مقالات

د. أحمد إبراهيم الفقيه

ليبيا ما بعد البرق الخاطف

أرشيف الكاتب
2016/09/15 على الساعة 04:35

جنود الجيش الليبي اثناء دخولهم منطقة الهلال النفطي

آخر تطورات المشهد الليبي، كان على الجانب العسكري، وكان تطورا كبيرا وايجابيا، كما اراه،  وارى انه ستترتب عنه تغييرات في المعادلة السياسية، وفي التحول نحو بناء الدولة، اذا احسن توظيفه واستثماره، والتعامل معه باجندة وطنية خالصة وليست باجندات فئوية عشائرية نفعية وشخصية، وهو عملية البرق الخاطف كما اسماها الجيش الليبي، التي جعلته يتمكن وباسلوب بارع في التخطيط والتنفيذ، الاستيلاء على مواني الهلال النفطي، وطرد الجماعة المسلحة المسماة حرس المنشآت النفطية،  وهي الميليشيا التي سيطرت ولمدة اكثر من اربع سنوات على الهلال النفطي، واستخدمه قادة هذه الجماعة في المساومة والابتزاز والتربح على طريقة العصابات، رغم انه من الواضح ان اغلب العناصر الموجودة في هذه الجماعة، ليست على قلب واحد مع قادتها، بدليل هذا الاستسلام السريع ودون قتال امام قوات الجيس الليبي، ودون سقوط ضحايا او الحاق اضرار بالمنشآت النفطية، ولابد هنا من الاعتراف ان الجيش الليبي التابع للحراك الشرعي السابق في طبرق، اثبت عبر الحرب التي خاضها ضد التطرف والارهاب في شرق البلاد، وعبر ما تحقق من انضباطية في ادائه وتعامله مع المدنيين في بنغازي، انه يملك المصداقية والمهنية والجدارة، وتأتي عملية البرق الخاطف، لتضعه في موقع متقدم في المعادلة الليبية، بامل ان يكون عامل بناء وترسيخ لمبدأ بناء الدولة المدنية الجديدة، والامتثال للسلطة السياسية التي يتوافق عليها اهل الحراك السياسي في كامل انحاء البلاد، ولذلك فانني استغربت  لرد الفعل السريع وغير المدروس، الذي حمله بيان المجلس الرئاسي ضد عملية البرق الخاطف، وقد رآى فيها "خطوة تتناقص مع مسيرة الوفاق الشامل، وتحبط امل الليبيين في تحقيق الاستقرار وحقن الدماء" والحديث في البيان عن" استغلال القوات الاجنبية المارقة للاوضاع الراهنة في بعض المناطق الحيوية والاستراتيجية"، فيما رآه بعض المراقبين اتهاما للجيش باستخدام عناصر اجنبية في انجاز هذه العملية، وهو امر ينفيه الجيش بطبيعة الحال، ولم تؤكده اية اطراف محايدة، خاصة وان ليبيا، ارضا وسماء، تحت رصد الاقمار الصناعية واجهزة المخابرات التابعة لدول العالم العظمى.

كنت تمنيت لو ان المجلس الرئاسي تريث في رد فعله السلبي، بل وتقدم خطوة الى الامام نحو توظيف واستثمار هذا النصر العسكري للجيش الليبي على ميليشيات حرس المنشآت النفطية، باعتباره خطوة في الاتجاه الصحيح، يصب في صالح الدولة وسيطرتها على موارد البلاد، لانه حتى وان كان هذا المجلس قد دخل حقا في صفقة مع ميليشيا حرس المنشآت، باركها وسعى لتأكيدها ولعب دورا رئيسيا في ابرامها المندوب الاممي السيد مارتن كوبلر، وقام بزيارة غير متوقعة لانها كانت خارج السياق الديبلوماسي الشرعي والدولي، وتعامل مع فئة مدموغة في زمن سابق بالارهاب، فانها تبقى جماعة مسلحة ذات صبغة ميليشياوية، خرجت عن مهمتها في حراسة هذه المنشآت الى السيطرة عليها، وقامت بتطبيق التعبير الدارج والسائر على السنة الناس "حاميها حراميها"، ولم يكن ممكنا لتلك الصفقة وذلك الاتفاق ولا لزيارة المندوب الاممي ولقائه مع رئيس تلك الميليشيا، ان يمحو عنها هذه الصفة، ولا ان يغسل سجلها او يمحو سواد الاستغلال والابتزاز والمتاجرة بمصدر قوت الشعب الليبي.

سلوك المجلس الرئاسي يجب ان ينطلق من انه هيئة لانقاذ البلاد، لابد ان ترتفع فوق التجاذبات المحلية، وان تتوخي المصلحة العليا للوطن، وان ترحب باي جهد يصب في صالح بناء الدولة وتاسيس جيشها وشرطتها، وان تبارك اي خطوة ايجابية ، مهما كان مصدرها شرقا او غربا او شمالا او جنوبا، ومن اي لون من الوان الطيف السياسي الليبي، فهو فوق الاستقطاب، وفوق الاحزاب، وفوق الاعتبارات الجهوية والعشائرية والايديولوجية، مجلس لكل الليبيين، يمثل كل الاطراف، كما لابد ان يعي انه موجود لمهمة قصيرة المدى، كان قد حددها اتفاق الصخيرات بعام واحد، قابل للتجديد، ونحن نرى هذا العام ينقضى، دون وجود نتائج على الارض فيما يخص مهمته الاساسية التي تتصل بوضع الاسس لبناء الدولة ومؤسساتها الدستوريه، وقد استهلك اغلب هذا العام دون ان يصل الى اقرار تشكيل الوزارة المنتظرة التي تضافرت ظروف وملابسات على تعطيلها.

وساتوقف قليلا عند اشارة الى الطريق الصحيح وردت على لسان عضو المجلس الرئاسي عن الجنوب السيد موسى الكوني، اراها تنفع قاعدة لانطلاق عمل المجلس في المرحلة الجديدة، وتنسجم وتتوافق مع التطورات النااتجة عن عملية البرق الخاطف، عندما قال انه يرى مهمة المجلس الرئاسي تتركز في اعداد البلاد لخوض انتخابات برلمانية عامة في مدة اقصاها منتصف العام القادم، ينشأ عنها اختيار رئيس مؤقت للبلاد، تدوم ولايته لمدة عام واحد، كما حدث في تونس في بداية العبور من المرحلة الانتقالية الى مرحلة بناء مؤسسات الدولية. واراها اشارة يجب ان تصبح منهاجا للمجلس الرئاسي، تتحدد فيها مسئولياته، وتتحدد طريقة واسلوب عمله، وتتحدد عبرها الرؤيا التي يراه بها بقية الاطراف، فهو بهذه الطريقة لن يكون طرفا في الصراع ، وانما الراعي والحامي للعملية السياسية التي يعود بها الى الشعب صاحب الحق الاول والاخير في تقرير مصيره، ومصير هذه الاجساد التي فقدت صلاحيتها وانتهت مدة تفويضها وتآكلت شرعيتها ولم تبق لها الا شرعية وضع اليد بالقوة والمغالبة ، وهي شرعية لا يقرها منطق ولا شرع ولا قانون في تقرير مصائر ومقدرات الشعوب.

عملية البرق الخاطف، تطور عسكري خطير، يكمل تطورا ايجابيا كثير الاهمية حصل على جبهة مكافحة داعش في سرت، ويجب ان نرى دورا للمجلس الرئاسي يجمع المسارين العسكريين في مسار واحد، نحو تاسيس جيش للبلاد باعتباره خطوة اساسية في بناء دولة المستقبل في ليبيا.

د. أحمد ابراهيم الفقيه
* ينشر بالتزامن مع نشره في صحيفة العرب.                                                     
 

Ghoma | 21/09/2016 على الساعة 15:33
How to Forge Out of Diversity A Uniquom?
Sovereignty is a complicated issue. Libya started as a neocolonial state. Qaddafi's desperate attempts to indigenize the state was doomed from the get-go. He lacked what it took to be a true statesman and a founding father figure. The result was, and still is, a royal mess! Now we've the chance - as somebody has said a crisis is too valuable an opportunity to waste!- to truly found a modern, fair, and viable state. As to the architecture of that state, as I said federalism had been tried, let's then try something else. If the country is divided into manageable districts (muhafadhat) each with its own local government, council, budget, etc. and has the authority and ability to administer its local security, education, health, etc. how is that different from federalism, except by cutting one layer of bureaucracy? We all agree power has to be decentralized. It's just a matter of how! Have a good one. Ghoma
الصابر مفتاح بوذهب | 21/09/2016 على الساعة 05:08
مستر جمعة هل حقا تعتقـد ان ليبيا دولة مستقلة [ ذات سيادة !!! ] ؟ .
دوختنى معك والله يا مستر جمعة . تصف ليبيا الملك ادريس بإنها لم تكن سوى مستعمرة بريطانية تحكمها الشرطة . وكأنها الآن دولة مستقلة تسير امورها كما تشاء . لا ياسيدى الكيان المصطنع المسمى ليبيا ما يزال على حاله منطقة نفوذ غربية تتحكم فيها ( وفى غيرها من الكيانات المصطعة العربية التى رسم حدودها اتفاق سايكس بيكو ) نفس الدول الأستعمارية واجهزة مخابراتها ( طبعا مع انتقال القيادة الى الولايات المتحدة بدلا من بريطانيا وفرنسا ) . ومن ناحية اخرى فلا علاقة للنظام الفدرالى بكثرة السكان ولا بقلتهم ولا بكبر المساحة ولا صغرها وانما هو نظام يهدف الى خلق اجواء مناسبة للتعايش المتساوى والمتكافئ بين الفئات والمجموعات المختلفة من البشر . وهو نظام يقضى على التناحر بين السكان ويوفر لهم اجواء المنافسة والتقدم والرقى . وهو من اجل ذلك مرفوض من قبل الأستعمار الغربى الذى لا يريد لهذه المنطقة رقيا ولا استقرارا . واعود وأسألك هل انت جاد عندما تصف ليبيا بإنها كانت مستعمرة وانها الآن دولة مستقلة { ذات سيادة !!! } ؟ . اخشى ان نكون نهدر وقتنا بلا فائدة ان كانت اجابتك بنعم .
Ghoma | 20/09/2016 على الساعة 23:05
The Blindness of Forsight
Mr. SAABER, To call that rump of an entity willed by the Brits and blessed by the UN a state was, I'd presume a Freudian slip on your part, if not straight misnomer! To describe giving generous concessions to oil companies as development was another plunder. Idris's state was no more nor less than a neocolonial-state structurally and police-state functionally. But your fantasy went out of bound when you compared stretches of pure deserts to Switzerland! Go figure? The question is not in square kilometers but rather what federalism would add to regionalism. When each region is allowed to administer and manage its local affairs, services and the like. The central government should be limited to supervision in addition to defense and foreign policy. Think about the Chinese with 1.3 billion, the Indians with another 1.2 billion, the Americans with 300+ million of all breeds and beliefs living in harmony. 6+ million mutts of Libyans cannot find a way to coexist in a world getting more cohe
الصابر مفتاح بوذهب | 20/09/2016 على الساعة 19:16
بصيرة نافذة وليس عمى الوان
انا يا سيد جمعة انا استغرب ان ينكر متعلم مثلك فوائد النظام الفدرالى الذى قامت على اساسه هذه الدولة وهو النظام الذى انتشلها من الصفر تقريبا الى ان اصبحت دولة وذلك فى فترة زمنية لا تتجاوز الــ 12 عاما . ولو اطلعت على معدلات النمو الحقيقى الذى احرزته المملكة الليبية المتحدة بخزينة شبه فارغة خلال تلك الفترة لوجدتها تساوى اضعاف ما احرزته ليبيا خلال نصف قرن من تدفق نهر النفط . واستغرب ايضا ان يتعلل متعلم مثلك بصغر حجم الأقاليم الليبية ليرفض النظام الفدرالى مع ان اصغراقليم منها تعادل مساحته ضعف مساحة دولة سويسرا الأتحادية الكونفدرالية . واستغرب ثالثا من تجاهلك لوجود اباطرة فى اقليم طرابلس يملكون المليارات بسبب الفساد المستشرى فى ادارة الدولة الليبية والذى اوصل ليبيا الى المرتبة الرابعة على مستوى العالم بين الدول الأكثر فسادا بعد الصومال والعراق واليمن . اعود واكرر ان النظام الأتحادى هو طوق النجاة لهذه الدولة قبل ان تغرق .
Ghoma | 20/09/2016 على الساعة 16:45
Be Careful of Color Blindness
Yaa SAABER! Beside being patient, you ought also to be reasonable! Three peoples different ethnically and culturally. When, all Libya's ethnics are in fact a mixture of who-knows-what. As to culture, the whole place smacks of lack of it. One wonders who are these Tripoli's Mafiosi families that still holding the country hostage to their narrow interests? If you name them we should all hold hands and fight these guys, tooth and claws, until either they get out of the hellhole or at least be neutralized enough for the rest of the country to go forward. As to the form and distribution of power, the federal system had already been tried and found lacking, let's then try something else, it may work. The wise should try to quell the raging fires rather than add more stokes. What are you trying to achieve by adding more statelets to an already small and weak statelet? Small fishes that will be swallowed by the Sharks of today's world. Thanks. Ghoma
الصابر مفتاح بوذهب | 20/09/2016 على الساعة 06:19
الصورة الحقيقية
الواقع الذى لا يستطيع ان ينكره احد هو ان الدولة المسماة ليبيا تتكون من ثلاثة شعوب مختلفة سواء اختلاف عرقى او اختلاف ثقافى وان تجاهل هذه الحقيقة وانكارها وعدم اخذها فى الحسبان عند الأتفاق على شكل ونظام الحكم فى هذه الدولة المركبة هو ما يمنع قيام دولة ناجحة . وافضل ما يقرب هذه الشعوب هو النظام الأتحادى الذى كان اساس قيام هذه الدولة . ومن حيث المبدأ فأنا مع العودة الى نظام الحكم الأتحادى وأرى انه الفرصة الأخيرة للمحافظة على بقاء هذا الكيان المسمى ليبيا . وما اصرار العائلات المافيوزية فى طرابلس على بقاء الحكم فى شكله المركزى الا للمحافظة على ما يستحوذون عليه من حصص وعمولات واموال ينهبونها من ثروات شعب برقة وشعب فزان . وبصراحة اكثر فالعلاقة بين شعب طرابلس وشعوب برقة وفزان هى علاقة احتلال سافر . وما لم تتغير هذه العلاقة الى علاقة شراكة متساوية فإن هذه الدولة لن تستمر قائمة .
Ghoma | 19/09/2016 على الساعة 22:44
If Cyrenaica and Scotland Are the Same Sky, that's the only Thing They've in Common
Mr. SAABER! In theory I'm not against elections, referenda, etc. But the comparison is a bit specious! Eastern Libya and Scotland have nothing in common beside both being inhabited by a species calling themselves humans. Scotland has so far an illustrious history full of philosophers, scientists, artists, kings and queens; while Cyrenaica is still stuck in the primeval stage of social evolution, tribal stage! When the east, or for that matter the whole hellhole called Libya, reaches the level of individuals, who are also aware enough, to trust them to make the right choices, then and only then can we start talking about referendum and the like. Meanwhile we're still at the stage of nation-building. How can we face the contradictory attempts of trying to put together a country and in the same time to give some the right also to split? That is a heavy task, especially for a country made up of fragments and tribes! We got what we got and we have to work with the material we have. If you
الصابر مفتاح بوذهب | 19/09/2016 على الساعة 19:50
ياسيد جمعة الا ترى معى انه يحق لشعب برقة ان ينادى بالأستفتاء اسوة بالأسكتلنديين ؟ ام ان ذلك يدخلنا الى خانة الكفر ؟.
نعم ياسيد جمعة اتفق معك فى انه ليس احد برئ من حالة الفوضى التى نعانى منها . ولكن لتكون الأمور واضحة . فإن ثورة 17 فبراير تفجرت فى برقة من اقصاها الى اقصاها وانتهت سلطة القذافى فيها خلال الأربعة ايام الأولى للثورة . وذلك بعكس اقليم طرابلس واقليم فزان . وما اظهره اقليم طرابلس كان موالاة منقطعة النظير للقذافى بالمقولة المشهورة ( الله ومعمر وليبيا وبس ) وبالمسيرات الشعبية المليونية التى جابت معظم مدن اقليم طرابلس . وما فتح الطريق للتدخل الأجنبى كان تهور القذافى وتهديده بالقضاء على معارضة اقليم برقة له بالمقولة الشهيرة ( زنقة زنقة بيت بيت) وبأرتاله المجحفلة التى ارسلها للقضاء على شعب برقة وهذا ما استدعى تدخل المجتمع الدولى واصدر قرارا بحماية سكان بنغازى من هجوم القذافى عليها . والخلط جاء عندما تجاوز حلف الناتو مهمته وهاجم القذافى فى عاصمته التى بها شعبه وانصاره ومؤيدوه . من هنا تم تدويل المسألة وفتح الباب للجواسيس وللعملاء للصود الىى واجهة الأحداث والسيطرة على مقدرات ما يسمى الدولة الليبية بمباركة وتأييد من القوى الأستعمارية. من اجل ذلك نقول ليس امام شعب برقة الا الأنفصال او الأستسلام
Ghoma | 18/09/2016 على الساعة 18:36
When a Country Is in Crisi , No exceptions, No Excuses to Anyone
To Mr. Saaber, Why this exception? Leaving out the separatists and federalists! And calling the uprisings of 2011 "the revolution of the marginalized" wouldn't detract from the fact that it was purely the crowd pouring out into the streets and squares to destroy, knowingly or not, what had been achieved for the last 60+ years since independence. To wash the whole thing on the shoulders of thieves and robbers that have stolen the revolution, as if these miscreants were not part of that mob, product of the country that raised and educated them. It's time to realize hat there're no innocents in this mess. Everyone has contributed if not directly then by not doing what real patriots supposed to do when their country is going through a crisis. As the saying goes if those who know the right don't speak then the fools, charlatans and what-have-you would have a field day. Thanks. Ghoma
الصابر مفتاح بوذهب | 17/09/2016 على الساعة 06:10
يا مستر جمعة
ليس احد من الذين تصدروا المشهد الليبي منذ 17 فبراير 2011 فوق الشبهات بمن ميهم حفتر . والجماعات الأسلامية .والصلابى وعبدالرجمن السويحلى .و.... . وربما اكثر المتصدرين للمشهد الليبي حرصا على الوطن وابعدهم عن الخيانة والعمالة هم الأتحاديون وحتى الأنفصاليون . وان الأنحراف بثورة المهمشين عن مسارها بسبب صراع اللصوص والعملاء على السلطة هو ما ادخل الوطن فى هذه المتاهة التى قد تستغرق زمنا طويلا . وقد يكون تفتت هذا الوطن هو خاتمة هذا الصراع .
Ghoma | 17/09/2016 على الساعة 01:15
Be Careful from the Red-herring Battles
The question that must be asked is: How the change of guard of the oil crescent went from one militia to perhaps another with such ease? The so-called 'Libyan Army', appears, to be national only in name. At this point the best that can described it is a regional army in nature if not in constitution. Until it proves its loyalty to the country, its suspected birth still bears heavily on its shoulders. Haftar was not neutral nor a man without suspicion. A man that participated in the dictatorship for years, led a campaign that costed the country a good swath of its claimed land, defected from his prison cell under questionable circumstances, could not be trusted as a leader and much less as a savior. The federalists and separatists are playing a game, perfected by the zionists, of fait accompli! So the rest of the country should not hurry but take a deep breath, before congratulating whoever. Since Haftar appears to be good at some battles, but less so in what he came to accomplish. Un
الصابر مفتاح بوذهب | 15/09/2016 على الساعة 13:18
ثورة خيبة الأمل 2
ان تختلف آراؤنا فهذا شى طبيعى وصحى . ولكن ان نختلف على البديهيات فهذا شئ آخر . بداية الثورات العربية كانت فى سيدى بوزيد فى تونس وكان سببها الفقر الذى تعانى منه الدواخل . وينطبق ذلك على بقية الثورات . فماذا كانت نتائج هذه الثورات ؟. اقتصرت النتائج على تغيير الرؤساء ولم يتغير النظام الذى انتج فقر الدواخل وتخلفها . فلم يتغير الحال فى تونس ولا فى مصر ولا فى ليبيا . وما لم يتغير اساس الحكم فلن نجنى من ثوراتنا الا استبدال اشخاص بإشخاص ( لصوص بلصوص) . ولذلك ياسيدى انا ارى ان ثورتا تونس ومصر فشلتا ولا يصح ان نتخذهما قدوة لنا . ولقد كتبت سابقا بأن افضل وسيلة لتحقيق هدف الثورة هو الأكتفاء بمجلس للشيوخ بتمثيل متساو لمختلف المناطق تكون له الكلمة العليا فى شأن الحكم واختيار الحاكم وفى الشأن الأقتصادى والمالى وفى شأن السياسة الخارجية . ويكون للمناطق مجالسها المنتخبة لممارسة الشأن الخدمى المحلى . خلاف ذلك لن يتغير شئ .
الصابر مفتاح بوذهب | 15/09/2016 على الساعة 06:24
ثورة خيبة الأمل 1
ياحضرة الدكتور تعليقا علىى فقرة تأييدكم لتصريح السيد الكونى بشأن انتخاب رئيس للبلاد لمدة عام واحد يتم خلالها العبور من المرحلة الأنتقالية الى مرحلة بناء الدولة . وفى البداية اقول ان وضع ليبيا يختلف تماما عن وضع تونس وهذا امر واضح للعيان وثانيا كان الأمل فى الخروج من متاهة المرحلة الأنتقالية معقود على لجنة صياغة الدستور خصوصا وان تشكيلها جاء بالمرعاة لوضع الدولة الليبية ولكن خاب املنا في هذه اللجنة كما خابت لنا آمال كثيرة فىى ثورة 17 فبراير . وانقل اليك بالمناسبة تعليق كتبته ردا على احد الأعضاء المتحمسين فى لجنة صياغة الدستور ( دستورك الهلامى غير المحدد الملامح لا يختلف فى شئ عن الأعلان الدستورى السئ الصيت الذى اوجدكم والذى ادخل هذا الوطن فى متاهة لا يعلم الا الله متى نخرج منها . مالم يوضحه دستورك المعيب هو حقوق المناطق ووجوب تساويها وان لا تطغى منطقة عل اخرى . ويتم ذلك بوجود مجلس للشيوخ متساوى التمثيل للمناطق تكون له الكلمة العليا خصوصا فى شأن الحكم واختيار الحاكم وفى الشأن المالى والأقتصادى وفى شأن السياسة الخارجية . يتبع فى ثورة خيبة الأمل 2
البهلول | 15/09/2016 على الساعة 06:20
جيشنا الوطن املنا في النصر
لقد اثبتت مجريات الاحداث على الارض الليبية وما بذله الجيش العربي الليبي من جهود جبارة على الرغم من كل الصعاب والصراعات السياسية بين اطراف الازمة الليبية انه جيش وطني يضع مصلحة ليبيا فوق كل اعبار بعيدا عن الجاذبات السياسية ،ولو حكمة ونضال ابناء المؤسسة العسكرية في التصدى للارهاب لتمزقت بلادنا وتحولت الى صومال من دولة الى شظايا من العصابات والارهابين إضافة إلى التوترات القبلية والاجتماعية والمدقق في الواقع الليبي سيجد ان عملية البرق الخاطف التى نفذها جيشنا البطل والتى انهت سيطرت المجرم (إبراهيم الجضران ) على مصدر دخل الليبين قد فتحت افاق جديدة لتحقيق الوفاق الحقيقي بين ابناء ليبيا على اختلاف توجهاتهم الفكرية والسياسية ، وارى ان ما راه استاذنا الفاضل الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه ان يستثمر هذا الانتصار في الاتجاه الصحيح خاصة وان قيادة الجيش والبرلمان سلما المواني النفطية للمؤسسة الوطنية للنفط حتى تتمكن ان تمارس عملها بحرية مطلقة دون اعمال ابتزاز او عرقلة لجهوده في استثمار النفط الليبي لصالح الشعب الذي عانى الكثير من جرائم الجضران الذي لابد ان يقدم للمحاكمة وعلى بقية المليشيات ان تسلم سلاحها
عبدالحق عبدالجبار | 15/09/2016 على الساعة 06:04
ثلاثة لا يجتمعوا
د. احمد الفقية المحترم لقد وضعت ليبيا و الليبيين في خيار بين ثلاثة لا يجمع بينهم صاحب عقل الجيش الليبي ... الرئاسي ... و ما يتبعه ...و كوبلر ... ان كان الخيار بين هؤلاء في وقت أمن و امان ( أمن ) انا متاكد ان 99.9 % سوف يختار الجيش و علي الجيش و ليس الكوني تعين رئيس وزراء ثم الإعلان عن انتخابات ... اما هؤلاء الثلاثة لا يجتمعون و من مصلحة ليبيا و اَهلها ان لا يجتمعون ... بل من مصلحة ليبيا و اَهلها انتهاء الرئاسي و من يتبعه و مسح الصخيرات من التاريخ و قفل الأحزاب و تحريمها و لك فائق الاحترام
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع