مقالات

عبد المنصف البوري

جدد الشعب الليبي إرادته‎‎

أرشيف الكاتب
2022/07/02 على الساعة 16:37

الحمد لله فقد جدد الشعب الليبي إرادته الحرة وخرج لتحقيق هدف واحد وهو إنقاذ الوطن من العبث والفساد واللصوص واصحاب المناصب وكل محاولات فرض حكم العسكر، هؤلاء الأحرار الذين خرجوا في معظم المدن الليبية يمثلون ثورة حقيقية لشعب أبيٌ عريق رفض أن يرضخ بأي صورة من الصور، وكان الأول من يوليو رسالة للداخل والخارج بأن إرادة الشعوب لا تقهر، إنه مشهد فريد لهذا الشعب جسد فيه إرادته الحرة وخبرته وتاريخه العريق، وتلاحمت جموعهم دون قيادة وأثبتوا مواقفهم مما يحدث من عبث، ففي الأول من يوليو خرج  الليبيون الأحرار رغم الظروف المعيشية والمعاناة التي طالت حياتهم وحاضرهم وربما سوف تطال مستقبلهم، خرجتم إيها الأحرار لتقولوا للطبقة الفاسدة  في مجلس النواب والدولة بأنه لم يعد من المقبول أن تستمروا في عبثكم وفسادكم لكي يبقى الشعب الليبي متفرجاً أو يكون مادة للمساومة والابتزاز السياسي بين الأطراف الفاشلة والمعرقلة للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، خرجتم أيها الليبيون الاحرار لكي تضعوا حداً لإستمرار اعضاء البرلمان في التزييف والعبث وما يضيفه كل يوم وكل شهر وفي كل مرحلة من حماقات ضد وحدة الليبيين وتحقيقاً لطموحات من يريدون البقاء في كراسيهم ومناصبهم والمحافظة على امتيازاتهم أو الوصول للسلطة والحكم، هذه الأوضاع المختلة التي أدت إلى استئثار فئة قليلة بموارد البلاد ومقدراتها.

إن تفاقم الأزمة السياسية يستدعي إسقاط مجلسي النواب والدولة وكل الأجسام المدنية والعسكرية التي تهيمن على الشعب الليبي وكتمت انفاسه و لا يعني الدخول في مرحلة فراغ دستوري أو سياسي بل هو خطوة في الإتجاه الصحيح وإطار لإصلاح الحياة السياسية ووضع خارطة طريق واضحة ومحددة المعالم والعمل على تطوير العملية الانتخابية لتكون شفافة وعادلة ونزيهة وتضع الاوفياء والمخلصين والشرفاء لخدمة مصلحة ليبيا وشعبها فقط، وأن أهم مرتكزات العملية السياسية هو الاستقرار السياسي وتحقيق الأمن في الوطن الذي ينبغي أن يتماهى مع الرغبة الشعبيةلليبيين٠ شعبنا اليوم على قناعة فهو لا يريد جيش لخدمة شخص وأبنائه ولاجيش قبيلة أو هو في خدمة القبيلة وليس لخدمة الشعب، ولا جيش اغلبية عناصره من تيار ديني يقدس الحكام والمتسلطين، ولا جيش فوق القانون من المستفيدين واللصوص والعصابات المسلحة أو في كتيبة فلان وعلان ولديهم إمتيازات وبعضهم يملكون الملايين والعقارات ولايتعدى أعمارهم العشرون عاما، الشعب يريد جيش وطني ليبي انتمائه وولائه فقط لليبيا وشعبها وليس لشخص بعينه.

الآن حان موعد رحيلكم جميعاً عسكريين ومدنيين فلم تقدموا شئ لليبيين سوى التعاسة والشقاء فارحلوا ايها النواب فلقد انتخبكم بعض الليبيين ولم يظن يوما انكم سوف تبقوا جاثمين على قلب هذه الدولة المنكوبة تمصون دماء الليبييون وانتم في رغد من العيش وشعبنا يتضور جوعا، ارحلو فقد كان بقائكم من أجل البقاء وليس من أجل ليبيا وشعبها فأنتم لم تصنعوا أو تغيروا شيئا في هذا الوطن.

عبد المنصف البوري

 

حاج عصران | 02/07/2022 على الساعة 18:57
وراء الأكمة ما وراءها
لا "شعب جدد إرادته الحرة" و لا جاحة و لا هم يحزنون. هم (في أصلهم) عبارة عن كمشة عيال زعلانين من زمان. لأن مجلس النواب باني مقره في حارة قبيلة أخرى منافسة لقبيلتهم. و في الوقت نفسه، خليفة المشير مش عايز يزبطهم. لأنه عجوز كبير و غلبان و مرهق و مخبطه --- هلبة و بالزاف --- (Başkan) أردوغان. و لا يزال هو (حتى هذه اللحظة) مستلقي على ظهره في الفراش، و لسان حاله يهتف و يقول: لولا فزعة خوي السيسي ٭٭٭ ما شافت برقة فنديسي!
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع