مقالات

إبراهيم هيبه

التدخلات الاقليمية والاستقرار والتحول الديمقراطي في ليبيا

أرشيف الكاتب
2016/09/25 على الساعة 11:52

العرب وتحديدا دول الخليج بل وحتي بعض الدول في منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا يلعبون ادوارا سلبية في استقرار ليبيا منذ سقوط نظام القذافي... كان الحلي بهذه الدول دعم استقرار ليبيا ولكنها من منطلق واقعي ضيق فضلت هذه الدول زعزعة استقرار وامن ليبيا بل وافشال تجربة التحول الديمقراطي....

هذه الدول لا تعي ان مصلحة شعوب المنطقة التي اصبح ينظر اليها عالميا علي انها شعوب تجاوزتها الحضارة والتقدم والعصرنة العالمية تكمن في استقرار وتعزيز التحول الديمقراطي الذي سيعزز الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المنطقة ويخلق اللبنات الاولي للتنمية المستدامة الحقيقية البشرية منها و الصناعية والمعمارية...

هؤلاء الحكام الذين جثموا علي صدور شعوبهم بأنظمة اوليقارشية منذ عقود سيجدون انفسهم فذ ذيل التاريخ وتعصبهم السلطوي سيجلب الوبال لشعوبهم ومناطقهم وسينقص من قدر ومكانة دولهم...

اليوم الشرعية لا تكتسب او تحضي بأحترام العالم بالاستيلاء علي السلطة وتحقيق التنمية المحلية وفرض الاستقرار بل ان الشرعية اليوم تكتسب بتبني النظم الديمقراطية التي تعطي للشعوب حرية اختيار حكامها...

للاسف ليبيا وقعت ضحية صراع اقليمي لفرض النفوذ واطماع دول كبري لها اجندات تفوق خيال الليبيين... هذا الصراع الاقليمي الخاسر الوحيد فيه هم العرب بالمجمل... اما الدول المستفيدة بشكل كبير فأهي الدول الاقليمية التي لا تخفي عدائها للدول العربية...

من مصلحتنا كشعب ليبي ان نلتف حول انفسنا ونتدارك الامور ونعيد الي ليبيا امنها واستقرارها الذي لن يعود الا بأيدي قوات الجيش ودعم شعبي لقوات الجيش والشرطة ولكن في نفس الوقت يجب علي قيادات الجيش الليبي ان تدرك ان مهمتها ليس فقط استعادة الامن والاستقرار بل ايظا ان قوات الجيش يجب ان تكون النواة الحاضنة والحامية لبناء الدولة الديمقراطية الليبية الحقيقية...

ليبيا سيكون لها شأن كبير اذا تمكن الشعب الليبي والجيش الليبي من اعادة الاستقرار وجعل التحول الديمقراطي هدفا اساسيا متوازنا يسير جنبا الي جنب مع اعادة الاستقرار... ليبيا الديمقراطية سيجعل منها محل احترام وتقدير من دول العالم ووجهة للاستثمارات الخارجية ومركزا تجاريا عالميا كبيرا ليس فقط في شمال افريقيا وافريقيا بل في العالم... بالرغم من ان القطار الحضاري والتنموي العالمي يسير بسرعة الا ان قدرة الليبيين علي الالتحاق به تعتمد علي اعادة الاستقرار وبناء المؤسسات الديمقراطية وترسيخها في المجتمع...

يبدولي ان طبول الحرب تدق من جديد واتمني من هؤلاء ان يعيد التفكير فما عجز هؤلاء عن تحقيقه بقوة السلاح يمكن لهم ان يصلو اليه بالوسائل السلمية... التزام الجميع بأعادة الاستقرار والتحول الديمقراطي هو الاساس الذي يجب ان يلتزم به الجميع... حمي الله الوطن.

ابراهيم هيبة

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
.Salem | 25/09/2016 على الساعة 16:21
THE RESPOSIBILITY OF ALL LIBYANS
The KEY to solve our CRISIS, is to take VERY IMPORTANT STEPS:-To dismiss, all controversial people,from BOTH SIDES.-To END the DIVISION of our army,our politicians can call our army officers,in East, West, and South,for a general meeting,to discuss, their RULE, and to CHOOSE, one among them to take the responsibility.- To reactivate at least temporary our HIGHLY RESPECTED CONSTITUTION of, 1951, revised 1963.- ALL Libyans are responsible , to support our army, and police to END all out of LAW MILITIAS.- - - .Libyans want strong , united army, to protect us ,and our constitution, NOT TO RULE US. We had a 43, years of bad experience.- The UNITY of our army is the most VITAL STEP.- - - - - .Libya has MUCH MORE VALUE than any number of CONTROVERSIAL people. LET US, STOP WAR , and DESTRUCTIOS, LET US START BUILDING OUR BEAUTIFUL COUNTRY(LIBYA).- - - - .THANKS
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع