مقالات

المنتصر خلاصة

انهم يحبوننا غصبا عنا؟

أرشيف الكاتب
2016/10/08 على الساعة 01:37

بعد باريس ستكون موسكو ومن بعد جينف فهذا توقيت البيات الامريكي حيث الانكماش نحو الداخل تحت وطأة الانتخابات… توقيت يحلو فيه للبعض ان يلعب مستغلا الفراغ الحاصل… من موسكو لباريس وما تحت عباءتهما من دول ومنظمات وتنظيمات كلهم يطلب منا القرب  ويخطب النقد… تهليل وشماتة البعض لفشل اجتماع باريس الاخير وايضا انكسار البعض لهذا الفشل يرينا  الحضيض الذي وصلنا اليه…

لم ينجح اجتماع باريس لان باريس تخطت حجمها وتعدت على حقوق غيرها فينا فكان الافشال نصيبها… خطوط حمراء يفترض ان تكون محلية الصنع اجتازتها فرنسا فكان العقاب… موسكو تدخل على الخط اسوة بمن سبقها وهناك من سيلحقها  بحجة المناورات المشتركة مع مصر… على مايبدو ان الضغط الروسي على مصر بدأ يؤتي ثماره… هناك جينف ايضا تنتظر العرسان لتغدو زفة بجلاجل… خرائط جديدة تعد ومناطق نفوذ تستعد ومن يحضر من المحسوبين على ليبيا التعيسة لا يفقه من ذلك الا الورود وعد النقود…

بعد موافقة النيجر على استضافة قاعدة امريكية لطائرات بدون طيار تغيرات خطوات وزادت الايماءات ونحن لازلنا نمشي الهوينا ونستجلب في اعدائنا الينا… حبهم لنا جعلهم يتفقون علينا وكلهم يدافع عن مصالحه على انها مصالحنا وكل له فريق منا يهتف له ويسانده وعلى حسابنا…

شغلونا واشتغلوا علينا حتى عاد احساسهم احساسنا فإذا ما تألموا تألمنا ...ان التفكير السطحي سينساب الى اروقة جينف وربما ايضا في اجتماعات الجزائر اذ الوافدون هم انفسهم من تولى تدوير شئوننا واوصلنا الى وضعنا البائس… المسئلة تحتاج من الوطنيين الخيرين التفكير المستنير وهذا التفكير لابد ان يكون بعيدا عن ثقافة الغنائم وتحصيل المكاسب السريعة فهذه المتطلبات متوفرة كثيرا لدى اولئك الرعاة وهم على استعداد لسدها لدينا… وللاسف هي مايطمح اليه  اغلب من يحضر متكلما باسمنا مدعيا تمثيلنا...التفكير بالمنطق القطاعي في الوقت الذي يفكر خصمك بمنطق الجملة يجعلك بطيء الحركة اسير حدودك…

الوطن صار اشلاء بعد ان تنازعته ايادي آثمة تمزيقا وتحريقا وارجاع الامور الى نصابها بالضرورة يحتم علينا قراءة الواقع كما هو بعيدا عن التخيلات فمفهوم الاوطان قد تغير وشكل الولاء له قد تبرم ..الوطن لدى البعض صار في جيبه وبعضهم صار في بطنه وبعضهم في فرجه وصار الانتقال به للمتاجرة واللعب في أي مكان من ايسر السبل...

الذئب متأكد من نوم الراعي… الفشل سيستمر ما لم نستيقظ نحن ونشمر عن السواعد ونترك الكذب والتصنع سواء بإسم الدين او الدنيا… عندما يختل ميزان الاولويات لدى أي امة فلاشك ان الهلاك مصيرها… اغلب من هو مدعو ويحضر هذه الاجتماعات والمؤتمرات لايعنيهم الفشل او النجاح بقدر ما تعنيهم مصالحهم فالذي يفشل هو الشعب الليبي الملعوب به… ما ان تنتهي هذه الاجتماعات فشلا او نجاحا حتى يستدير هؤلاء الذين يمثلوننا الى موائدهم واشغالهم وقد اداروا ظهرهم للشعب والوطن... لديهم مشاغل في اوطانهم لديهم ابناء يحتاجونهم... لديهم اعمال لايستطيعون تركها… ليبيا لاتعني لهم الا اموالا تتدفق عليهم… ايعقل ان يقرر مصيرنا من لايعرفنا؟… من لايعيش معنا وبيننا؟

المنتصر خلاصة

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
berkawe | 10/10/2016 على الساعة 05:10
Libya
Sir. we have got to used to this since 1951.Get used to it too....
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع