مقالات

جمال صالح الهنيد

قصة يوم الأب (Father’s Day)

أرشيف الكاتب
2022/06/19 على الساعة 23:09

يوافق اليوم الأحد 21 يونيو 2020 الذكرى المئة والعشر ليوم الأب. بدأت فكرة هذا اليوم من فتاة تُدعى سونورا (18 فبراير 1882-22 مارس 1978) عندما استمعت للقسيس في الكنيسة يخطب بمناسبة عيد الأم عن مكانة الأم وبرّها واحترامها. فحفزتها تلك الخطبة على العمل لخلق يوم مماثل للآباء تكريمًا لأبيها ويليام جاكسون سمارت (1824-1919) الذي كان رقيبًا (شاويش) في سلاح المدفعية الخفيفة بولاية أركانساس في الجيش الأمريكي. 

بعد انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية، انتقلت العائلة من ولاية أركانساس إلى مدينة سپوكان بولاية واشنطن في غرب أميركا (وهذه الولاية غير عاصمة أميركا (واشنطن دي سي) التي فيها البيت الابيض في شرق أميركا. وعندما كان عمر سونورا 16 عاما، توفت أمها وهي تضع طفلها السادس. 

كانت سونورا البنت الوحيدة، فأعانت والدها وليام في تربية ورعاية اخوتها الصغار بمن فيهم أخوها الرضيع (مارشال).

عاشت سونورا مع أبيها، وشاهدت عن كثب تفاني أبيها وتكريسه لحياته من أجل تربية أولاده وحسن رعايته لهم وكيف كان هو الأب والأم والحجر الأساسي لعائلته، فاقترحت سونورا على المجلس المحلي لبلدية مدينة سبوكان تحديد يوم شرف وتكريم للآباء أسوة بيوم (عيد) الأم، واختارت يوم 5 يونيو لهذه المناسبة وهو يوم عيد ميلاد أبيها وليام، فوافق المجلس ولكنه اختار ثالث يوم أحد من شهر يونيو ليكون "يوم الأب"، فكان أول احتفال به يوم 19 يونيو 1910. 

انتشر يوم الأب انتشارًا واسعًا بعد أن بعث رئيس الولايات المتحدة (ودرو ويلسون) عام 1916 ببرقية تهنئة لبلدية مدينة سپوكان يشكرهم فيها على اعتماد ذلك اليوم تكريمًا للأب وتضحياته في سبيل عائلته. 

وفي عام 1966 وقّع الرئيس ليندون جونسون على "إعلان رئاسي" يُقرّ فيه أن ثالث يوم أحد من شهر يونيو في كل عام هو (يوم الأب). وفي عام 1972، أقام الرئيس ريتشارد نيكسون احتفالًا وطنيًا بعيد الأب في ذلك التاريخ. 

هذه هي قصة (يوم الأب).. رحم الله آباءنا أحياءًا وأمواتًا، وجزاهم عنّا خير الجزاء، فقد أعطوا وبذلوا وجاهدوا وأفنوا أعمارهم في حسن تربيتنا ورعايتنا. 

جمال صالح الهنيد

* الصورة المرفقة لـ سونورا وأبيها وليام.

 

كلمات مفاتيح : مناسبات،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع