مقالات

د. أحمد إبراهيم الفقيه

تفاحة للفيلسوف الفرنسي

أرشيف الكاتب
2016/10/12 على الساعة 01:39

اشرفت في مطلع الالفية الثالثة على إقامة مؤتمر عن ظاهرة العولمة، ومناقشة ابعادها وآلياتها، ومخاطر الهيمنة الغربية التي يمكن أن تكون اثرا سلبيا من آثارها، وكان المؤتمر يقام تحت اشراف رئيس الدولة ورعايته، الذي اذن باستدعاء ضيوف من اهل الفكر والسياسة من مختلف انحاء العالم، وتوصية شخصية منه، باستدعاء فيلسوف فرنسي، تعاطف مع الدين الاسلامي الى حد إشهار اسلامه، وناصر قضية الشعب الفلسطيني، الى حد إتهامه بالعنصرية من يهود فرنسا، هو السيد روجيه جارودي، الذي اشتهر ايضا بانه من دعاة الحوار بين الحضارات، واحد فلاسفته المرموقين.

وبسبب هذه المكانة التي يتمتع بها، اوليته اهتماما خاصا، وذهبت الى المطار لأكون في استقباله، ورافقته عند مجيئه الى الفندق، من أجل تأمين جناح لاقامته، وقضيت ساعات كثيرة من اليوم الذي يسبق افتتاح المؤتمر، اعرض عليه المحاور وجدول الاعمال، واطلب رأيه فيه ترتيبات جلسة الافتتاح، التي سيتحدث فيها باسم الضيوف، جالسا بجوار رئيس الدولة الذي سيفتتح المؤتمر، وحرصت على اخذ ملاحظاته ايضا في جلسات العمل التي يتوالى انعقادها في اليوم التالي، ليوم الافتتاح لاعطاء فرصة لاكتمال المدعوييين، باعدادهم الغفيرة التي تزيد عن مائتي ضيف.

في صباح اليوم التالي، اتصلت به راجيا ان نلتقي في اللوبي، ليكون على راس لجنة التشريفات التي ستستقبل رئيس الدولة، خاصة وان هناك علاقة وثيقة تعززت بجلسات حوار متعددة جرت بين الاثنين، عبر سنوات كثيرة، ويحظى باعجاب الرئيس وتقديره، الا ان صوته تنهاهي الي غاضبا،  يقول بانه من الصعب ان يتحرك من غرفته، ولانه يتكلم اللغة الانجليزية بلكنة فرنسية ثقيلة جدا، يتعذر تبين كل كلماتها، ابلغته انني قادم اليه لاستجلاء الموقف، فوجدته عندما وصلت الى الجناح في اشتباك كلامي مع الجرسون الذي احضر الافطار من غرفة الخدمات، لان الجرسون كان يتأسف لانه لا يستطيع توفير التفاحة التي يطلبها مع وجبة الافطار، لعدم وجود هذه الفاكهة في ليبيا، وكان هو يبدي عدم اقتناعة بحقيقة ما يقول الجرسون، لانه لا توجد مدينة في العالم تخلو من هذه الفاكهة على مدار العام. وبقيت للحظات قصيرة واقفا ارقب ما يحدث، وانا اكاد اضحك من تفاهة المشكلة التي لا اتصور انه يمكن ان تمنع السيد جارودي من المشاركة في حفل الافتتاح، وقد اقترب موعده، ولا تفصلنا عنه غير ساعة واحدة، وشرحت للجرسون كيف انه لا يمكن لفندق من فنادق الدرجة الاولى ان يعجز عن تدبير تفاحة واحدة للرجل، ترضى مزاجه، فأكد لي ان وجود مثل هذه الفاكهة معدومة في السوق، وبالتالي في الفندق، بل ربما كان وجودها، اذا وجدت ولو بالصدفة، جرما يعاقب عليها القانون، كما يعاقب على حيازة مادة محظورة مثل الحشيش او الافيون او الخمور. تركت الجرسون واتجهت الى السيد جارودي اسأله ان كان يمكن تعويض هذه التفاحة بفاكهة اخرى، شارحا له بان هناك فواكه كثيرة تتوفر في السوق الليبي، لانه يتم انتاجها محليا مثل البلح والخوخ والمشمش والتين والبرقوق والكمثرى والبطيخ والشمام، خاصه ان الوقت كان صيفا، ويمكن احضار هذه الفواكه مجتمعة في صالونه في التو والحين، فقال بانه لا يسأل عن التفاح ترفا ودلالا، وانما لان تناول هذه التفاحة كل صباح هي عادة وروتين تربي عليه، واحتياجا عضويا وعصبيا ونفسيا، فمنذ ان كان عمره ثلاثة اعوام، كان يبدأ نهاره بتناول هذه التفاحة، ولا يذكر انه حرم منها في اي يوم من أيام حياته، على مدى اكثر من سبعين عاما، حتى صارت بالنسبة له مثل الوقود بالنسبة للسيارة، لا حركة ولا قوة ولا طاقة، بدون هذا المازوت، اي بدون هذه التفاحة، وافهمني انه يعتمد على هذه الحبة من التفاح في تزويده بما يحتاجه جسمة من فيتامين "ٍس"، ومركبات فيتامين "ب"، كما انها مسئولة عن امداده بما يريده الجسم من بوتاسيوم وفسفور وكالسيوم، وبدونها سوف لن يجد طاقة للقيام باي  جهد، عضلي ولا فكري، ولما استطاع ان يغادر سريره، بل ان حالة من الارتعاش تتعرض لها كل اطرافه، وفيوض من العرق تنز من كل جسمه، ولا علاج الا بحضور هذه التفاحة، وانها ان لم تتوفر له اليوم او غدا، فانه سيضطر مرغما الى العودة الى بلاده، لتدارك الخطر الذي يواجهه بسبب حرمان جسمه من مادة تعادل قيمتها قيمة الدم الذي يجري في عروقه.

لم أجد بدّا من ترحيل مشاركة الفيلسوف الفرنسي الى اليوم التالي، ليكون هو صاحب ورقة الاستهلال، حيث تكون الوفود قد اكتملت حضورا. ولكي أضمن الحصول على تفاحة السيد جاوردي، ابلغت مسئول العلاقات العامة الذي تولى الاشراف على ترتيبات السفر للمدعويين واستقبالهم، ان يجري اتصالا عاجلا بالوفود التي لم تغادر بلدانها باحضار بعض التفاح لحل المشكلة، وتركته قبل ان اكمل شرح السبب الذي استوجب هذا الاجراء بجلب التفاح، لانه جاءني من يقول ان موكب رئيس الدولة اوشك على الوصول، فاسرعت بسحب عدد من الضيوف الذين تواجدوا في اللوبي، واقف بهم امام الباب لنكون لجنة الشرف التي تستقبله، واثناء جلوسنا معه، قبل الدخول الى القاعة والجلوس على المنصة، سال عن الضيف الفرنسي، لان المراسم ابلغته بانه سيكون صاحب الكلمة الرئيسية التي تعقب كلمته، فلم استطع ان افصح عن سبب تأخيره، واستخدمت حقيقة انه رجل متقدم في السن، ونتيجة لحرصه على الحضور في الموعد المحدد، استخدم خط طيران يمر باكثر من محطة، تسبب في ارهاقه وحرمانه من النوم، عذرا لتأخر حضوره جلسة الافتتاح.

مرت الجلسة على خير، وانتهى اليوم الذي تواصل فيه مجيء الوفود، وكنت حريصا في صباح اليوم التالي، ان اعرف من مسئول العلاقات العامة، اخبار التفاحة التي يريدها السيد جارودي، وما اذا كان قد نجح في الحصول على واحدة تحل المشكلة، فلم يزد على ان قال ، انه يريدني ان القاه في لوبي الفندق لاستلام الامانة، وكانت اجابته مصدر فرح وغبطة، وارتديت على عجل ملابسي، وهبطت لاستلم منه التفاحة، التي ساحملها بشارة خير وسعادة لاهم ضيوف المؤتمر واكثر اعضائه القا وشهرة، اضمن بها مشاركة، اتوقع لها صدى كبيرا تردده اجهزة الاعلام في اركان الارض الاربعة، السيد روجيه جارودي. ولم أكن اطلاقا اتصور المشهد الذي كان ينتظرني في لوبي الفندق، فقد امتلأت اركانه بصناديق التفاح، بما يزيد عن ثلاثين او اربعين صندوقا، ولانني لم اتمكن من شرح الغرض من جلب التفاح شرحا كاملا لمسئول العلاقات، فارسل الى كل الوفود التي كانت تتهيأ للمجيء بحاجة إدارة المؤتمر الى التفاح، فظنوه احتياجا عاجلا لاستهلاك الضيوف، وتسهيلا للمهمة ابلغهم بان تكاليف شحنه ستكون على نفقة المؤتمر، فجاء التفاح من وفود قادمة من تركيا واليونان ومالطا وقبرص والاغلبية جاءت من سوريا ولبنان، وكان مسئول العلاقات سعيدا بوصول هذه الكميات الكثيرة، ويظن انه ادي المهمة بكفاءة ونجاح، تستحق التهنئة، فكان صعبا ان ألومه، او حتى اشرح له سوء الفهم الذي حصل.

لم يكن امامي الا ان احاول معالجة الموقف باقصى قدر من الحكمة، فأمرت احد عمال الفندق بنقل صندوق الى السيد جارودي في جناحه، ورجوت مدير الفندق ان ينقل هذه الصناديق الى مخزن المواد الغذائية، ووجدته مترددا، لأن هناك قرارا سياديا يمنع استيراد هذه الاشياء الكمالية، وعلى رأسها التفاح، فامهرت له ورقة بامضائي، تفيد بانني اتحمل مسئولية ما حصل.

وإذا كانت سلطات المطار قد سمحت بدخول هذه الكميات، فلأنه تفاح جاء به ضيوف لمؤتمر يقام تحت رعاية رئيس الدولة واشرافه. إلا ان هذه المعاملة الخاصة التي لقيها التفاح في المطار، لم تعفني من الخضوع للمساءلة، من قبل جهاز الرقابة الإدارية، لمعرفة  كيف حصلت على الإذن باختراق الحظر المفروض على استيراد مادة ممنوعة هي التفاح، والتحقق مما اذا كانت هناك شبهة تربح من وراء هذا الاستيراد، وهي اسئلة وجدت نفس ملزما بالإجابة عليها، امام الرقيب العام شخصيا، لحظة استدعائي للمثول في مكتبه، ولم اكن املك جوابا غير اسم المفكر الفرنسي السيد روجيه جارودي، الذي تسبب عشقه في تناول تفاحة كل صباح، في هذه الازمة، اما لماذا يقتضي تدبير تفاحة واحدة للفيلسوف الفرنسي، جلب كل هذه الاحمال فالسبب كما قلت له، تكمن في عملية سوء فهم حصلت بيني وبين مسئول العلاقات العامة للمؤتمر، وهي كميات كما ابلغت الرقيب، لن ابيعها ولن اتربح من ورائها، وهي موجودة في مخازن الفندق، ويستطيع ان يأمر قوة من الامن بمصادرتها واعدامها إذا شاء.

لا أدري من أين يأتي هؤلاء المحققون بالأسئلة التي تتوالى وتتواتر وراء بعضها البعض دون هوادة ولا هدنة، ولم استطع الخلاص من حصار هذه الأسئلة الا بإستخدام التعويذة السحرية التي تعيد هذه الكائنات المنتفخة الى حجمها الطبيعي، والقاء اسم صاحب المنصب الاعلى في البلاد، باعتبار ان المؤتمر الذي اتولى تنظيمة يتم تحت اسمه، وستكون فضيحة دولية ، ان لم اباشر الان الاعلان عن انعقاد جلسة العمل الأولى، بسبب انني محجوز في مكتب الرقيب العام، وهكذا خرجت، دون ان يتم اقفال المحضر، وبقى مفتوحا لاستكماله في استدعاء قادم، ليظل سيفا مسلطا على عنقى لاستخدامه متى شاءوا.

عندما وصلت الفندق، كان موعد الجلسة قد أزف، وكان خبر التحقيق معي قد وصل الى السيد جارودي، فوجدته ينتظر قدومي امام الباب في حالة قلق، وحرج، لانه كان سبب هذا الاستدعاء، وانني كما قال ادفع ثمنا غاليا من اجل تامين وصول التفاح اليه، فطمأنته الى انها مجرد مسألة روتين، وان الأولوية الان لانجاح المؤتمر واستهلال اعماله دون تأخير، وكان الضيوف قد اخذوا اماكنهم في القاعة، فاتجهت مع السيد جارودي الى المنصة، وقدمته تقديما يليق بمكانته السامقة كأحد كبار مفكري العصر الحديث، وصاحب انجاز في مجال التبادل الحضاري وارساء قواعد الحوار بين الاديان والثقافات، ودعوته الى ان يقدم الورق التي اعدها لضمان ان تكون العولمة ظاهرة خير على البشرية، تحتكم الى القيم الانسانية التي تنشد البشرية انتشارها وسيادتها، قيم العدل والحرية والحب والجمال والمساواة، الا أنه متأثرا بما حصل بسبب التفاحة التي ارادها، ترك موضوع الندوة، واتجه للحديث عن مشكلة التفاح، بهدف تبرئتي ورفع المسئولية عني فيما حدث من اختراق لحظر جلب التفاح الى البلاد، ويقدم نفسه باعتباره المسئول عن هذه المسالة، مسهبا في اهمية التفاح لحياة البشر وصحتهم، ويلفت انتباه الليبيين، الى ما تحتويه هذه الفاكهة من فوائد لا تقارن باية قيمة مالية يستفيدها الاقتصاد الليبي من جراء منعها، ولم استطع وانا اضع رأسي بجوار رأسه واهمس في اذنه، راجيا ان يترك هذا الموضوع، ان احظى بادنى اهتمام منه، او افلح في ان اجعله يتركه الا بعد ان امضى نصف وقت المداخلة، وهناك اصحاب اوراق يتقاسمون معه الوقت، فلا فائض من الوقت يمكن ان يمنح له، كما انه لم ينتبه الى ان الجلسة كانت منقولة على الهواء في التليفزيون، وان ما قاله جعل الناس يتركون موضوع المؤتمر، واهمية ان نقترح محتوى انسانيا لظاهرة العولمة، ولا يهتمون الا بموضوع التفاح، الى حد ان اطلقوا عليه مؤتمر التفاح، بما في ذلك وسائل الاعلام الخارجية، التي لم تأخذ من المؤتمر او مداخلة الفيلسوف الفرنسي الا حديث التفاح، قائلة ان ليبيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر على شعبها اكل التفاح.

ولم يكن مقررا ان يحضر رئيس الدولة جلسة الختام، الا انه فاجأنا بارسال اخطار من قلم القيادة، يقول انه سيتولى القاء خطاب في هذه الجلسة، وهو تقليد لم يكن متبعا في ليبيا ولا في غيرها اثناء اختتام مثل هذه المؤتمرات، مما فتح الباب للتخمينات التي تقول ان لديه رسالة يريد ارسالها الى الناس عبر هذا الخطاب، تتصل بشأن من شئون السياسة، خاصة وان هناك جولة جديدة من جولات الصراع، الدائر بينه وين المعارضة الليبية،  وقد اشتدت حملاتها في الخارج ضده.

وكان فعلا لديه رسالة، اراد تضمينها في هذا الخطاب، ولكنها رسالة غير التي تكهنت بها التوقعات، وترك موضوع المؤتمر فلم يذكره حتى على سبيل المجاملة، وانصرف مباشرة الى الحديث عن التفاح، واستغرابه لوجود قرار في ليبيا بمنع استيراده، مستنكرا هذا المنع، منددا بالفكر القاصر الذي يرى في التفاح عدوا للشعب، مع انه الفاكهة التي تتميز بانها تحمل اكبر قيمة غذائية وعلاجية في ذات الوقت، وأشاد بالمؤتمر لانه لولاه لما انتبه لحقيقة ان جهة رقابية او لجنة من لجان مؤتمر الشعب العام، قامت بهذا الاجراء الغبي الخاص بحظر التفاح.

وكان يقول هذا الكلام بينما كل الناس في ليبيا يعرفون ان لا احد يملك اصدار مثل هذا القرار الا هو، بل انها قرارات يتخذها اثناء القاء خطاباته، بينها هذا القرار تأكيدا لمقولة خالدة، كما يسمي مقولاته، يحب ترديدها هي مقولة "لا حرية لشعب يأكل من وراء البحر"، مضيفا بان الليبيين لديهم التمور، التي يجب ان تكون بديلا لانواع من الحلوى يستوردونها مثل الشيكولاته، ولديهم البطيخ الذي تنتجه الارض بغزارة، ويجب ان يكون بديلا لفواكه مثل الموز وغير ذلك من فواكه لا تنتج محليا. وصحا الناس في اليوم التالي ليجدوا ان الموز والتفاح والاناناس وكل الفواكه المستوردة من الخارج، قد اختفت من السوق، وكل انواع الشيكولاته  وغيرها من حلويات مستوردة.

في اليوم الثاني او الثالث لالقاء الخطاب، كانت اكداس التفاح، تغطي كل ركن من اركان العاصمة، فقد اقبل التجار على استيراد هذه الفاكهة بكل وسائل النقل، واقبل الناس على شرائها واستهلاكها تعويضا لاعوام  الحرمان، وصار يتنافس اهل السوق على بيعها، تكاد حتى دكاكين العطارة وورش الحدادة، تسهم في بيعها وتملأ بها الارصفة تربحا وبحثا عن الكسب السريع، وكان  امتنان الناس وشكرهم يذهب الى مؤتمر التفاح، الذي اثار هذه القضية، والى الفيلسوف الفرنسي المرموق السيد روجيه جارودي، الذي اطلق عليه الليبيون فيلسوف التفاح.

د. احمد ابراهيم الفقيه

* تنشر ايضا بالتزامن مع نشرها في موقع “قاب قوسين” الادبي     

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
عبدالله الصادق | 15/10/2016 على الساعة 23:59
هل كان لدينا تجار ؟؟؟
(..فقد اقبل التجار على استيراد هذه الفاكهة بكل وسائل النقل ..) هذا الاقتباس من المقال .. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا .. هل كان هناك تجار في تلك الفترة حتى يقوموا فوراً باستيراد التفاح أو غيره من البضائع؟ ... لا أظن ذلك ... لا أعرف .. وبالتالي ثقتي في ما ورد بالمقال ... ليست قوية ولا مؤكدة .. بمعنى أن الكاتب مع احترامي لإنسانيته .. يقول كلاما ليس صادقاً .. أمل أن أكون على خطأ .. وليعذرني الكاتب
بعيو | 14/10/2016 على الساعة 22:56
نفاق الأفاق
ربما يكون ما ذكره هذا الإنسان صحيحا في سنة 86و 1987م و عي سنوات انهيار النظام المالي العالمي و الكساد الكبير و سعر النفط الذي وصل إلى 12 دولارا. أما غير ذلك فلربما يعود لضعف الذاكرة أو شيءآخر.
fadel | 13/10/2016 على الساعة 21:37
الخلاصه
الخلاصه كانت بعد ذلك وبرعايه فرنسيه رئاسيه ساركوزيه جليله بأن ارسلت لنا فيلسوف فرنسي اخر ((لينفي )) ليخصلنا من ديكتاتوريه والتمر وحليب الناقه ليقودنا الي مرحله الديمقراطيه ويعلمنا كيف نكون من جمهوريات التفاح ومن ياكله الان المواطن الليبي وهو مبلل وحاط رجل علي رجل ،،عاشت ديمقراطيه التفاح وتسقط ديكتاتوريه حليب الناقه
البهلول | 12/10/2016 على الساعة 05:53
ياريت
ياريت ياستاذ احمد تقيم لنا مؤتمر يحضر فيه فليسوف يحب الاضاءة حتى ينتهى المؤتمر بدم قطع التيار الكهربائي ويدرك الرؤساء الليبيون ان الكهرباء هي عصب الحضارة والحياة المعاصر .
الصابر مفتاح بوذهب | 12/10/2016 على الساعة 05:46
الخلل يكمن فى هيكل الأدارة .
من واقعة التفاحة نستنتج ان الخلل يكمن فى المبالغة فى الأنبطاح . وهذا بسبب فقدان موظفى الأدارة العليا لكرامتهم وتجاوزهم كل القوانين واللوائح لتنفيذ مجرد اشارة للمسئول . ولقد كان هذا ولا يزال هو السبب الرئيسى للفساد المتفشى فى هذا الوطن .
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع