مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

حكاية من الفلبين.. لقد جاءكم فخامة الرئيس بونج بونج..!!

أرشيف الكاتب
2022/05/28 على الساعة 08:14

حينما يصبح الحكم مسرحا للعبث..! وحينما تصبح السياسة "لعب صغار“.! وحينما يتمكن السيد "بونج بونج" من استعادة حكم الفساد والدكتاتورية لأسرته سيئة السمعة في الفلبين وفي العالم بإرادة شعبية فقل عَلى الحكم وعلى السياسة وعلى الدنيا كلها السلام!!. حقا.. انتهى الدرس يا غبي.!!

فمن هو الغبي.!؟

الغبي هو الشعب الذي يسمح بعودة الفساد والدكتاتورية لتحكمه من جديد و بإرادته الحرة.!!

الغبي هو الشعب الذي لا يتعلم من دروس التاريخ رغم كل المعاناة ورغم كل العذابات التي عرفها وعانى منها.!!

الغبي هو الشعب الذي يعيد الحكم لجلاديه عبر صناديق الاقتراع.!

الغبي هو الشعب الذي ينسى ما لقيه من العذاب من الدكتاتور الاب فينتخب ابنه ليكون الديكتاتور الجديد.!! وليكون أسوأ خلف لأسوأ سلف.!!

السيدة الفلبينية الاولى السابقة أيميلدا ماركوس البالغة اليوم ٩٢ عاما من عمرها المديد كتب الله لها أن تشهد مسرحية "عودة الابن الضال" وهي تعرض على المسرح السياسي الفلبيني داخل قاعة البرلمان الفلبيني بمجلسيه النواب والشيوخ. !

والله وحده يعلم كيف كانت مشاعرها وهي تشاهد ابنها فيرديناند الصغير "بونج بونج" وهو يؤدي اليمين الدستورية رئيسا جديدا للفلبين مجددا بذلك عهد والده سيئ السمعة ويعيد بذلك صورة زوجها فيرديناند الكبير سيئ السمعة الى أذهان وعيون الشعب الفلبيني.!!

لا أتصور أنها قد فكرت في تلك اللحظة أن تستعيد أمجادها السابقة في جمع الاحذية النسائية الفاخرة والغالية الثمن فقد مضى بها قطار العمر ولم تعد تحتاج الى اكثر من شبشب لا مانع ان يكون من نوع خاص.! وكفى إيميلدا ماركوس الأحذية.!!

يجب على الشعوب التي تعرضت للقهر الا تسمح لعودة جلاديها الى مواقع الحكم و القهر من جديد. فإن فعلت فهي من الشعوب الغبيه التي تستمرئ القهر والظلم. فخير لها أن تكون تحت الاحتلال الاجنبي من ان تكون تحت الاحتلال الوطني .!! فبعض الشر أهون من بعض كما يقولون.! ولله في خلقه شؤون.

مجرد فكرة عابرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. فاعتبروا يا أولي الالباب.! فلبينيين وغيرهم.!! ممن نعرف وممن لا نعرف. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إبراهيم محمد الهنقاري

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع