله تحت رحمة افاقين سواء تحت مسمى لجنة الحوار او العسكر او البرلمان وهذا العوز ذاتي ولاعلاقة له بمن سماهم المعرقلين الاربعة... السراج  وحتى هذه اللحظة لم يستطع ايجاد اللحظة القادرة على تغيير السياق العام بل لازال يتشبت بقدرات غيره لاحداث الفارق أي ان السراج ترك السراج وانبرى يخادع نفسه باللحاق بمن بامكانه ان يبزهم لو انه احسن الاعداد والاستعداد وصدق في الجد والاجتهاد وذلك باللجؤ فعلا لمن قلبه على البلاد والعباد وهؤلاء لهم علامة واضحة لا لبس فيها وعلامتهم انهم لايطلبون ولايتوسطون ولا نشاط تجاري او استثماري لهم بل يتركون حقهم في سبيل نهوض بلادهم... لاهدف لهم الا رفعة بلدهم لا مليشيات تدعمهم ولا قوى خارجية تسندهم.

ان لجنة الحوار او من يستند عليه السراج من ذلك اللوبي الطرابلسي سيذهبون بعيدا للاطاحة به في سبيل تحقيق مصالحهم فهاهم يضربون بعرض الحائط كل القيم التي يسوق السراج انه حريص على ترسيخها من عدالة وشفافية فهاهو وزير من وزرائه يدخل لعبة الوساطة والمحسوبية في وزارة يفترض بها الاشراف على بناء جيل مستقيم يؤمن بالكفاءة وتكافؤ الفرص وليس الوساطة والمحسوبية... ان عدم خروج السيد السراج على اثر هذه الفضيحة المدوية واعلان اقالة الوزير العزابي او خروج الوزير نفسه مقدما استقالته للشعب معتذرا له عن جريمته في هذا الصرح  المرموق لايعني الا شيئا واحدا وهو ان السراج لازال مفعولا به كسابقيه لا مبادي لديه ولاسياسة انما اتباع املاءات من جاء به وبالتالي ذلك الطرف او تلك الاطراف هي من تتولى قيادته وذلك الوزير وهي من املت  اسماء الملحقين المحظوظين ليكونوا ادوات من ادواتهم وليس خدما للشعب والبلاد أي ان السراج رهينة احدى اهم عصابات المناصب والاثراء الغير شرعي ممن يستثمر اوضاع الليبيين المزرية كي يستنزف ثرواتهم ويقضي على أي بصيص للامل في نهوض بلدهم... طبعا لانطعن في قدرات احد مما جاء في الكشوفات او ننقص من امكانياتهم انما ننقد الطريقة التي جاءت بها تلك التعيينات اذ يفترض ان يتم احترام الليبيين فيعلن قبلها عن مسابقة لاختيار الملحقين يتشارك فيها كل صاحب كفاءة واختصاص وتكون بامتحانات حرفية مهنية وتراتبية يتساوى فيها الجميع دون وساطة او محسوبية وتكون تحت انظار الرقابة والمحاسبة... ان السراج وبهذه العقلية وهذا الضعف يأتي في المقام الاول من حيث العرقلة والوقوف في وجه البلاد نحو النهوض من ازمتها قبل اولئك الاربعة ويجب عليه الاعتذار منهم؟.

المنتصر خلاصة

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
عبد الله | 06/11/2016 على الساعة 20:31
منذ متى كان العدل في ليبيا!!!
منذ متى كانت الوظائف في ليبيا تتم وفقاً لنظام المسابقة؟ لم يحدث ذلك منذ أن أعطي لليبيا استقلالها سنة 1951 م، وحتى إن حدث فهي مسابقة صورية والنتائج في الأغلب معروفة قبل الدخول إليها! ولو وضعنا مقارنة بينهم جميعاً ربما يكون العزابي أفضلهم، في العهد الملكي: أنا بيدي برعصي! بمعنى أنا فوق القانون، وفي عهد القذافي قبيلته وخوت الجد، وأعضاء ما يسمى مجلس قيادة الثورة، وما يسمى الضباط الوحدويون الأحرار! وبعد زواج القذافي صار أصهاره وقبيلتهم فوق القانون، وحينما كبر الصغار صار صبيان الساعدي، وسيف وبقية الأبناء، والبنت فوق القانون، وفوق القانون التافهون المستعدون لتقديم كل شيء في سبيل الحصول على مزيداً من الإذلال. عز نفسك يعزك خالقك، كلمة تقال في ليبيا لكن القلة تعمل بها فقط..أف للجبناء الرخيصين...
ممتعض | 06/11/2016 على الساعة 09:29
أو تتركه يلهث
لا مبرر لغمز كاتب المقال بما أسماه ( اللوبي الطرابلسي ) ولا معنى له يجاوز كونه دليلاً على الحاجة إلى التحرر من الملوثات والأدواء الفكرية والأخلاقية ... إلى آخره. التي زرعها في ليبيا ذلك الذي أفسد البلاد والعباد ، طوال عقود أربعة مازلنا نرزح تحت ثقلها .
ممتعض | 06/11/2016 على الساعة 09:20
إن تحمل عليه يلهث 2
ويجهلون أن محاولة إفراغ المبادئ والقيم السامية من معانيها ودلالاتها وتوظيفها لا يعني غير الإنحطاط إلى دون ما كرّم الخالق الآدمي لأجله أي ( إنسانيته ) وذلك ما يؤكده أيضاً قول الخالق ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (١٧٥)وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (١٧٦) ، بل وينطبق عليهم ما وصف به أحبار اليهود الذين زوروا الوحي الإلهي ( مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٥) بقي أن أؤكد أن التنوير لا يتوافق مع النعرات الجهوية والإنحيازات المتدنية ، فلا مبرر لغمز كاتب المقال
ممتعض | 06/11/2016 على الساعة 08:56
إن تحمل عليه يلهث .
يفوت كاتب المقال أن ما نعيشه ونعايشه من تردٍ وإنحطاط ثقافي وفكري وأخلاقي وحقوقي وسياسي وإجتماعي واقتصادي ، والذي ليس ما أقترفه وزير التعليم من سلوك مخزٍ ( والذي ليس بالمناسبة خاص به بل ممارسة ينتهجها كل المتطفلين على السياسة وعلى الشأن العام في ليبيا ) وليد الخمس سنوات من عمر ثورة فبراير بل وليد واقع رسفنا في ظلة في الكذب والغش والتزوير والفساد لأربعة عقود ، و عجز المتطفلون على السياسة وعلى الثورة عن التحرر ، بل أنهم فعلاً يجهلون معنى الحرية والتحرر مثلما يجهلون معنى السياسة ومعنى الثورة ، والتي كانت أقل حسناتها أنها منذ 17 فبراير 2011م بدأت بإسقاط الأقنعة عن سحنهم الصغيرة ، وتظهر بشاعة ما تنطوي عليه حناياهم ، إنهم يجهلون أن الثورة كقيمة سامية هي آية من آيات الخالق الذي يقول (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (٤٣)أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٤) ويجهلون أن محاولة إفراغ المبادئ والقيم السامية من معانيها ودلالاتها وتوظيفها لخدمة الأهواء الدنيئة .
علي الطبرقي | 06/11/2016 على الساعة 07:01
هل يختلف الآخرون
ماذا فعل السيد العزابي ريادة عن رؤوساء الوزراء والوزراء السابقين حتى يتم استهدافه بهذا الشكل؟ اليسوا كلهم على نفس الشاكلة الفلرق الوحيد هو العرق، هل هذا بسبب عرقه ؟
البهلول | 06/11/2016 على الساعة 05:46
العوبة
السيد السراج ليس فقط مضحوك عليه بل هو العوبة في المسرحية السياسية الليبية وهو مرحلة "هولية " لمشهد اكثر فجيعة يعمل المجتمع الدولي في ظل ياب الارادة الوطنية الليبية على تمريرها لتحقيق مصالح الجهات الفاعلة عن بعد في رسم ملامح المشهد الليبي المزري ن وقريبا وسوف تسمعوا وبصورة فجائية ير متوقعة ان السيد السراج ام هرب او اغتيل لان نهاية المسرحيات المخرجة امريكيا لابد وان تكون ماساوية ولقد نصحت السيد السراج بان يقدم استقالته في وقت كانت فيه الفرصة متاحة له ام اليوم وقد التف الحبل حول عنقه فاقول له احذر من النهايات وفكر في الوسيلة التى خرجك من الورطة وتذكر ام الاعلام والمواقف الغربية المعلنة شي وما يجري تحت الطاولة شيء اخر انها لعبة الامم ياعزيزي ولكن (اسمع ان ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ).
خالد عطية المحروق الزنتاني | 05/11/2016 على الساعة 21:11
لو كان العزابي يعلم أن السراج يستطيع أن يقيله لما أقدم على ما أقدم عليه
العزابي مجرد ترس في آلة الفساد والأفساد المُسمى بالمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق. لو لم يكن السراج متأكد من أن المحاسبة والإقالة لن تطاله ومن أن الجميع مشتركون في الجريمة لما أقدم على فعلته تلك.
عبدالحق عبدالجبار | 05/11/2016 على الساعة 20:52
و لهذا اختير من هؤلاء
و لهذا السبب تم اختياره من قبل الذين يدرسون تاريخ البلدان و الأشخاص .... لكل لعبة لها أدوات حتي تكتمل و لكل منها عمل بحيث يستطيع الاعب تحريك اللعبة كما يشاء و في اكثر المرات يكسب و خاصة اذا لم يكن اللعب ضد لاعب اخر يحرك هذه الأدوات بدماء اكثر... و في هذه الحالة يلزم علي صاحب الملعب اما ان يُطفئ الكهرباء او القضاء علي الأدوات
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع