مقالات

عبد المجيد محمـد المنصوري

خطاب عاجل جداً... الي عقيلة صالح ونورى بوسهمين

أرشيف الكاتب
2016/10/16 على الساعة 15:05

بعد التأكد من فشل وانهيار حكومة الوفاق التى لم تنبثق عن المجلس ولا المؤتمر، الذان بغض النظر عن ما يعانيانه من تفكـُك... ووصولاً بحواركما الليبي ليبى، المستمر بينكما طوال الأشهر الماضية، الى نهاية مُشرفة، والذى من خلاله ثبت لكما سوياً، وبما لا يدع مجال للشك، ان ليس لأحدكما الأنفراد ببناء الدولة، والأتفاق على جيشٌ واحد، ومن ثم حكومة واحدة... ومن أجل نزع فتيل الحرب الأهلية التى باتت قاب قوسين.. فأننا نهيب بـكـــم، من بـاب الأقتراح، التعجيـــل بالآتى:


أولاً: الدمـج الفورى، للمجلس والمؤتمر، فى غرفة واحدة، يتم فيها الأتفاق على تحديد سن معينة (الأصغر) لمن يكون عضو برلمان من الجسمين القائمين (مائتين عضو) والأكبر سناً، لمن يكون عضواً لمجلس شيوخ (مائتين عضو). وبشجاعة الشجعان، الأتفاق على ان يكون أحدكما، رئيساً لمجلس الشيوخ، والآخر رئيساً لمجلس النواب، يتم على إثرها تعديل الدستور بما تقتضيه الظروف الراهنة.


ثانياً: ومنعاً لأنقسام الوطن المُحدق بنا الى قسمين، بسبب حساسية قيادة الجيش... يتم الأتفاق بينكما على ان تكون قيادة الجيش إمّا مُستقلة (مثلما هو فى تركيا ومصر وغيرهما) أو أن تكونا كليكما القائد الأعلى، وتتفقا (كتابياً) على شخص القائد العام  للجيش ورئيس الأركان، لمدة سنة مثلاً، يتم بعدها، قيام ضباط، وضباط صف الجيش، من كل أركان ليبيـا، دون اقصاء لأحد، بشكل ديمقراطى، بأنتخاب قائداً عاماً لهم من بينهم، بدون تدخل من أى سلطة مدنية أياً كانت.


ثالتاً: تشكيل حكومة مشتركة، إما برئيس جديد (وهو الأفضل) وإلا فالثنى رئيساً والغويل نائباً له.


ذلك كله، حتى تستقر الأمور، بما لا يتجاوز سنة واحدة، وتتمكن الغرفة البرلمانية المُشتركة من اعتماد الدستور، والدعوة لأنتخابات جديدة برلمانية ولربما رئاسية... أجزم، بأن ذلك ليس ما يطمح اليه الشعب، ولكنه أحسن المُتاح... كلنا آملاً، بأن لا تخذلوا الوطن، وتنهيا حياتكما بموقف شُجاع، تـُنقذون به شعبكم من الهلاك، وبلادكم من الزوال، ويكتبه الله لكما فى ميزان حسناتكما... اللهم أهدكما وآيانا الى كلمة سواء، وفـَّرِج كُرب بلادُنا، اللهم آمين.


عبد المجيد محمـد المنصورى

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع